نرى كثيرًا من الناس وهم في الصلاة يتحركون ويعبثون بحيث إذا أقبلت عليهم وتأملت وضْعهم لم يخطر ببالك أنهم في صلاة أبدًا؛ فهم في حركة دائمة، وقد يأتون بما لا يليق للمرء أن يأتي به وهو في مواجهة رجل كبير من الناس، من فرقعة الأصابع، وتعديل الثوب، والالتفات، ونقر الركعات والسجدات .... إلى غير ذلك. ولذلك جاءت هذه الرسالة لتوجيه الشباب والشابات إلى مراعاة التواصي بالخشوع، وأن ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فالصلاة عمود الدين، وركن من أهم أركان الإسلام، وهي العلامة على صدق الإيمان، والحد الفاصل بين الكفر والإيمان.
محمد بن لطفي الصباغ ولد في دمشق عام 1930م أستاذ علوم القرآن والحديث بكلية التربية بجامعة الملك سعود - بالرياض. هو أبو لطفي، محمد بن لطفي بن عبد اللطيف بن عمر بن درويش بن عمر بن درويش بن محمد بن عمر بن محمد ياسين الصباغ. عالم سلفيٌّ، وفقيه شافعيٌّ، وداعية مربٍّ، ووجيه مُصلِح، من عُلَماء العربيَّة وأُدَبائها، وهو باحثٌ ومحقِّق، وكاتبٌ ومصنِّف، وخَطيبٌ ومحاضِر، من الفُصَحاء الأَبْيناء.
كتاب بسيط يتضمن احاديث واقتباس من قصص الصحابة في صلاة مع الرسول وتبين بعض الايات التي ذُكر بها الخشوع وجوانبه والمؤديات بالاصغاء القلبي لحركات الصلاة والوضوء والادعية. .