تم طبع الكتاب لأول مرة في 1925، حيث تعرضت الكاتب بالتوصيف وإلى شيء من التحليل إلى الوضع الذي كان يسود العالم الإسلامي آنذاك وأيضا إلى بعض ما يثيره المستشرقون من بعض الشبهات التي تتعلق بالإسلام. الكاتبة منطقية في كثير من آرائها ولعله الفرق الأساس ما بين كتابات مثل هذه وكتابات بعض العلماء المسلمين التمجيدية إن صح التعبير التي تدافع دفاعا وراثيا وليس دفاعا مبنيا على الوعي بالفئة المخاطبة بالكتابة.