Lieutenant-General Sir John Bagot Glubb, KCB, CMG, DSO, OBE, MC (a.k.a. "Glubb Pasha") was a British Army officer who was for many years seconded to the Arab Legion of the Trans-Jordan (later The Hashemite Kingdom of Jordan), which he ultimately commanded until dismissed by King Hussein in March 1956. He wrote many books after his retirement, primarily on the history of the Middle East and on Military History.
الكتاب يطلعك على جزء من حياة هذا الرجل الذي كان له دور في مرحلة من مراحل تاريخنا العربي لا سيما وأننا نسمع اسمه كثيرا ستردد على ألسن كبار السن "أبو حنيچ"
من خلال الكتاب تشتطيع التعرف على بعض آرائه حول الاحتلال الصهيوني لفلسطين وموقفه المناصر للقضية الفلسطينية أخلاقيا وكذلك دوره الكبير في معركة ١٩٤٨ وكيف أنه اتهم بالخيانة ىهذا من الخطأ
تلمس منه تغيرا في موقفه في أواخر حياته من اليهود وذلك بسبب زيارته لأمريكا واحتكاكه بهم
*** تنويه هام: هذه الترجمة هي سرقة أدبية من الترجمة الأصلية للمترجم العراقي الراحل سليم طه التكريتي، مع تغيير عنوان الكتاب وعناوين الفصول، وحذف بعض الهوامش ***
تعلمنا في صغرنا عن تاريخ تعريب الجيش الأردني، المتبوع دائما بعبارة (وطرد كلوب باشا)، لكن لم يتسنى لنا معرفة من هو كلوب (أو بالاصح غلوب) وكيف كانت سيرته.
هذه المذكرات تجيب عن حكاية الرجل بلسانه هو، وهي بلا شك تظهره بمظهر الإنسان النبيل الفاضل أخلاقيا، رغم أن سيرته تحوي الكثير من المتناقضات، وأهمها ادعاءه حب العرب والعمل لأجلهم، رغم أن كل ما قام به كان لمصلحة بلده الأم بريطانيا حتى وإن أدى ذلك لسفك دم العرب وخسارتهم أرضهم وحريتهم وسيادتهم.
الكتاب مليء بالمحاضرات الأخلاقية، التي تحمل الصبغة الدينية المسيحية في كثير منها، بعضها حكيم للغاية، وبعضها الآخر عجيب المنطق، خصوصا عن الحديث عن مبدأ "عبء الرجل الأبيض" الذي يُسهب الرجل في شرحه في فصوله الأخيرة.
ونهاية، هناك مشكلة ما في الترجمة، جعلت من الكثير من الجمل غير مفهومة، كما أن تعليقات المترجم تداخلت أحيانا مع النص بصورة غير احترافية.
أفضل ما في الكتاب (وهو السبب الداعي لقراءته منذ البداية) هو رواية أحداث سيرته وتفاصيلها، خلال فترة تواجده في العراق ثم في الأردن، وما صاحبها من حروب وانقلابات أو أشباه انقلابات.
أول ٨٠ صفحة كانت من أسوأ ما قرأت في حياتي. يبدأ الكاتب بالحديث عن عائلته، من أول جد يُدعى “غلوب”، ثم يعرض شجرة العائلة التي لا تضم سوى هذا الاسم، ويستطرد في ذكر بعض الأشخاص ومصيرهم بدون أي فائدة تُذكر. بعد ذلك، يبدأ قصته، لكنك تشعر وكأنه يهذي أثناء السرد: يتكلم عن عشرة مواضيع في الصفحة الواحدة، ينتقل بينها بدون أي سلاسة، يضع فاصلة ثم يسترسل في موضوع جديد قبل أن يستوعب القارئ الموضوع السابق.
إضافة إلى ذلك، هناك وضوح في رغبته بتصدي دور البطولة.
لكن، مع التقدم في القراءة، يتحسن الكتاب بشكل كبير، خاصة في الفصول التي تتناول مهمته في العراق، والتي انتقل بعدها إلى الأردن. وفي هذه الفصول، لا يتورع عن ذكر خيانات الملك عبد الله للقضية الفلسطينية.
أما مسألة اتهامه بالخيانة، فلو كان خائنًا فعلاً، لماذا لم يكتب عن نفسه كما كتب لورنس، ويذكر صراحة أنه خدع العرب من أجل مصلحة بلده؟ الم يكن هذا سيجعل الصهيونيه تحتفي به؟ وأنا أرى أنه لم يكن مطالبًا بتحقيق نتائج أفضل مما حققه بفيلقه، لأنه في النهاية كان يعمل تحت ملك خائن
استمتعت كثيرا في الكتاب خاصه في الجزء الثاني منه الذي يتحدث فيه المولف عن فتره الخدمة في الاردن
جلوب باشا او ابو حنيك كما كان يسميه البدو كانتاس ارتبط بالاردن والجيش بشكل كبير لمده اكثر من ثلاثين سنه كان هو قائد للجيش الاردني قبل ان يقوم الملك حسين بتعريب الجيش عام ٥٦
جماليه كتب التاريخ اذا اخذتها من اطراف عده تكتشف معلومات جديده مع كل كتاب وتربط احداث ووقائع وتفتح لك ابواب اسئله كثيره غابت عنك
بالرغم من الكاتب بريطاني واكيد سيدافع عن بلده وسيبرز كل ما قامت به بريطانيا الا انه كان موضوعيارفي مواقف كثيره في الكتاب
استمتعت كثيرا في الكتاب خاصه في الجزء الثاني منه الذي يتحدث فيه المولف عن فتره الخدمة في الاردن
جلوب باشا او ابو حنيك كما كان يسميه البدو كانتاس ارتبط بالاردن والجيش بشكل كبير لمده اكثر من ثلاثين سنه كان هو قائد للجيش الاردني قبل ان يقوم الملك حسين بتعريب الجيش عام ٥٦
جماليه كتب التاريخ اذا اخذتها من اطراف عده تكتشف معلومات جديده مع كل كتاب وتربط احداث ووقائع وتفتح لك ابواب اسئله كثيره غابت عنك
بالرغم من الكاتب بريطاني واكيد سيدافع عن بلده وسيبرز كل ما قامت به بريطانيا الا انه كان موضوعيارفي مواقف كثيره في الكتاب