شوذب ... جوذب ... المعلم ... قانح ... خبر فاضي ... مسخرة ... رواية بلا طعمة ... لا أدري كيف لما كل هذا التطبيل والتزمير بفوزها بجائزة الطيب صالح .. وأي جائزة هذة؟! المهم الرواية اعتمدت على ثلاثة محاور لجذب القارئ .. اللعب على وتر اليهود والسامية ... اللعب على وتر الجنس والأوصاف الجنسية ... واللعب على وتر المذهبية البغيضة ، مع العلم بأن الرواية أخذت جزء من هذا الجانب من المذهبية الواردة في رواية سمرقند.
لغة الرواية ركيكة ومليئة بالأخطاء الإملائية , بصراحة ندمت لأني اشتريتها ولو 350 ريال.
أخيرًا أتمنى على الكتاب اليمنيين الابتعاد عن الابتذال وعن التابوهات واستخدام لغة راقية ، الغربي عمران والمقرمي يلعبوا على وتر التابوهات والمحرمات وحقوق المرأة واليهود حتى يصلوا إلى الشهرة.