إن الأفكار والنظم والفلسفات والمذاهب ، بل الأديان والشرائع تتأصل وتترسخ ، وتمتد وتتوسع ، في عالم الفكر وفي عالم الواقع أيضًا ، بـ"التجديد" المتواصل الذي يربط بين الأصول الثابتة والظروف المتجددة ، ويقيم هذا الرباط أو العناق بينهما على هَديٍ من روح المذهب أو الفكرة أو الفلسفة أو الدين
حسن محمود عبد اللطيف الشافعي (ولد 1349 هـ / 1930 م) أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم، ورئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة من فبراير 2012 إلى 2020، وهو أول أزهري يعتلي المنصب. وهو أيضًا عضو في هيئة كبار علماء الأزهر ومجلس حكماء المسلمين.
ولد حسن محمود عبد اللطيف الشافعي بتاريخ 29 رجب 1349هـ الموافق 19 ديسمبر (كانون الأول) 1930م، وحفظ القرآن الكريم صغيرًا، والتحق بمعهد القاهرة الديني الأزهري عام 1944، وبرز بين أقرانه.
في عام 1953 التحق بكليتي أصول الدين بجامعة الأزهر ودار العلوم بجامعة القاهرة، وتخصص في دراسة الفلسفة الإسلامية، ليدرس في الكليتين في وقت واحد، وكان مسموحًا به في ذلك الوقت. اعتُقل سنة 1954 وهو في الفرقة الثانية بكلية دار العلوم، وحكم عليه بالمؤبد في محاكمة عسكرية، ولكنه خرج بعد ست سنوات - عام 1960 - ليكمل دراسته الجامعية. وتخرج سنة 1963 في كليتي أصول الدين ودار العلوم، وحصل على مرتبة الشرف الأولى في كلية دار العلوم، وعُيِّنَ معيداً بقسم الفلسفة الإسلامية.
اعتُقِلَ مجدداً في عام 1964 أثناء دراسته للماجستير بسبب انتمائه وقتها لجماعة الإخوان المسلمين ثم خرج، وأعيد اعتقاله ثانية سنة 1966، ثم خرج من السجن بعد أربع سنوات أخرى، وواصل دراسته حتى حصل على الماجستير عام 1969 بدراسة عن سيف الدين الآمدي.
ابتُعث للحصول على الدكتوراه من جامعة لندن، حيث أتقن اللغة الإنجليزية واطّلع على الثقافة الغربية والقضايا الفكرية التي يهاجم بها المستشرقون الإسلام ويثيرون حولها الشبهات. استطاع إنجاز رسالته للدكتوراه عن «تطور علم الكلام الاثناعشري في القرن السابع الهجري» في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن سنة 1977، ثم عاد ليدرس الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم.
يمكن تقسيم الكتاب إلى جانبين: إطار نظرى تأصيلى، وجانب لنماذج تطبيقية. فيرسخ المؤلف (أستاذنا حسن الشافعى) فى جوهر الإطار النظرى لفكرة أن التجديد الفكرى واجب، بل ضرورة دينية شرعية.. ثم يضع إصبعه على منبع التخلف والجمود: (التعصب والتقليد)؛ فهو –حسب تعبيره- من أعدى أعداء التجديد، ولكن مع ضرورة التأكيد أنه لا يجوز أن يقوم بالتجديد والاجتهاد إلا مَن بلغ "حَدّ الكفاءة"، وذلك بـ"التمكن من علوم اللغة العربية، والتفقه فى العلوم الشرعية، والمعرفة بالواقع المعاصر". فالعلوم الإسلامية تُمثل "البنية التحتية للفكر الإسلامى"، بل للفكر الإصلاحى فى مصر بوجه عام، وبدون العناية بهذه العلوم فى الأجيال التى تتصدى للدراسات الإسلامية يتسطح الفكر.. داعيا إلى وضع قانون معاصر لـ"تأويل" النصوص العربية والإسلامية. وتناول المؤلف بعد ذلك نماذج تطبيقية لمحاولات التجديد الحديثة، أهمها: - الإمام محمد عبده ودوره فى تجديد علم الكلام. الذى كان يقول: "إن أهل الأزهر يتعلمون كُتبا لا عِلما". - تجربة إصلاح التعليم الدينى فى شبه القارة الهندية (الهند وباكستان وبنجلادش). - نموذج للتجديد المبتسر الزائف لحركة التأويل النسوى للقرآن والدين.
