الكاتب يذكر قصص أشخاص ومذاهب يبدأ الشخص صالحا ثم يدعي النيابة وبعدها النبوة وفي النهاية يدعي ان الله حل في روحه او يدعي الالوهية والعياذ بالله ومصيرهم الأسود
يتحدث المؤلف عن مجموعة من الشخصيات التي ضلت وأضلت في زمان الأئمة الأطهار (ع) وبعده. اختلف ضلال هذه الشخصيات فمنها من إدّعى الألوهية أو النبوة أو الإمامة أو البابية (الوساطة) ومنها من غلا في الأئمة فنسب لهم الألوهية أو ما شابه من صفات غلو.
يذكر المؤلف ما ادّعته كل شخصية بشكل موجز وسريع ثم يذكر روايات الأئمة الواردة في تلك الشخصية من لعن وتبري وتكذيب.
كتاب جيد وخفيف..
ملاحظة: شخصيا أعتقد أنه من المستغرب ذكر علي شريعتي ضمن شخصيات "دعاة على أبواب جهنم". رغم أن بعض أفكاره وآرائه تخالف الرأي المشهور وقد تكون ضالة مضلة كما يقول البعض إلا إن ضلاله (إن صح التعبير) لا يرقى إلى القول بالألوهية او السفارة أو الغلو في الأئمة الملاحظ في بقية شخصيات الكتاب.