Jump to ratings and reviews
Rate this book

ألوان العار: الرواية المصورة

Rate this book
قصة مصورة مقتبسة عن رواية ألوان العار لألبير قصيري

48 pages, Paperback

Published January 1, 2015

4 people are currently reading
52 people want to read

About the author

Albert Cossery

27 books263 followers
Albert Cossery (November 3, 1913 – June 22, 2008) was an Egyptian-born French writer of Greek Orthodox Syrian and Lebanese descent, born in Cairo.

Son of small property owners in Cairo, at the age of 17, inspired by reading Honoré de Balzac, Albert Cossery ( Arabic: البرت قصيري) emigrated to Paris. He came there to continue his studies which he never did devote himself to, writing and settled permanently in the French capital in 1945, where he lived until his death in 2008.

In 60 years he only wrote eight novels, in accordance with his philosophy of life in which "laziness" is not a vice but a form of contemplation and meditation. In his own words: "So much beauty in the world, so few eyes to see it." At the age of 27 he published his first book, Les hommes oubliés de Dieu ("Men God Forgot"). During his literary career he became close friend of other writers and artists such as Lawrence Durrell, Albert Camus, Jean Genet and Giacometti.

Cossery died on June 22, 2008, aged 94.
His books, which always take place in Egypt or other Arab countries, portray the contrast between poverty and wealth, the powerful and the powerless, in a witty although dramatic way. His writing mocks vanity and the narrowness of materialism and his principal characters are mainly vangrants, thieves or dandies that subvert the order of an unfair society.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (26%)
4 stars
16 (47%)
3 stars
8 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Marwa Assem Salama.
142 reviews31 followers
November 7, 2016
طيفٌ من العار أظهره إنهمار الفقر بهذه المدينة، وحفّه منها غلالةٌ من بؤسها و الغبار! وكأنه قوسٌ من العتمة قد طوّق القاهرة فتدرجت ألوانه ما بين مُرتزق وعاهرة ثم نشّال، وما أن تصل في نهايته إلى طبقة النبلاء ورجال اﻷعمال، حتى تدرك بأنهم لون الدناءة من بين كل درجاته، وأن كل من سبقوهم بالمقارنة كانوا أكثر ألوان العار سطوعاً وبهاء! هكذا بمنتهى البساطة يروي اﻷديب "ألبير قُصيري" دوماً معظم حكاياته، وهكذا بروح رسوماته حاكاه هنا الفنان الفرنسي "جولو"، وما بين كاتبٍ مصري يعيش بفرنسا، ورسّام فرنسي يقيم بمصر، ستدهشك حتماً استطاعة هؤلاء الفرانكفونيو النشأة والثقافة أن يخلقوا مصرعلى الورق بمثل تلك الدقة والبراعة! أو لعل كل ما في اﻷمر أن بلادنا هي اليسيرة الخلق والبعث، ما أن يجمع أحدٌ أجسادنا في زحام مُؤطرٍ مع البؤس واليأس والمرح الفوضوي القبيح، ثم يُكلل كل ذلك بأغلال العار وغلالات الغبار! فلا ينقص تلك الصورة التامة العناصر آنذاك سوى صوت الحكمة الساخر الصريح، يهبه ألبيرهنا مناصفةً لبطله "أسامة النشّال" ثم للصحفي المثقف "كرم الله" الذي ذاق لتوه وبال الاعتقال، وإذ أن الضد بالضد يُقال، فيهمني إرفاق هذا الاقتباس ل"كرم الله" إذ قال مؤكدا في الختام: " إن الشرف ما هو إلا فكرة مجرّدة اخترعتها طبقة المسيطرين لتدفع أفقر الفقراء للتفاخر بملكيةٍ وهميةٍ لا تُكلف أحدٌ شيئا."! وإذ أن تعريفه هذا أصابني بالمرارة، فإني أسُجّل اعتراضي وأصرّ على افتراضي بأن "قوس قزح العار" ما خُلق إلا ليوجب شرفاً شفافا رقراقاً كالماء، وأن معاناة البشرية جمعاء إنما تتناسب طرديا مع مقدار ما قد يصيبه من عكارة!

