رؤوف مسعد اسم لروائي مصري كبير قرر أن يعيش خارج مصر بعد أن ذاق مرارة السجن بها ومعه القاص عبد الحكيم قاسم والروائي صنع الله إبراهيم بسبب اشتراكه في احد التنظيمات الشيوعية، وداخل السجن تفجرت طاقاته الإبداعية فاخرج عمله المسرحي الأول داخل السجن ومن ثم توالت أعماله التي أنهاها بروايته الرائعة (غواية الوصال). هو ابن لقسيس بروتستانتي ولكنه تمرد على مذهب أبيه وأصبح لا ديني. وحينما ضاق عليه الخناق بعد خروجه من السجن حزم حقائبه وغادر إلى بولندا لدراسة الإخراج المسرحي. ومن بولندا بدأت رحلته في العواصم العربية والأفريقية التي امتدت بين بغداد والقاهرة إلى أن استقر به المطاف في أمستردام. له عدة روايات قيمة أمثال: بيضة النعامة، مزاج التماسيح
رءوف مسعد اعتبرته من الكتّاب المفضلين لي بعد قراءة رائعته (بيضة النعامة). الغرباوية تجربة ممتعة وخفيفة وبسيطة ومثيرة جداً بالطبع. رءوف مسعد افضل كاتب ايروتيكي علي الاطلاق، قراءة أعماله هي الدخول لعالم مثير ومحرم. افضل القصص في هذه المجموعة هي القصص الطويلة وليست القصص القصيرة ، فالقصص القصيرة في هذه المجموعة لم تعجبني أما القصص الطويلة فكانت أفضل وأكثر إثارة. القصص الطويلة في هذه المجموعة يغلب علي أحداثها الجنس وقد كانت قصصي المفضلة في هذه المجموعة. القصة التي تتحدث عن فخذي المرأة كانت لذيذة ومثيرة. رءوف مسعد افضل ايروتيكي علي وجه الأرض.