فى ظلمة الزنزانة كانت تصرخ : "لو كنتم حقاً رجالا ، لو كنتم حكاماً عادلين ، لما أصبحت البلاد تحتوى على مئات والاف مثلى يملئون شوارع القاهرة والاسكندرية ، لو كنت رجلا يا أسعد طه ، لما أستخدمت رجولتك وفحولتك فى تعذيب وايذاء امراءة مسكينة مثلى ، أننى سعيدة بتلك الفرصة التى حصلت عليها بالصدفة ، فرصة ان أوقف ترقيتك ، وأضيع عليك ، وعلى أخرين يعملون معك ، فرصة نسج قضية كبيرة ، تحلمون فيها بالتهام لحم الأبرياء "
ظننت من اسم الرواية والملخص انها ستكون ذات قيمة ولكن صدمت من أسلوب الكاتب ومن القصة الأولى نفسها ليس لها أي قيمة أو عمق! وهذا دفعني ألا اكمل القصة الثانية وتوقفت عند بضع صفحات منها ولكن لم استطع أن اواصل القراءه ..