مطلعه كالمعجم الأصولي لكل المصطلحات، ثم سرد طويل للجدل الأصولي والفقهي، وهو كثير النقل عن شيخه أبي يعلى وبالنص وربما نقل فصولًا كثيرة. يعيبه التكرار الكثير لكثير من المسائل، وكذلك سوء الترتيب للكتاب واختلافه عن غيره من الكتب، والمطلع الطويل المعجمي والجدلي دون حاجة. وهو أكثر من رأيته يكاد في كل مرة ينص على أن أصول الفقه تكفيه الأدلة الظنية ولا يشترط فيه القطعية؛ بدلالة أنّا لا نبدّع المخالف ولا نكفره ولا نفسه، يكررها كل مسألة تقريبًا. المهم أنه منجم أدلة ومناقشات.