Jump to ratings and reviews
Rate this book

العائد من موته

Rate this book
تدور الرواية حول موت رشيد الأزرق أثناء رحلته إلى القاهرة من طرابلس لحضور حفل تخرج ابنه ، بدأ الراوي وهو صديقه المقرب برثائه والإشادة بسجله في مجال الاقتصاد والاستثمارات الوطنية ودعمه للتجربة الاشتراكية مرتفعا فوق مصلحته الخاصة لتقديم المثل والقدوة في صنع الصالح العام وأسهب الراوي في الحديث عن كفاحه ، عصاميته وكيف استطاع أن يسلك الطريق الصعب لتموين نفسه وتحقيق نجاحات للاقتصاد الليبي .

ثم شرح للقارئ كيف كانت بدايته وكيف كانت بداية معرفتهما في المدرسة الثانوية ثم بدأت مرحلة جديدة من علاقتهما مع بدء علاقة العمل والتعاون بينهما ، وفي عام ١٩٧٧ بدأ النظام الليبي في قوانين تأميم الشركات والعقارات وكان رشيد الأزرق أحد ضحايا هذه التأميمات، ومن ثم بدأ النظام الحاكم في ليبيا يلاحقه ويبغضه نتيجة لخلافات نسائية مما أدى إلى الإيقاع به في الكثير من صنوف الأذى من تأميم وسجن وتعذيب

