كيف يفسر علم النفس التطوري سلوكنا؟ مجموعة من المقالات المترجمة أو المؤلفة من قبل الكاتب تتحدث عن أثر تطورنا على سلوكنا النفسي والاجتماعي. الكتاب صغير ومع ذلك، فنحو ثلثه لا علاقة له لا بالتطور ولا بعلم النفس (ولا بعلم النفس التطوري)، بل إما عن الحداثة أو النسوية أو الفكر الديني (والمأخذ هنا لا علاقة له برأيي -ولا برأي أي قارئ للكتاب- حول هذه الأفكار بل عدم وجود صلة بينها وبين موضوع الكتاب). أما القسم الذي له علاقة بموضوع الكتاب فهو عبارة عن مقالات بعضها مقنع، أما معظمها فلا يعدو عن كونه آراء للكاتب لا تستند إلى دليل علمي رصين بل وربما خالفت في بعض الأحيان الدراسات والإحصائيات العلمية الحديثة.
كتاب سيئ لا يُنصح به.
هل من بديل؟ لو كان الأمر عن التطور بصفته فرعاً من علم الأحياء لنصحت بـ "لماذا التطور حقيقة" أو "التطور، مقدمة قصيرة جداً" الصادر عن أوكسفورد، أو: What Evolution Is لكن الأخير غير مترجم.
أما عن علم النفس التطوري فقد يكون: Comparative Evolutionary Psychology مناسباً وعيبه قد يكون بالنسبة للقارئ العادي أنه كتاب تخصصي وليس للعامة.
الدماغ هو جهاز متطور تصمم وتكيف مع ظروف بيئة الاسلاف التي تطوروا فيها ، كالآليات النفسية المتطورة والتكيفات الجسدية ، مثل العين والرؤية ونظام التعرف على الالوان . هذه الملاحظات بمبدأ السافانا لدى الدماغ البشري صعوبة في الفهم والتعامل مع الكيانات والحالات التي لم تكن موجودة في بيئة الاسلاف مثلا (اضواء بخار الصوديوم يصعب النظر على التركيز في لون السيارات عند وجود مثل هذه الاضواء . لقد تضاعف حجم الدماغ البشري ما يقارب ٣ مرات خلال الملاين الماضية من السنين ، تتمثل احدى التفسيرات في فرضية السيطرة الايكولوجية التنافس الاجتماعي ، تمكن اسلاف البشر من اخضاع العديد من قوى الطبيعة العدائية التقليدية التي اعاقت البقاء سابقاً . نتصرف كحيوانات انسانية من خلال الطبيعة المتطورة (الطبيعة البشرية) وهذا يعني ان الافكار والمشاعر والسلوك يتم انتاجها ليس فقط من خلال تجارب الفردية وبيئة الحياة الخاصة ، وإنما ايضاً بسبب ما حدث للأجداد منذ ملايين السنين . كان الاسلاف الرجال يحكمون على صحة المرأة بأنفسهم ، مؤشر دقيق على الصحة البدنية هو الجاذبية . فاللأشخاص الاصحاء رجالاً ونساءً شعر لامع براق ، في حين ان شعر الناس المرضى يفقد بريقه .فالشعر هو المكان الاول الذي يتوجه له الجسم لجمع المغذيات الضرورية .وما يميز الشعر الاشقر عن كل الالوان الاخرى هو انه يتغير بشكل كبير مع تقدم العمر . فالفتيات الصغيرات بشعر أشقر فاتح يكبرن عادة ليصبحن نساء بشعر بني . لذا كان الرجال يفضلون النساء ذوات الشعر الاشقر ، فهم يحاولون بلا إدراك ان يتزاوجوا مع النساء الاصغر سناً . ان الرجال لديهم تفضيل عالمي لنسب الخصر لورك منخفضة ، لأن النساء الصحيحات لهن نسب خصر لورك اقل من النساء غير الصحيحات اللواتي لديهن مجموعة من الامراض كالسكري والسكتة الدماغية والقلبية ، فالنساء ذوات نسب الخصر منخفضة هن اكثر خصوبة . كان سر إعجاب الرجال بالنساء ذوات الاثداء الكبيرة لغزاً لفترة طويلة في علم النفس التطوري . ان الاثداء الكبيرة تتدلى مع التقدم بالعمر بشكل اوضح مما تلك الاصغر وبالتالي فمن الاسهل لكثير من الرجال ان يحكموا على عمر المرأة . ان وصفاً نموذجياً للجمال الانثوي المثالي يذهب دائماً الى شعر اشقر وعيون زرقاء . هناك طبقة اضافية على سر العيون الزرقاء ، ان بؤبؤ عين الانسان يتوسع عندما يتعرض الفرد لشيء يحبه ويتمدد تلقائياً وهكذا يمكن ان يستغل اتساع حدقة العين وهو عادة ما يكون خارج سيطرة الفرد الاختيارية الواعية باعتباره دليلاً صادقاً على الاهتمام والانجذاب .
