رواية عفوية ومشوقة لسرد حكايات الأجداد والتغلب على قسوة البحار ، انهيتها بسرعة في الطائرة أثناء عودتي من رحلة أوروبا عائدا إلى الديار ، بسبب الحبكة المشوقة التي حملتها الكاتبة لهذا العمل ..
محتوى متميز لتوثيق فترة زمنية متميزة.. اسلوب الكاتب المحلي الصرف اخذني في رحلة مع تواصلت فيها مع اجدادي بشكل جميل جدا. تعتبر القصة موجهه للفتيان والمراهقين اكثر منها للبالغين
أنهيت هذه الرواية الجميلة قبل قليل ،،جميلة و توثق حقبة زمنية مؤثرة في حياة الإماراتيين و نشاط مهم كالغوص ومسميات تتعلق به،،و قفز أمامي تساؤل:لماذا لا تكون هذه الرواية ضمن منهج الدراسة في مدارسنا؟!
شعرت وأنا أقرأ هذه الرواية وكأني أشاهد فيلما وثائقيا مختصرا عن حياة أباء الإمارات بفترة الغوص على اللؤلؤ..أعجبني استخدامها المسهب لمفردات كل ما يتعلق بالغوص..رغم أني تمنيت لو أنها وضعت هوامش سفلية لشرحهم لمن لا يعرف معنى تلك الكلمات أو وضع بعض الصور في نهاية الرواية لمحتويات ما ذكرته بالرواية..أجد الرواية بداية جميلة لأبنائنا للقراءة عن هذه الحقبة الزمنية من حياة أجدادنا..