احتوى الجزء الأول مِن الكتاب خمس ديانات: الصَّابئة المندائية والأيزيدية واليهودية والمسيحية والبهائية، بداية مِن نشأة كلٍّ منها وتعايشها داخل العراق مع بقية الديانات، وتاريخها وعلاقاتها بالإسلام، كون الخلافة الإسلامية حكمت العراق منذ 16 مِن الهجرة، وحتى نهاية الدولة العثمانية، ثم الحكم الوطني، وخلال تلك الفترات تغيرت المعاملة، وانتهى عصر الذِّمة والجزية. في هذا الجزء من الكتاب يتأكد أن العراق، وعلى مدى تاريخه العريق، كان منشأً للأديان والمذاهب، وكأن تنوعه الدِّيني والمذهبي أتى انعكاساً لتنوعه الجغرافي أو البيئي.
هو باحث عراقي ولد في الجبايش (العمارة) جنوب العراق وتخرج من معهد المعلمين في بغداد سنة 1975. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975_1979 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه ان التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الاسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 الف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام وايران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال اسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى ابرزها الاتحاد الإماراتية.
كتاب قيم , انصح بقراته . اسلوب الكاتب يعكس مرونة و تقبل الاخر و هذا ما يفتقر اليه عراق اليوم مع كل الاسف .. رغم تحفظاتي على بعض النقاط و بعض التفاصيل , لكن هذا الجزء من الكتاب يستحق القراءة ويجب على كل عراقي وربما كل عربي ان يقرأه .. هكذا كتب يجب ان تدرس بدل كتب التاريخ عديمة الفائدة والمتحيزة التي صدعت بها رؤوسنا وتسممت افكارنا . بدأت بقراءة النسخه القديمه التي صدرت سنة 2006 ضمن مجلد واحد , ولكن احدى صديقاتي القارئات اعطتني مشكورة النسخه الجديده المنقحه سنة 2016 مع بعض الاضافات التي احتوت ماحدث في العراق من اضطرابات امنية وسياسية تحت مسميات دينية في الفترة الممتدة بين صدور الطبعه الاولى و هذه السنه. اضافة الى كون الكتابة اوضح والقراءة اسهل . انصح به . * القراءة الثامنه مع IGRs
يحتوي الجزء الأول من موسوعة الأديان والمذاهب في العراق على خمس فصول تتناول الأديان التالية: الصابئة المندائية، الأيزيدية، اليهودية، المسيحية، والبهائية. يقدم المؤلف معلومات وافية عن تاريخ كل من هذه الأديان، علاقتها بالأديان الأخرى، عقائدهم الأساسية، عاداتهم وتقاليدهم وأعيادهم، إحصاءات تعدادهم السكاني خلال فترات زمنية محتلفة في العراق، مدى التسامح معهم أو تعرضهم للاضطهاد عبر الأزمان المختلفة، وكذلك اوضاعهم السياسية والثقافية في العراق الحديث. الطتاب مفيد جدا كمقدمة للمهتمين بالأديان الشرقية وكذلك المهتمين بتاريخ العراق.
ساعدنى الجزء الأول من الموسوعة على التعرف الصابئة الذين سمعت عنهم اول مرة عندما سقط نظام صدام فور دخول الجيش الأمريكي الى العراق كما انه اعطاني معلومات جيدة وان اعرف حقيقة الايزيديين فهم ليسوا كما زعموا لنا انهم يؤلهون يزيد بن معاوية لكن الخلط جاء من اسمهم فان الله يسمى عندهم ايزيد او يزدان اما فيما يتعلق بيهود العراق فرغم رفضي لما تعرضوا له ورغم ان كثيرين من يهود العرب عامة ويهود العراق خاصة هم ضد الصهيونية وضد وجود إسرائيل لكن ذلك لم يشفع لهم ومن وجهة نظري ان الحديث عن قضية اليهود وما تعرضوا له تعد قضية حساسة لاسيما ان هناك من يتسامح في التطبيع من الصهاينة وهو جعلني اشعر وكأن الكاتب يدعو للتطبيع مع الصهاينة