رجل الفنتانيل ..صراع طبيب تخدير , من واقع ملفات العمليات
أحمد صبحي ... طبيب تخدير مصري ..في الثامنة والعشرون من عمره ... يرمز له بالأرقام 1916 ... انه رقم الكارت الذي يختمه يوميا في المستشفى الحكومي التي يعمل بها
انه يجيد جميع المهارات التي يصعب على رجل واحد أن يجيدها في هذا العالم أوفي العوالم الموازية
أحمد يجيد تركيب ال(كانيولات) والأنابيب الحنجرية والبنج النصفي والتحكم في مختلف أنواع أجهزة التخدير بسرعة تقترب من الاعجاز .. بالاضافة الى قدرته الفريدة في الرد على هواتف الجراحين المحمولة لانشغالهم في التعقيم , وتوجيه كشاف العمليات ببراعة على الجروح , ومناولة الخيوط للتمريض دون أن يفسد تعقيمها , الى جانب القيام بواجبه في الحفاظ على عهدة أمبولات (الفنتانيل) المخدرة
لقد أجمع الكل على أنه يستحيل على رجل في مثل سن أحمد صبحي أن يجيد جميع هذه المهارات ويظل عقله سليما .. لذا فقد أطلقوا عليه هذا اللقب..
طبيب تخدير ومدون مصري من مواليد العام 1981 .. تخرج في كلية الطب جامعة المنصورة عام 2003 .. ثم حصل على ماجستير التخدير والعناية المركزة من جامعة عين شمس عام 2009 . بدأ التدوين منذ عام 2005 .. وله مدوّنة إلكترونية بعنوان (حفار القبور).
رجل الفنتانيل الكتاب دا من اجمل الكتب القرأتها اسلوب الكاتب فى منتهى الجمال بيصف معاناه دكاترة التخدير فى العمليات و الطرق البيلحقوا فيها المريض من اخطاء الجراحين الجراحين وبيوريك ان دكتور الاتخدير مش مجرد حقنة فى اول ٣ ثوانى من العملية ...الكتاب من النوع الساخر
كتاب لطيف جدا عن مغامرات لطبيب تخدير يعمل بمستشفى حكومى يكتبها على غرار مغامرات رجل المستحيل؟ نحن امام طبيب تخدير شاطر وعنده ضمير وبيحاول انه يسعف المريض ضد ايه ؟؟؟ضد فساد ادارى وتعنت وجزاءات لتخفى سرقة ونهب اموال المستشفى ضد عجز فى الاجهزه والموارد فيتكرر انه الكهربا تتقطع فى العمليات ومافيش مولد وانه الاجهزه مش شغاله كويس وضد انعدام كفاءة ومهنية الجراحيين اللى عايزيين يخلصوا ويجروا ويولع العيان وضد نظام عمل بيطلب منه انه يتفسخ بين العمليات والاشعه والاستقبال وضد طقم العمليات اللى وقت تغيير الشفت بيروحوا ويسيبوا الناس شغاله ومافيش حد يساعدهم وضد زملائهم ورؤسائهم اللى قاعديين يحاربوا فى بعض وبيستنوا لبعض على الغلط واللى مش عايزيين يشتغلوا وبس يبانوا انه هما اللى شايليين الشغل وضد فلوس قليله بتخلى دكاتره بتاكل فى بعض من اجل الحالات الخاصه لتعوض الملاليم اللى بيقبضوها على حد قول الكاتب ؟الكتاب حقيقى الى درجه مرعبه وهو بلاغ الى وزير الصحه انه بعيدا عن تماما يا فندم وكله تماما وصرفنا كام مليون على تطوير المستشفيات وعملنا كام برنامج لتدريب الدكاتره ومستشفياتنا احسن من اوروبا ليعرف ان لم يكن يعرف ان العيان بيدخل المستشفى يعمل عمليه بسيطه بيموت فى العمليات او العنايه المركزه لانه غلبان مش قادر يعملها بره وتصل قمة الماساه الى الملهاه فى الكتاب عندما يخبره نايب العضم اثناء العمليه انه الرجل اللى شغاليين عليها مش هيا وان الشريحه اللى عايزيين يشيلوها فى الرجل التانيه وبعد ما يخلصوا الرجل التانيه ويقابلوا تانى يخبره ضاحكا انه من دخل العمليات هو العيان الغلط وان العيان اللى المفروض تتعمله العمليه لسه هيشتغلوه تانى يوم ؟؟؟الكتاب على اد ما هو لطيف فهو ماساوى والحقيقه انه طالما كله تمام ومافيبش اى حاجه ناقصه نبقى عايشيين فى الوهم لان اللى بيحصل انه العيان بيشترى السرنجه من بره وان الناس بتموت فطيس لانها غلابه ؟؟ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
الكتاب بيورى قد ايه الاطباء وحشين ف قلب بعض ف بلدنا وبالرغم من صعوبة تخصص التخدير (اسمه تخصص هوت بمصطلحاتنا) الاطباء ف الكتاب مشغولين بمضايقة بعض اكتر من انشغالهم بمتابعة العيانين انا معنديش تعليق ع الكلام ده لانه للاسف واقعى وانا اكتر واحدة مجربة الكلام ده لان تخصصى للاسف كولد والاطباء اللى فيه عندهم وقت فراغ شاسع يعملوا ف بعض البدع طالما احنا كده ف قلب بعض محدش يرجع يقول الحكومة بتاعاملنا كده ليه ؟ ياجماعة لا يغير الله قوم
This is the first Arabic novel I actually completed. Being an anesthetist, I found this book a lot of fun. It made fun of the physician stereotypes and had very likable characters. The plot isn’t strong, but in the end, that didn’t matter.
