طوبى للمتمردين على الواقع، طوبى للساعين إلى الأفضل، فهؤلاء هم الذين يتذوقون لذة الحياة مع الخطر، مع التجدد، مع عمل الله فيهم وتكشفهم المستمر لجوانب الصورة الإلهية التي فيهم، "لأن كل من له يعطى فيزداد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه - مت 25:29"
في صفحات هذا الكتاب محاولة للتفكير في مستقبل افضل للعمل الكنسي.. يقسم الكتاب إلي ثلاثة اسئلة: كيف نتعلم ونعلم الآخرين؟ كيف نفكر؟ كيف نواجه العصر؟ لا استطيع ان انكر اهمية الموضوعات التي يتناولها الكتاب لكن لم استطيع ان اري سوي ٣٢ موضوع تعبير عن نقاط لها علاقة بالموضوع الأساسي.. كنت اتمني تناول اعمق حتي لو لنقطة واحدة من ال٣٢ نقطة التي تم الكتابة عنهم بسطحية شديدة. وايضا لم اجد نفع احيانا للمقالات التي يضعها الكاتب بين الموضوعات.. ولكن كتاب محتواه هام للغاية لخدمة الشباب.