يروي الدكتور رضا صالح بأسلوب بسيط بعضًا من ذكرياته في فترة الامتياز، الذكريات أغلبها يحمل طابع السخرية نظرًا لواقعيتها وللكوميديا السوداء التي نُعايشها في مستشفياتنا.
اقتباس:
فلتسكني يا نفسي، ولتنعمي بالراحة والهدوء، فالكل إلى فَناء.. لا داعٍ للخوف أو الإحباط؛ ولا للفرح الشديد أو قمة الانشراح.. لا أحد يبقى، فالكلُّ يمتطي -إن وافق أو أبَى- قاطرة زواله.