كتاب " رسالة من لاجئة " يتحدث عن معاناة الشعب السوري في وطنه وخارجه أيضاً .. من غرق ولجوء .. غربة واستشهاد وإرهاب .. الكتاب هو عبارة عن دعوة للعالم للإحساس بمعاناة السوريين وعدم اطلاق الاحكام مبكراً .. يحث أيضاً على الأمل و القوة ؛ وبناء حياة سعيدة رغم كل المعوقات و المتاعب
مابعدك يا ياسمين فاعلة رسمت لي سوريا بأحرفك التي تنبض دما وأنطقت الفولاذ بأم كانت على شفى لوحة الموت وصنعت قوالب الجرح أدميت بها قلوبنا بوصفك للآجئين وسوريا وسوريا تئن وترتمي ياسمين أعيديني إلى حيث بدأت رسالتكِ فإني أريد أن لا أخرج منها مبدعة ^^
حسنا . أولا تفاجأت عند قراءتي للسطور الأولى حين تذكرت أن الكاتبة بعمر 17 سنة ههه تبدين كعجوز العشرين فعلا أن تعيش الحرب أن تكبر ضعف سنك ويكبر تفكيرك أضعاف أهنئك على حروفك الراقية التي استطاعت في صفحات موجزة أن توصل معاناة شعب سوريا لربما تدمع العين حينما أتذكر موقف اختصر كل شيء .. حين وصفتي الطائرات والباخرات الإيطالية وهي تكتفي فقط بتصوير اللاجئين بدلا من أن تنقضهم من الغرق . اعطي الكتاب 4 من خمسة نجمات . من حيث السرد واللغة و قيمة المضمون . وفقك الله ونرجو لك مستقبل أحسن تستطيعين به العودة لوطنك وتحقيق كل أحلامك . سؤال : إذا طلب منك العودة إلى سوريا في هذه الفترة بالذات هل تقبلين؟
الرواية لامست القلوب وأنزلت الدموع تحية إلى أديبة من العيار الثقيل تحية إلى روائية أوصلت صور عبر كلمات ندعو الله ان يخفف الاام شعب عظيم وأن يجعل سوريا وشعبها ترتقي إلى الموضع الذي تستحقه شكرا لك
أدبيا يستحق هذا الكتيب مني نجمتين ... مواضع أعجبتني: تحية إلى روح كل بطل فارق أغلى ما لديه لنصرة الحق، ارتقى بكرامة رافضا الذل تاركا من بعده أجيالا يسيرون على نهجه و خطاه
محبةً إلى كلّ امرأة لم تيأس بعد أن ضم الثرى عونها وأغلى ما لديها، لم تستسلم وأكملت مسيرتها لتربي أطفالها على الشجاعة
وأخيرا.. مودة إلى كل مغترب يسمو براية الأخلاق التي شب عليها؛ إلى المغترب الذي أبى إلا أن يكون خيّرا و مؤثرا ..
حلموا بالحياة؛ فأغرقتهم أحلامهم .. سأحترم وحشيتكم، عذبوا و دمروا واقتلوا كيفما تشاؤون، لكن نفذوا ذلك على العائلة بأكملها؛ لا تتركوا خلفكم طفلا يتوعد بالثأر لإخوته وأبيه. .. .. حقيقة خذلتني النهاية.. فكيف سيتعيد البريء حقه بيد عارية.. كيف سينتزع حقه من موقع الضعف بلا مخلب.. بلا تنظيم.. بلا ورقة ضغط!!! ..... منشورات الكاتبة الصغيرة على صفحتها تنبىء بمشروع كاتبة إذا أجهدت نفسها.. فيلسوفة واعية
''أنا على إيمان تام بأنَّ بعد الليل فجرا يرتسم ...'' صبرا صبرا أهلنا في سورية, بعد الظلام سيتفجر ضياء الفجر كان الله في عونكم وفي عون كل المظلمومين في العالم :)
أُحيي كاتبتنا الشابة على ما خطته أناملها, عمل ممـــــتاز كبداية ^^ واصلي ابهارنا بأعمال أخرى ولك في غسان ورضوى خير قدوة
ان تكتب عم سوريا هو موضوع عظيم لقضية عظيمة لافكرة جديدة هنا لكن التحدي ان ترتقي بعمق وعظمة وصعوبة القضية لم ألمس كرامة ولا عدل ولا حرية ولا لغة ترتقي لعظمة مهد أقدم الحضارات وأولى الأبجديات .. ربما يغفر للكاتبة عمرها! لا! المنبت لا أرض قطع ولا ظهر أبقى... بعض الصبر والعمل