Paperback

First published May 15, 2016

7 people want to read

About the author

أديب ودبلوماسي ليبي مواليد جنوب طرابلس 1942، نال درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة إدنبره، وعمل بالمجال الصحفي منذ 1959، فرأس تحرير 12 مجلة. وهو صاحب أطول رواية عربية هي «خرائط الروح» التي تتكون من 12 جزءًا وتتناول تاريخ الاستعمار في ليبيا. وقد صدر له عن دار الشروق: «خمس خنافس تحكم شجرة» مجموعة قصصية 1997، «غناء النجوم» مسرحية 1997، «مرايا فينيسيا» مجموعة قصصية 1997، «حقول الرماد» رواية 1999
بدأ ينشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية بدأ من العام 1959، اتفوز مجموعته القصصية "البحر لا ماء فيه" بالمركز الأول في جوائز اللجنة العليا للآداب والفنون بليبيا. عمل في عدد من المؤسسات الصحفية كما عمل سفيرا لليبيا في أثينا وبوخارست.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (50%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for الكيلاني.
19 reviews1 follower
June 15, 2016
القصة المركزية التي تدور عليها هذه الرواية هي أن رشيد الأزرق بطل الرواية الذي ولد وترعرع وعاش عمره في ليبيا في عهد المملكة الطليان واليهود قام هو حينما حالفه الحظ بجمع ثروةً كبيرةً من جراء هجرة الطليان واليهود عن ليبيا وتركهم لممتلكاتهم أحيانا أو لبيعها بسعر التراب كما يقال أحياناً آخر، وهو ما حدث بالفعل مع الكثير من الليبيين ممن كان يخدم ويشتغل ويعمل عند ومع الطليان واليهود من الذين كانوا يملكون البلاد والعباد، ولكن بعد أنقلاب العسكر على نظام الحكم آنذاك فلقد تغيرت أحوال الكثيرين من أصحاب رؤوس الأموال في البلد وصارت أوضاعهم رأسا على عقب، وبدأ الحاكم المعتوه المجنون صاحب الشذوذ والنزوات كما يوصف في الرواية بالعبث والإفساد والخراب والدمار في مكونات هذه الطبقة وغيرهم من المجتمع الليبي من الناحية السياسية، ومن الناحية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية كذلك، ولم يدع مجالا إلا تدخل فيه، حتى الدراسة عبث فيها وزاد وانقص وأفسد وغير وبدل الحياة بأتخاده خطوات ارتجالية عشوائية متخبطة والتي ضيعت البلاد واخرت التقدم الحضاري وخنقت الناس بخطوات هدامة مزقت النسيج الاجتماعي، والاقتصادي، والوطني، وأوقفت عجلة التنمية بل أعادتها إلى الوراء، وإجراءات أخرى هدفها الوحيد خلق فوضى عارمة يتحصن هذا الحاكم الفاسد من وراها.  ومست نار الحاكم والتهمت ليبيا والمواطن من كل أطياف الشعب الليبي الذي صار لا يقوم من مصيبة إلا ويقع في أخرى واستمر تساقط هذه المصائب على هذا الشعب طيلة حكم هذا الحاكم.  بعد أن ذاق رشيد الأزرق من لهيب هذا الطاغية وأزلامه وخسر عمله وشركته ومزرعته وبيته وخسر الأمان والراحة والطمأنينة والكثير من أصدقائه وأصحابه ممن مات بالسقطة القلبية وبالغصة وحرق الدم وغيرهم كثير ممن صفوا وقتلوا على يد الحاكم، وبعد خروج رشيد الأزرق من السجن الذي لم يعرف له أسباب غير التشفي والانتقام، فكر رشيد وأعاد التفكير في سبب هذه العداء، وهذا العنف ضده فوجد أن السبب في هذا الحقد الدفين هو علاقاته النسوية بالضرورة لا غير، حيث أنه كان مواطن مسالم مسايرا للحاكم راضيا بما حدث له من أمور ولم يعادي الحاكم على الإطلاق، وكما يقول هو: فتش عن المرأة، وهذا ما فعل بالضبط، حيث أن السيد رشيد الأزرق كان زير نساء بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فهو صاحب شهوات لا حدود لها، فالنساء كن يجتمن عنده أشكال وأنواع وأصناف في المزرعة في ليالي السهرات، والحفلات، والجلسات، وعلم بعدها أن تلكم الفاتنات الجميلات كن من صاحبات الحاكم المعتوه أيضا، فالسبب ربما يكون الغيرة أو الحسد أو لسبب آخر عرف أنه سر عرفنه تلكم النسوة ولا يريد لأحد أن يعرفه، ولهذا السبب حاول حاكم باب العزيزية قتل رشيد الأزرق بعدما خاف من فضح شذوذه ومن كشف ما يدور عنه خلف الكواليس من تحت الأرض في تلكم الغرف، ولهذا فكر رشيد في ترك البلاد بما فيها، وبمن فيها، والفرار بجلده قبل أن يغتال أو يقتل أو يشنق بطريقة ما وهو ما حدث بالفعل للكثير ممن كان في وجه هذا الحاكم، وبالبطبع سافر رشيد إلى مصر حيث دبر مع عصابة من كولومبيا عملية تمويهية لأخفاء نفسه عندما أعلن موته حيث أشيع أنه مات بسقطة قلبية في مصر ودفن رشيد المزيف في مسقط رأسه في ليبيا بعد أن صار يعرف بالبرتو اليكانتي الكولمبي، وهكذا ضمن حياته، وعاش رشيد الأزرق بقية حياته مختفيًا من ذلك الحاكم المجنون.  هذه الرواية تحاول إيضاح في إيجاز ما كان يحصل في ليبيا أيام السنوات العجاف التي استمرت قرابة الخمسين سنة .  حاول الكاتب بذكاء أن يذكر معناة هذا الشعب المسكين مع هذا الحاكم وأعوانه من السفلة.  ذكر عمليات السطو المسلح، والقتل، والتعذيب، واغتصاب النساء، وقتل المتظاهرين، وسرقة قوت الناس وأرزقهم والتضييق عليهم وتدمير منهجي للبلاد والعباد وقصص أخرى وأخرى لا تصدق، ولو ترجمت هذه الرواية إلى لغة أجنبية فأني أظن أن القارئ الأجنبي سوف يعتقد أنها رواية خيالية وغير حقيقية ومن وحي الخيال.  كان المفترض أن تنتهي الرواية مع انتصار ليبيا ضد الطاغية ولربما كان للسيد رشيد الأزرق مكان في الثورة، ولكن الكاتب لم يرد أن يقفل الرواية بهذه الطريقة التي كنت أظنها مناسبة، ومع هذا أحترم وجهة نظر الكاتب الذي أنهى الرواية بحضور السيد رشيد بعد عودته للحياة في عرس أبنته بعدما افتتحه باغنية وطنية تقول كلماتها: باكتب اسمك يابلادي على الشمس الما بتغيب، لا مالي ولا ولادي عن حبك ما في حبيب، ولربما كانت هذه الأغنية رمزًا وأيحاءًا لانتصار الشعب الليبي على هذا الطاغية التي جأت في مفارقة عجيبة عندما مزج عرس أبنت الأزرق بعرس الحرية، وبضهور رشيد باختفاء الدكتاتور، وبعودة رشيد من موته وبموت الحاكم في عرس واحد.  أخيرًا لا يسعني إلا أن أشكر الكاتب لإتاحة فرصة الحصول على الكتاب من خلال موقعه على الشبكة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.