تحتاج أكثر من كلمة لترسم صورة ولكن صورة ستغنيك حتما عن ما هو أكثر من الكلمات، مفهوم كهذا كان حاضراً دوماً في وجداني، لكن يبقى فقداني لصوتي بالانفلونزا هو الجدير بامتناني لإدخالي لعالم الكتاب المصوّر، وإذ أنها أول مراجعاتي لمثل هذا النوع من الفنون فإني سأحاول إرفاق اقتباساتي ببعض من لوحات جولو شديدة الطرافة :

بلسان الراوي يقول ألبير في البدء واصفا القاهرة: " مدينة القاهرة، ابنة الألف عام، العاصمة التي كانت يوماً براقة، تبدو الحشود البشرية التي تطوف شوارعها متعايشة باستسلام، بل وبشئ من السخرية ، مع التدهور المستمر والحتمي للبيئة المحيطة، تلك الجموع المحصنة ضد الأسى والبلاء ، تعج بألوان عجيبة من البشر المسالمين بفعل البطالة، عمال عاطلون، حرفيون بلا زبائن، مفكرون تخلوا عن أحلام المجد، موظفون مطردون من مكاتبهم لنقص المقاعد، خريجو جامعات مثقلون بعلمهم عديم الفائدة، وأخيرا المتهكمون دائما وأبدا الفلاسفة عشاق الظل، والذين كانوا يعتبرون أن هذا التدهور الخطير الذي تشهده مدينتهم قد أعد خصيصا من أجل شحذ حسّهم النقدي. جحافل المهاجرين القادمين من جميع الأقاليم مشحونين بأوهام مجنونة حول ازدهار مدينة لم تعد سوى كتلة متحركة من البشر. "



ثم يأتي التعريف بأسامة ، بطل القصة الشاب ، والذي اختار ألبير أن يبدأ وصفه بالقول: " كانت مراقبة الفوضى هي أكثر ما يمتع أسامة فقد كان ذلك يعزز من قناعته الخاصة بأن العالم يمكنه العيش في الاضطراب والفوضى إلى مالانهاية...كان أسامة لصا ، لم يكن لصا يعمل في إطار قانوني كوزير أو موظف في بنك أو رجل أعمال أو مضارب في السوق أو مقاول، إنما لصا متواضعا عشوائي الدخل. بطول الطريق تنتشر متاجر تعرض في واجهاتها كل مظاهر المجتمع الاستهلاكي، مجتمع لا يزال محدودا للغاية، لكنه عازم بشدة على الانتفاع بمغانمه. كان أسامة يسترق السمع بنهم إلى حوارات المارة ، ملتقطا أحاديث تضج في كل لحظة بعبارات الذم والسخرية من الطبقة الحاكمة، ليظهر هذا المزيج من الوقاحة والكبرياء الذي يمنحه الفقر لمن يختارهم. "

description






كان الحدث الرئيس في هذه الحكاية هو سرقة أسامة لمحفظة أحد رجال الأعمال المشاهير ، إذ حدث ما يلي: " بنفس مطمئنة أخرج من جيبه المحفظة التي سرقها للتو، كانت محفظة مصنوعة من جلد الثعبان ، ذات عر خيالي بلاشك، وتفوح منها رائحة فساد قوية، وجد بداخلها رسالة من وزارة الأشغال العامة ، موجهة إلى رجل يحتل اسمه عناوين الأخبار بسبب فضيحة مدوّية ، كان خطاب قطيعة كاملة ، صادر عن لص جعله خوفه من السجن يفقد أدبه مع مساعده سئ السمعة: انهيار عقار بعد الانتهاء من تشييده بوقت قليل خمسون ضحية تحت الأنقاض. قام بأعمال البناء شركة عاطف سليمان سليمان للتطوير العقاري، كان الخطاب موقعا من شقيق وزير الأشغال العامة وتم فتح تحقيق حول الواقعة. قرأ أسامة الخطاب عدة مرات بسعادة جمّة ، إلى أن أدرك أنه يحمل بين يديه قنبلة وأنه يجهل كيف يفجّرها."




كُتبت هذه الرواية القصيرة بعام 1999 ، إلا أن إدراكا كهذا على لسان بطلها يجعلني أوقن بأننا في زمن أحدث بعشرات السنين لم نكن سوى حفنة من السذج متأخري الفهم :
" بعد أن أرسل إليه القدر فضيحة على مستوى وزاري شعر أسامة بضرورة العمل على نشرها ولكن كيف السبيل إلى تنفيذ مشروع طموح كهذا؟ إن عرض الخطاب على أي جريدة سيكون حلا سهلا، ولكنه قطعا يشكل نوعا من المخاطرة. سيكون من الساذج التقدم بمثل هذه القنبلة إلى رئيس تحرير يخشى فقدان منصبه. وبما أن جميع الجرائد تخضع لسلطة المال، فسوف ينتهي الأمر بالتعتيم على القضية برمتها ، بالإضافة إلى محاكمته أمام قضاة مطيعين وفاسدين على صلة بكبار اللصوص. "




