الكتاب يتكلم عن عدة فصول ، الفصل الأول ترجمة القرآن الكريم ، الثاني حدود الترجمة في الحوار بين الثقافات ، الثالث موضوع التكافؤ الزمني في ترجمة النثر الأدبي ، الرابع ينفرد بموضوع ترجمة الصحف ، الخامس يتكلم عن أهم الوحدات الترجمية في الصحافة السياسية والاقتصادية ، السادس موضوع المصطلح ونقله الى اللغة العربية ، السابع عنوانه التأهيل الأكاديمي للمترجم التحريري اما الثامن والأخير ، يقوم بتحليل المعنى للوقوف على ماهيته...الكتاب يحل بعض المشاكل التي نواجهها في ترجماتنا...
كتاب، في الحقيقة، ممتع، رغم أنه لا يسهب كثيرا في ذكر التفاصيل و يكتفي بذكر القليل عن كل عنوان رئيس، لكنني استفدت منه كثيرا و أقدر جهد مؤلفه الذي يبدو أن لديه باعا طويلا في الترجمة و فنونها و كذلك له نظريته و نظرته الخاصة إليها.
يستطيع المترجم المبتدئ من أمثالناأن يلحظ بوضوح عمق فكر المؤلف و يتمنى لو أنه استفاض أكثر من ذلك في معالجة موضوعاته المهمة والحساسة لكل من يشتغل بالترجمة. قليلا ما قرأت لمن يكتب عن الترجمة بهذه الحِرَفية.
أما من ناحية الموضوعات، فالكتاب يغطي عدة موضوعات هامة و متنوعة مثل الترجمة الصحفية و ترجمة القرءان و المصطلح و كيفية نقله إلى اللغة العربية... إلخ، و لا يكتفي بالدليل النظري بل يتبعه دوما بالأمثلة العملية الشارحة.