المؤلف: كتابنا هذا يختلف عن هذه الكتب، كونه بحثًا أكاديميًا اعتمدنا في اعداده على وثائق ومصادر تاديخية، وفق أسس منهج البحث التاريخي. وقد يتسائل القارئ، إذا كان هناك من سبقنا في هذا الجانب، فما جدوى الكتابة مرة أخرى؟ اننا نقول، إن من الخطأ أن نكتفي بقراءة بحث أو بحثين عن موضوع معين. فلكل باحث وجهة نظر وتقييم. اني أشرت إلى عدم اتفاق وجهة نظري مع بعض الباحثين حول تقييم للأحداث والشخصيات السياسية التي أسهمت يها وسيجد القارئ مواقف عدد من هذه الشخصيات مثل الملك غازي ورشيد عالي الكيلاني وعبد الرحمن النقيب. لقد عالجنا موضوع كل شخصية بشكل مستقل عن بقية الشخصيات، وكأنه لايقع ضمن مجموعة بحوث عن الشخصيات العراقية. أما الطريقة التي اتبعناها فإنها ستمكن القارئ من تكوين صورة كاملة عن كل شخصية بغض النظر عن قراءة بقية الكتاب.
الكتاب يحتوي على تعريف بأشهر السياسيين في العراق ابان العهد الملكي ومعظمهم تولى رئاسة الوزراء في العراق ولا يخلو الكتاب من معلومات تاريخية مهمة عن تاريخ العراق في تلك الفترة