ان تُعيد قراءة كتابك المنهجي مرة أخرى بعيداً عن الخوف الذي كان يلازمك من (( يجب عليّ ان أحفظه )) رغماً عني لابد لي من الحفظ .. هذا الوهم الذي كنا مُشبعين بهِ .. اذا عليّ ان أكتب مراجعتي عن الكتاب فسأحتاج الى الفصل بين النظرية بصوره عامه وبين الكتاب الذي تناول شرح النظريه .. نظرية الألتزامات من أهم النظريات التي لا بد من توافرها في ثقافة الجميع .. كي لا تتعرض الى (( القانون لا يحمي المغفلين)) انت مغفل جداً ان لم تكنّ مُلماً بتفاصيل النظريه التي تتحدث عنك جيداً وتبين لكَ من انت في نظر القانون وكيف عليك ان تتصرف كي تحمي نفسك ومالك دائماً .. اما بالنسبة لتناول القوانين العربيه لنظرية الألتزامات فهي لم تُفلح ابداً هي سجينة الفقه الأسلامي الذي يُقسّم الى الفقه الحنفي والجعفري والمالكي والحنبلي .. القوانين العربيه تُحاول جاهده ان تجمع بين المذاهب الأربعه وكأنها تجمع بين المتناقضات لذا لم يُفلح المشرع العربي الا بجعل النظريه بائسه وفي احيان كثيره غير منطقيه .. وأخيراً شرح الكتاب الذي تولاه فرسان القانون المدني العراقي الثلاثه في أحيان كثيره لا يبدو الكتاب للمبتدئين بل ينبغي عليك معرفة احكام الحقوق العينيه ((المبادئ)) قبل ان تبدأ بقراءة هذا الكتاب .. في احيان كثيره هناك تضييع للوقت وللأوراق هناك أسطر واسطر من أجل فكره بسيطه يحاول الكاتب ان يزجك في مُعترك مع نفسك من أجل ان يخبرك ((كم مهم ان تتعلم الألتزامات)) الماده سلسه واعتقد يحتاج طلاب القانون الى وجيز افضل ليس مبسط بقدر ما يُجيد شرح النظرية بالتي تستحق .. 5 من اجل النظريه و3 من أجل شرح الكتاب لذا ستون 4