رواية الحب الآتي من الشرق لأحمد بطاح., صدر عن دار حروف منثورة للنشر الإلكترونى, للمراسلة بأعمالكم على الإيميل التالى: herufmansoura2011@gmail.com لقراءة العمل أون لاين يرجى الضغط على الرابط التالى: http://en.calameo.com/books/002439662...
حكاية حب شرقية ذكرتني بالمثل الشعبي الدارج لدينا " اللي مالو بخت، لا يتعب ولا يشقى " !! المثير في الرواية أن أبطالها أحبوا ولم يكتب لهذا الحب أن يكتمل، صفية التي أحبت منصور وتزوجت من حمدي، سيد أحمد الذي أحب فتاتين وتركهما لأجل الثالثة، مربيه الذي أحب مرتين، وكان حبه للثانية مفاجاة له ولأخيه ولي أيضا، مامية التي أحبها الأخوين، وأودى حبها بمربيه. خيم الملل على بعض المقاطع وكثرت المفردات "المنمقة"، إلا أن النهاية جاءت بعكس ما هو متوقع في أغلب الروايات العربية !!
من الرواية: ---------
- طالما أعتقدت أن البعد يوقف نزيف الذاكرة، وبالنسيان يندمل الجرح، ولكن جراح الحب مثل الشج في الرأس حتى وإن اندمل يبقى بارزا لا يخفيه الشعر، شعر البعد، وشعر حب آخر سيأتي ..
- فحتى الشاي في الصحراء له قدسيته ومكانته العالية.
- آه على غدر الزمان، لو أن الشباب يشترى بمال الدنيا لابتعناه.
- للجمال عبقه، وللدلال سحره المنبعث من الوجوه المشرقة الداعية إلى الحب، ففي الصحراء لا تستطيع إلا أن تغمس الكلمات، لتصبح دسمة بنكهة العشق، حيث الجو لا يدعو إلا لذلك، فكل شيء هناك يغريك بهدوئه وتناسقه وإقباله على الحياة ..
- من منا لا يريد الحب؟ فلا أحد يكره أن يجد حبا يستر به عورة حزنه!
- ليس شرطا ضرريا أن تملك الدنيا كلها لتكون سعيدا، إن السعادة أمر نخلقه، أو هي أمر نختاره، كل منا سيرى الدنيا من الكوّة التي أراد، من كوّة السعادة أو من كوّة الشقاء والمعاناة، الأمر فقط يحتاج إلى التفكير قليلا بعدها فكل شيء نختاره.
- قد يكون أصعب شيء في الحياة أن تحب شخصا لا تجمعك به سوى ثوان معدودة، أو دقائق، ترغمك أن تتزود من وجهه أكبر زاد لمواجهة أيام طويلة من البعد، فإذا بزادك لا يستمر إلا لحظات ثم ينتهي، الأمر أشبه بذلك الذي يملأ بطنه في وجبة السحور لكن ما يلبث أن ينتصف النهار حتى يمزق الجوع أحشاءه.
- وذهبت ليلة من ليالي أهل الأرض بدون رجعة.
- يبدو أن الحياة دهليز طويل وموحش بالظلام، يقبع في آخره الموت.
- إذا أراد الله لعبد ما الهلاك سخر لذلك النساء ..
- ليس هينا أن تساق امرأة إلى رجل لا تحبه، حين يضرب المجتمع بعواطفها على جدار من عدم الاهتمام بكل ما أوتي من قوة، آنذاك تصبح الحياة كلها سجنا بلا جدران.
- ليس الصمت دائما علامة الرضا، فقد يكون احتجاجا من نوع ثان، بل إن الصمت أحيانا هدوء يخفي وراءه عواصف غاضبة، ورفضا قاطعا.
- لا تغرق نفسك في الصمت كثيرا حتى لا تنسى كيفية الكلام عندما تحتاج إليه.
- هل الحب يحتاج إلى دواء من الأعشاب؟ الحب مرض أخطر بكثير من أن يداوى بذلك، الحب يداوى بنظرة ساحقة، أو همسة لا يدري سرها إلا من قرأ كثيرا في كتب العشق، وعرف عشاق التاريخ.
- لا بد للإنسان أن يتريث في المسائل المصيرية كالزواج والطلاق ..
- لا تظن أن الزواج إعلان رسمي عن راحة أبدية، بل هو نقطة بداية نحو الحياة الصحيحة المليئة بالمطبات
رواية الحب الآتي من الشرق لأحمد بطاح., صدر عن دار حروف منثورة للنشر الإلكترونى, تقع الرواية فى 198 صفحة و قد قسم الكاتب الرواية إلى تسعة فصول, للمراسلة بأعمالكم على الإيميل التالى: herufmansoura2011@gmail.com يرجى تقييم العمل بعد قراءته من أجل تطوير أداء الدار كما يمكنكم تحميل العمل من خلال الضغط على الرابط التالى: http://www.mediafire.com/download/2sx...