في هذا الكتاب نقرأ سيرة حياة امرأة معجزة اسمها هيلين كيلر، و التي فقدت السمع و البصر في عمر لا يتجاوز السنتين.. و ظلت عاجزة على هذه الحال حتى صارت في السابعة فقابلت معلمتها الآنسة سوليفان.. فعلّمتها القراءة و الكتابة و غيرها من المهارات، لتكبر الفتاة ويكبر معها حلمها فتعلمت التحدث وأكملت دراستها الجامعية وألّفت عدة كتب إلى أن صارت من أكثر الشخصيات التي ألهمت ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم
لا أزال وصف الحب للشخص المكفوف، فهو كالمطر، تشتمّ رائحته وإن لم تكن تراه
نبذة مبسّط عن واحدة من اعظم ملهميني :)) هيلين كِلر وأستاذتها الرحيمة "آن سوليفان" <3 ... "كان يعلم أن ابنته لا تتكلم ولا تسمع لا تفهم أية لغة, ولكنه يعلم في نفس الوقت أن هناك لغة واحدة يفهمها كل إنسان بل تفهمها الحيوانات والطيور أيضًا وهي لغة الرحمة, والعطف, والحنان.... إن هذه اللغة صامتة لا تحتاج إلى ألفاظ وبيان, لأنها تصدر من القلب فتصل إلى القلب والوجدان.. أما مايصدر من اللسان فإنه غالبًا لا يتعدى الآذان".