•وتذكر أنه كان الأول في صفه، فبكى! • وتخرج في الثالثة والثلاثين مهندسًا مبدعًا في التقلب والارتجال، وأمينَا للتربية التي نعم بها منذ نعومة أظفاره. •التجار احتكروا الأرض، والزعماء احتكروا الشعب، فأين يذهب وقد أصبح خارج الأرض، وخارج الشعب؟! •... إنه ذاك الفكر الخلاق الذي يسمو بالأرض على أجنحة التربية إلى ما فوق الأرض، فيغدو جميع الناس كاملين...
تبدأ الرواية ببطء شديد و بسرد المعلومات الأولى بشكل غير مفهوم نسبيا إلا أن في خضمّ صفحاتها الكثير من الافكار التربوية و السياسية و الطائفية و الروحانية الجديدة. ( إن نهاية الكتاب ليست بنهاية! )