Henri René Albert Guy de Maupassant was a popular 19th-century French writer. He is one of the fathers of the modern short story. A protege of Flaubert, Maupassant's short stories are characterized by their economy of style and their efficient effortless dénouement. He also wrote six short novels. A number of his stories often denote the futility of war and the innocent civilians who get crushed in it - many are set during the Franco-Prussian War of the 1870s.
حقا لا نقترب من الحقيقة الا بقدر ما نبتعد عن الدنيا" بمكره المعتاد يمنحنا موباسان قصة تبدو رومانسية؛ لكنها فلسفيةقاسية لأبعد مدي؛عن تلك الأشياء التي ان تبدو لنا تسوءنا ها هي مقتطفات تلخص القصة و لكن تحرق مفاجأتها وجدت نفسي في مدينة الأموات، تلك المدينة أصغر كثيرا من مدينة الأحياء بينما عدد سكانها أكثر بكثير وقفت أمام مقبرة حبيبتي هناك حيث نقشت تلك العبارة أحبت ،وأحبت، وماتت يا إلهي لا أطيق الحياة بدونها
نظرت حولي فإذا كل الموتى يخرجون قبورهم ، ويمحون ما كتب على شواهدها من صفات ملائكية أضفاها عليهم أقاربهم ، الموتى جميعا يكتبون الحقائق التي تغافل عن ذكرها الجميع
فذهبت مسرعًا إلى قبرها ،حبيبتي لعلها كتبت شيئا نظرت إلى قبرها وجدت هذه العبارة قد نقشت خرجت في ليلة ممطرة وخانت زوجها فأصابها البرد وماتت
قصص قصيرة لا تمل من قراءتها تميزت بأسلوب بسيط لكن مشوق و جذاب حتى في وصف أتفه الأشياء تعتريك رغبة تدفعك إلى التعرف على نهايتها و التي حتما ستجد فيها المغزى العميق للقصة و الهدف من سردها .. ابداع حقا في كتابة القصة القصيرة - التي تنطوي في اقتضابها و بساطتها على مغزى انساني عميق - .
روعه استغربت عدم تتطرق الكاتب لوصف حبيبته على اساس ان الروايه حب وفراق عادى لكن المغزى كان غير ،،،،اُسلوب السرد جميل ،،
الروايه عباره عن صفحه ونص من امتع ماقرأت ‐‐-------------------------------------------------------- قصة الموتى لا يكذبون المؤلف جي.دي.موباسان Guy de MAUPASSANT ، أحداث القصة: عدت أمس إلى باريس إلى حجرتنا وما إن عدت إلى ذكرياتنا حتى كاد الحزن يقتلني ، ماتت حبيبتي وانا لا أعرف كيف ماتت أصابها البرد والسعال ولازمت الفراش أسبوعًا كاملًا زارها الأطباء ، أعطوا الدواء ثم لا شيء انتهت ماتت . حملت قبعتي واتجهت إلى الباب هربًا ، من تلك الحجرة الكئيبة سرت هائمًا على وجهي وأنا لا أدري أين أذهب وفجأة وجدت نفسي هناك في مدينة الأموات ، تلك المدينة أصغر كثيرا من مدينة الأحياء بينما عدد سكانها أكثر بكثير .
وقفت أمام مقبرة حبيبتي هناك حيث نقشت تلك العبارة أحبت ، وأحبت ، وماتت ، يا إلهي لا أطيق الحياة بدونها ، لقد بللت قبرها بدموعي لا أستطيع البقاء ، ركضت هائمًا على وجهي وأنا لا أعلم أين أنا ، قبور وأشجار ضخمة موحشة حولي في كل مكان أخذت أتنقل بهدوء حتى لا أزعج سكان القبور ، تعبت فاستندت على أحد القبور لأستريح ، فجأة شعرت أن لوح الرخام الذي استند عليه يتحرك ، ثم خرج منه ساكن القبر هيكل عظمي خرج من قبره ، وقفت أنظر مشدوها من هول الصدمة .
أخذ الميت ينظر إلى شاهد قبره وقد نقشت عليه هذه العبارة ، هنا يرقد جاك أوليفان ، مات في الحادية والخمسين عمره ، وكان محبًا لأسرته عطوفًا ، نبيلًا ، كريما ، دمث الأخلاق ، وقد عاش ومات في رعاية ربه ونعمته .
تناول الميت قطعة من الصوان وأزال الكتابة وأستبدلها بهذه العبارة ، هنا يستريح جاك أوليفان ، فارق الحياة في الخمسين من عمره ، بعد أن قتل والده حتى يرث ثروته ، وعذب زوجته وقسا على أطفاله وخدع جيرانه ، ونهب كل ما استطاع نهبه ، ومات خزيان تعسًا.
نظرت حولي فإذا كل الموتى يخرجون قبورهم ، ويمحون ما كتب على شواهدها من صفات ملائكية أضفاها عليهم أقاربهم ، الموتى جميعا يكتبون الحقائق التي تغافل عن ذكرها الجميع .
فجأة تذكرت شيئًا فذهبت مسرعًا إلى قبرها ،حبيبتي لعلها كتبت شيئا نظرت إلى قبرها وجدت هذه العبارة قد نقشت خرجت في ليلة ممطرة وخانت زوجها فأصابها البرد وماتت.