ثم بدأت منذ ذاك الحين رحلة أسامة في البحث عند جدوى الخطاب الكنز، كان أولها معلمه "نمر الحرامي" والذي كانت له الكثير من المآخذ على تلميذه أسامة، إلا أن ألطفها كان بغضه لميل أسامة للتأنق لتسهيل سرقاته من وسط لا يحتاج إلى الكثير من المجازفة ..فقال له: "إن السرقة بدون مجازفة هي أكثر الأفعال المنافية للأخلاق، إن المجازفة هي ما يميزنا عن موظفي البنوك ونظراءهم ممن يمارسون السرقة المقننة تحت رعاية الحكومة، لم أغرس فيك فنيّ لتصبح لصا كلصوص السينما الذين لا يشغلهم سوى عدم إغضاب جمهورهم!"
غير أن هذا المعلم البسيط لم يبخل عليه بأن يرشده إلى صاحب القول الفصل في حيرته تلك ، المثقف المغمور " كرم الله" إذ دار بينهما هذا الحوار:
-"أسامة: أريدك أن تخبرني كيف تمكنت من معرفة رجل كهذا ؟
نمر: لقد تعرفت عليه في السجن، قد يصعب عليك تصديق ذلك، ولكن هناك الكثير من المثقفين الذين يقبعون في السجن على خلفية أرائهم
أسامة: لا أميل إلى أغلب هؤلاء الثوريين إذ دائما ما ينتهي بهم الأمر إلى ساسة يدافعون عن نفس هذا المجتمع الذي طالما لعنوه في الماضي .
نمر: هذا الرجل مختلف. بل إنه يعمل على القضاء على جميع السياسيين. لقد أكد في أحد مقالاته أن رئيس دولة أجنبية عظمى أحمق وجاهل. مما تسبب في أزمة دبلوماسية بالغة. إنه رجل استثنائي ! حتى أثناء التعذيب كان يمازح جلاديه.
أسامة: ولكن لماذا كانوا يعذبونه؟
نمر: كان الضباط يرغبون في معرفة من أخبره بحماقة ذلك الرئيس. كانوا على قناعة بأنه لم يعرف ذلك وحده.
أسامة: أقسم أن هؤلاء الضباط يتمتعون بحس فكاهي!"



ثم يبدأ الراوي بإضافة تعريف خاص يليق بالرجل الاستثنائي "كرم الله"فقال: " لم يكن من باب حبه لشواهد القبور أو رغبته في إحكام معارفه الميتافيزيقية من خلال الأحاديث السرية مع الموتى أن اختار المثقف "كرم الله" السكنى في هذه المدافن التي حازت شهرة عالمية بسبب ألاف المشردين الذين استوطنوها دون إذن من أحد. لقد وجد نفسه محروما من ممارسة أي نشاط أدبي مربح بالإضافة إلى تعرضه إلى مضايقات يومية من قبل حفنة من الدائنين الجهلة. في إحدى لحظات النشوة المفرطة ، تذكر كرم الله أن له إرثا غير قابل للبيع في منأى عن المُحضرين. هذا الإرث لم يكن سوى مدفن العائلة. لاذ به كرم الله في انتظار أن تذوب متاعبه في البؤس الكوني الأعظم. كان من مبادئ فلسفته أن المشاكل تُحل من تلقاء نفسها إذا لم نعرها اهتماماً، كانت تروق له حياته وسط سكان متمردين ، أحياء وأموات يجمعهم تجاهلهم للسلطة. "