Qawl Fi Al-Tajdid karya Shaykh Dr Hasan al-Shafie hafizahuLlah
Perbincangan seputar tajdid, pembaharuan, reformasi, rennovation (menurut Shaykh Hamza Yusuf) dan sebagainya amat popular dalam kalangan ulama’ dan intelektual muslim, khususnya di dunia Arab. Ramai cendekiawan yang berbicara tentangnya dan masing-masing mempunyai idea tersendiri with their own baggage.
Shaykh Hasan yang merupakan ulama senior di Al-Azhar, juga menekuni secara serius wacana Tajdid. Hal ini tidak asing bagi mereka yang mengikuti tulisan dan sharahannya. Dalam karyanya ini, beliau menceritakan konsep Tajdid menurutnya, aplikasi Tajdid yang pernah dilakukan oleh beberapa ilmuwan semisal Shaykh Muhammad Abduh rahimahuLlah, dan di tempat lain seperti di Pakistan, kritikannya terhadap model tajdid yang lain seperti kaedah historicism, hermeneutics, genderism dalam memahami Islam dan punca kegagalan model tajdid. Pada waktu yang sama, beliau menggariskan rukun-rukun tajdid serta kriteria yang wajib dipenuhi oleh seorang ilmuwan bagi menjayakan tajdid yang sebenar selari dengan Hadith Baginda ﷺ yang masyhur berkenaan hal ini.
Dapat disimpulkan daripada buku ini, kejayaan Tajdid hanya dapat dimulakan dan dijayakan melalui pendidikan dahulu. Pendidikan yang melahirkan insan mujtahid yang sebenar. Bukannya ber’ijtihad’ namun melanggar tsawabit2 dalam Islam.
Menurut Shaykh, ḍawabit ijtihad dan tajdid dalam Islam ialah (1) bersetuju dengan sumber-sumber dan asas penshari’atan Islam seperti konsep wahyu atau konsep dalil menurut Usul Fiqh, (2) mematuhi kaedah Bahasa Arab - menurut dilalahnya sebenar, bukannya menurut terjemahan moden semata-mata -dalam memahami nas-nas agama, (3) mengeluarkan hukum menurut qawa’id fiqhiyyah dengan betul, (4) tidak berpegang dengan satu nas sahaja serta melupakan nas yang lain tentang sesuatu hal, dan (5) memahami masalah dan realiti masakini yang sentiasa berubah-ubah.
P/s: menikmati hari off day selepas penat oncall malam semalam.
كتاب مهم جدا يناقش فكرة التجديد في طرح العلوم الدينية ونسبتها للواقع المعاصر وذم فكرة التقليد و كيف ان عملية الاجتهاد و التجديد فرض في كل عصر وان الشريعة صالحة لكل زمان ومكان ولكن ينبغى للمجتهد ان يتوفر فيه شروط معينة لايستطيع ان يتبع عملية الاجتهاد التي هي ضرورة في كل عصر و يناقش الكتاب أيضا كيف نقد الامام محمد عبده طريقة الأزهر التقليدية في تدريس العلوم و جمود حركة التجديد في العالم الإسلامي عامة.
كتاب ممتع جميل ، بيبرز فيه قيمة د.حسن الشافعي الفكرية و الدينية.
بيناقش في الكتاب فكرة التجديد بشكل عام ، و تجديد الفكر الإسلامي بمفهوم الأصالة والمعاصرة ، وبيعرض في فصوله الصغيرة الحجم كبيرة القيم عن أمثلة تطبيقية لمفهوم التجديد زى الشيخ محمد عبده والشيخ مصطفى عبدالرزاق.
الكتاب تأصيل لفكرة إن الإسلام صالح لكل زمان ومكان بحق ، خصوصًا إن د حسن الشافعي على قدر كبير من التسامح وتقبل الآخر و بأكد على أهمية الحوار لنهضة فكرية قوية مع كل الأطراف حتى ولو كانوا الشيعة اللي عرض نموذج منهم يستشهد بأهمية الحوار العلمي وتقريب وجهات النظر.
الكتاب ممتع و جميل وبسيط في حجمه ، استمتعت بيه جدًا
هذا كتاب عز مثيله ورب محمد؛ نحا فيه مولانا منحا يجمع بين الشجاعة والعدل ويقطر علما ومعرفة ، وهو والله أوعز مسلك وأصعب طريق. لحبت لمولانا في كتابه فكرة التجديد فهذبها ونمقها وأحسن بيانها ورسم سبيلها بينا لمن كان له بصر. رضي الله عن سيدنا الشيخ حسن الشافعي وأرضاه.
This entire review has been hidden because of spoilers.