المستدرك على الصحيحين -فضائل عثمان بن عفان -حديث4543 (( حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ثنا يحي بن سعيد القطان عن إسماعيل بن ابي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة مولى عثمان عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ادعوا لي او ليت عندي جلاً من أصحابي, قالت :قلت :أبو بكر؟ قال: لا , قلت :عمر ؟ قال : لا , قلت : ابن عمك علي ؟قال: لا , قلت : عثمان؟ قال : نعم , قلت : فجاء عثمان , فقال : قومي قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يسر الى عثمان و لون عثمان يتغير , قال فلما كان يوم الدارقلنا : ألا نقاتل ؟ قال: لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أمراً فأنا صابر نفسي عليه , هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) وقد حكم الذهبي بصحة هذه الرواية في تلخيصه على المستدرك.
هذا الكتاب رد على السؤال السخيف الذي يطرحه أهل السنة والجماعة حين يسألون: إن صحّ أن عمر بن الخطاب ضرب فاطمة الزهراء عليها السلام فلماذا لم يدافع عنها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؟ والجواب من قسمين: نقضي وحلّي.
يحاول الكاتب أن يفسر موقف علي وعثمان في الامتناع عن مقاومة من حاصر كل منهما أو اعتدى على منزله، هذا وفقا للراوية الشيعية للاعتداء على منزل السيدة فاطمة ، والتي لم أبحث في صحتها حتى الآن، لعلنا نقرأها في المستقبل ونقف على صحتها إن شاء الله