الرواية تستمد تأثيرها الكوميدى من التماهى مع سلسلة رجل المستحيل الشهيرة ، كما جاءت حافلة بالاسقاطات الواضحة فى اطار مغرق فى الطرافة السوداء لتحكى عن مغامرات طبيب تخدير حديث التخرج يبدأ خطواته المهنية الاولى بإحدى المستشفيات فى بلد العجائب، حيث انعدام الوعى والضمير، وحيث الجميع يلهج سعيا وراء المال، ذلك الملاذ الآمن
كل شيئ ينذر باستحالة استمرار تلك الاوضاع المأساوية، وتطرح الرواية تلك الفكرة الرومانسية الكلاسيكية والخاصة بالمقاومة الايجابية والتغيير
الرواية بشكل عام ورغم طرافة الاحداث، تلقى نظرة قاتمة على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمريض او قل مستوى الرعاية المتدنية التى يوليها الوطن لضعفائه ومحتاجيه
واقعي جدا في المستشفيات تجد كمية من البغضة والضغينة من افراد الطاقم الطبي ضد بعضهم البعض الكل يريد ان يثبت انه هو الافضل هو الاحق وهو الاجدر والباقي ما إلا مجموعة من الهواة الاوغاد في هذا الكتاب بطلنا د. احمد صبحي ( رجل الفنتانيل) يحكي عما يصادفه كل يوم في المستشفى والاستهتار البالغ بحياة المرضي فالاهم ان يثبت الاستشاري انه علي حق دوما ولا احد يعرف بمقدار ما يعرف هو كل هذا علي حساب حياة المريض كتاب جميل في قالب ساخر من الكوميديا السوداء يجعلك تعيش داخل اجواء المستشفيات وما يحدث فيها من كوارث ولكن دوما ما يتدخل رجل الفنتانيل وينقذ الموقف
أعجبتني جدا حكايا رجل الفنتنايل .. و أعجبني إصراره على إنقاذ المرضى رغم كل ما يعانيه في سبيل ذلك .. حكايا مشابهة للواقع حين يوجد طبيب مخلص يهتم بحياة المريض ضد رغبات الجراحين .. قصص جميلة مكتوبة باللهجة المصرية العامية.. فيها من العبر و الفكاهة الكثير ..
كتاب رائع..اسلوب الكاتب جميل جدا و مشوق..معلومات طبية بشكل مبسط..حياة المستشفيات و العمليات بشكل كوميدى و بسيط..كواليس فساد الإدارة..متقدرش تسيب الكتاب من ايدك من غير متخلصة
كتاب قريب للواقع بشكل مرعب ... مستحيل حد يقرأه و ميحسش أنه بيتكلم عنه وعن زمايله و المستشفي بتاعته وكل حاجة ... واضح أن الطب في مصر بقي نسخة واحدة مكررة كئيبة لدرجة السخرية
حكايات كوميدية عن طبيب تخدير على غرار سلسلة رجل المستحيل كوميدية وتعريفية بتخصص التخدير وطبيعة عمله ومعوقاته ومازلت ارى انه لن يستفيد كثيرا ولن ينجذب للحكايات من هو بعيد عن المجال الطبي
لم تعجبني لاسباب كثيرة واجدها خفيفة الظل ولكن لا ترتقي لمستوي كتابب ممكن تكون ستيتس على الفيس مش اكتر طبعا بتوصف جزء من الحال الشنيع للطب والمستشفيات فى مصر مما اعجبني “قد تكون الحقيقة أقرب اليك مما تتصور... قد تكون تحت يدك من البداية”