استمتع " كرم الله" بقصة الخطاب أيما استمتاع ، غير أن هذا لم يمنعه من إدراك انعدام جدواه قائلا:
" أخي نمر، أنت الأبرع في مهنتك ، ولكن اسمح لي أن أعلمك بأن هذا الخطاب لن يسبب أية فضيحة . لأن اللصوصية في الأوساط العليا لأي مجتمع صارت شيئا معترفا به في كل بلاد العالم . اعتاد الشعب عليها وأصبح يحتفي بها . في رأيي يجب أن نجد وسيلة أخرى . وسيلة أكثر ابتكارا بل وأكثر امتاعا. أريد أن ألتقي المدعو سليمان ، حتى ليبدو لي أن حوارا مع هذا الرجل سيكون أكثر من ممتع . انتشاء حقيقي للروح! أليس جديرا باللقاء رجل قادر على إفناء خمسين شخصا عن طريق الغش في مواد البناءز لا لشئ سوى لجني المزيد من المال؟
نمر: فلتقتلني إذا شئت ياسيدي ولكن أستحلفك بالله اشرح لي قصدك؟
كرم الله: اسمع ! هذا الرجل هو تجسيد للعار . حتى الآن لا أعلم عنه شيئا سوى صورته في الجرائد . بهذا الخطاب ربما تتاح لي فرصة رؤيته عن كثب. إن الاحتكاك بالعار دائما ما يعلمنا شيئا ما.
نمر: ما الذي تريد أن تتعلمه من هذا الرجل عديم الشرف ؟
كرم الله: عزيزي نمر . هاهو حكم مسبق آخر يجب أن يلقى في سلة المهملات. فلتعلم أن الشرف ما هو إلا فكرة مجردة اخترعتها طبقة المسيطرين لتفع أفقر الفقراء للتفاخر بملكية وهمية لا تكلف أحد شيئا.
نمر: ولكن لقد سلبتني للتو الشئ الوحيد القابل للبيع الذي كنت لا أزال أملكه. الآن أجد نفسي أفقر مما كنت قبل أن آتي إلى هنا.
كرم الله: أعترف بأني لا أجد الرابط بين تعريفي للشرف وفقرك المفاجئ؟
نمر: حسنا! كثيرا ما كنت أسمع أناسا يقولون أن شرفهم ليس للبيع كنت أفكر أنه يوما ما قد يعرض علي أحد أن يشتري شرفي، لقد سلبتني للتو الصفقة الأكثر ربحا في حياتي.
كرم الله: لا تقلق يمكنك دائما أن تبيع شرفك ، لن يعلم أحد اطمئن!
أسامة: لقد تعلمت الكثير في وقت وجيز. لدرجة أني سأغادر هذا المكان أكثر ثراء من ذي قبل ولكن بلا شرف، إلا أن الشرف لا يهم في مقابل معرفة شخص مثلك.
كرم الله : أعلم أنني أستطيع الاعتماد عليك . في البداية يمكننا استخدام هذا الخطاب للضغط على سليمان وإجباره على لقائنا بشكل ودي في أحد المقاهي الشعب��ة. من المفيد دائما التحدث مع هذا النوع من الشخصيات ، هكذا نتعلم أن العار لا حدود له!"







وحيث أني قد أسهبت بالاقتباس فسأبقي نهاية القصة غير المتوقعة بالنسبة لي وهي لقاء ثلاثتهم بجسد العار "عاطف سليمان" لمتعة القراءة والاكتشاف.


بقي الآن أن أشكرهؤلاء اللطفاء الذين سعدت بتمضية أمسية الثلاثاء الماضي معهم ب"مركز الصورة المعاصرة" حيث تمت مناقشة شديدة الخفة والدفء واللطافة للكتاب، مع حديث موجز وعام عن أدب الكتب المصورة بمصر، وذلك في إطار مبادرة تدعى "بوك كاست" تقوم على مناقشة أربع روايات مصورة منتقاة بعناية ، فاتني منها الجلسة الخاصة بالرواية الإيرانية المتقنة الرسم والتصوير: " فردوس الزهراء"، وآمل بأن تنظر لي الأقدار بعين الحنان فتهبني جمال هذه الأمسية في الروايتين المتبقيتين في منتصف هذا الشهر وآخره. فقط لأقدم شكراً لائقا للسيدتين الكبيرتي القدر والمقام واللتين اصطحبتاني بمنتهى الظرف والبساطة للتسكع المسائي في دهاليز وسط البلد ، حيث سينما زاوية ومسرح روابط ومعرض للفنون اليدوية والصور الفوتوغرافية ، معرفتان نفسيهما باسمهما اﻷول مجردا : "أنا راوية وأنا سهير" ، قبل أن أكتشف مؤخرا أني كنت في ذاك المساء برفقة السيدة راوية صادق الصحفية والمترجمة المخضرمة للإنجليزية والفرنسية ، وصديقتها الحميمة أستاذة سهيرأرملة الشاعر المصري الراحل أسامة ديناصوري. فسلام على الأرواح اللطيفة الخفيفة المترفعة على الدوام عن ثقل المقام وإدعاءات اللقب.

https://www.facebook.com/events/19680...
Profile Image for Aya Fawzy.
221 reviews11 followers
November 23, 2017
أسلوب هزلي للغاية يصف يأس الكاتب العميق تجاه نمط الحياه وفقدان الأمل في التغيير ، الشخصيات كلها بلا استثناء رائعة وبناءها قوي ماعدا مريدة كرم الله لم تكن مفهومه ، وصف جيد جدا لأحوال البلد ومنظور رؤيه مختلف تجاه كل القيم الأخلاقية المفروضة بين البشر
Profile Image for Asser Mattar.
308 reviews44 followers
October 14, 2016
* I loved Golo's very Egyptian illustration and the text translated from the original novel. Both Golo and Cossery expose the corrupt society in a very comic interesting way.

* Too overpriced for a book published in Egypt and "sponsored by the French Institute" as it states on the inner cover.
287 reviews2 followers
April 18, 2020
Fantastic art by the interesting Golo. You see Cairo in detail. There's a scene where a macher leads a family leads a family across a busy Cairene street that puts you right there in front of the angry traffic.
Profile Image for Dalia.
107 reviews37 followers
October 31, 2017
beautiful yet sad illustrations of busy Cairo
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.