هذا النص في طريقة صياغته نموذج للدراما الملحمية،إذ يستعرض فيه الكاتب من خلال الكورس(الجوقة) أحوال المحكومين في مدينة الزعفران.الخائفين من الأقدار والمنتظرين البطل المخلص، والكاتب هنا من أصحاب المسرح السياسي الذين يتخذون من المسرح وسيلة للتعليم والتحريض على الثورة ضد الظلم والفساد، كما أن النص باعتباره منتميًا إلى المسرح الملحمي يميل إلى تحطيم الجدار الرابع ومخاطبة عقل المتفرج بدلًا من عواطفه، ومن ثم يتطلب منه إصدار قرار أو حكم على القضية التي تقدم على المسرح كشخوص متكلمة، ومن هنا لا يجب أن يذوب الممثلون في أدوارهم أو يندمجون كما في المسرح الأرسطي.