مجموعة مقالات عن علم النفس التطوري و تفسيره لبعض السلوكيات البشرية مثل سبب انجذاب الرجل لصفات جمالية معينة عند النساء، و سبب اختيار الناس لما يختارون، و سبب مشاركة الناس في الانتخابات. هناك عدة مقالات تنتقد النسوية المتطرفة و افكار ما بعد الحداثة و الاديان. الكتاب قصير و رائع و ممتع، انصح بقرائته.
نيجي بقى للريڤيو المحايد بتاعي، مبدأيا كده الكتاب بيختصر علم النفس التطوري ف جملة "الرجالة بتحب النسوان الكذا، عشان كده النسوان عايزة تبقى كذا، والبيضة الأول ولا الفرخة؟" الكتاب عبارة عن تجميع لشوية مقالات عشوائية لكُتاب علم نفس تطوري أغلب المقالات لكاتب ياباني اسمه *كانازاوا* الكتاب في طرحه ممل، لكن في أفكاره ابتكاري شوية، وبالنظر لتوقيت تأليفه في مطلع القرن الحالي ف ده هيضفي نقطة إضافية عليه، إلا إنّه مكّرر أغلبية أفكاره، ف بعد ما كان اتكلم عن الشعر الأصفر في أهم الخرافات رجع جاب سيرته وإداله حجمه في مقال تالي أطول، الكتاب ٩٠ صفحة والمفروض يكون خفيف لكنه عاكك الدنيا في الأسلوب، وفي كمان بعض الغلطات الإملائية، وبرغم صغره شايفة إنه معصلج في القراية، وكان ممكن نختصره ف ٩ صفحات بس! بدون لتّ وعجن.. وده اختصاري لمعظم مقالاته: ١- مبدأ الساڤانا: بيقولك صعب تتأقلم ع حاجة مكانتش موجودة في بيئة الأسلاف ٢- الذكاء الأساسي عند الناس اسمه ذكاء محدد بالمجال متوارث عن الأجداد، أما أي محاولة برّاه اسمها ذكاء عام ٣- الجِدَة: الانفتاح على التجربة دليل على زيادة الذكاء والخروج عن دماغ الأجداد ٤- عشان كده أي حد رجعي هو أغبى، يعني الليبراليون أذكى من المحافظين ٥- لماذا يُصوّت الناس؟ بيقولك لو كنت صوّت المرة اللي فاتت ومرشحك نجح هتكبر دماغك المرة دي، وتقول ليه جمهوره، لكن لو مكونتش صوّت وهو سقط هتصوّت المرة دي عشان هتخس بالذنب وإنك شاركت ف خسارته، Pavlov, is that you? دا نموذج اسمه التعلّم التصادفي، نتيجة مؤثرات معينة ف كذا سلوك.. إحنا عايزين نصوّت فعلا!
٦- لما تقول لحد إنك مش رايح الانتخابات لإن صوتك مش فارق، ويقولك ماهو لو كل واحد قال كده صوتك هيفرق فعلا، قولّه بس يا بابا، بس يا عبيط، ومين قالك إني لما أفكر بالطريقة دي باقي الناس بالضرورة هيفكروا بنفس الطريقة يابن العبيطة؟ دي مغالطة منطقية اسمها (التفكير السحري) بعد كده كاتبنا ابن الكلب جاب ١٠ حقائق غير صحيحة سياسيا، ومجابش سيرة سياسة بس هو عبيط ف تمام.. ورجع كررهم ف مقال تاني بعدها ف تمام بردو هنعمل مش واخدين بالنا.. * اختصارًا: الرجالة بتحب أي حاجة تحسسها إن اللي قدامهم دي صغيرة، أو يقدروا من خلالها يعرفوا سنها، أو يفهموها، لو صدرها كبير شكله بيتغير بالسن ف ده هيسهل، لو عينيها زرقا هيعرفوا من البؤبؤ بتحبهم ولا لأ.. وهكذا* العينين دي حاجة ف الجنسين btw بيقولك الذكر منذ قديم الأزل موجود عشان يعدد زيجات، ااه الفاجر، وإن لو ده حصل ف النساء هي المستفيدة مش الرجالة، لإنها هتحظى بواحد غني، وباقي الرجالة اللي متجوزتش هيروحوا يعملوا عمليات انتحارية عشان يقابلوا حور العين، اه والله قال كده 😂 الرجالة بيتحرشوا مش عشان الجنس بس لكن وعشان إظهار السطوة والهيمنة، زي ما واحد قوي يضرب واحد أضعف منه كده مش حتة إنها بنت وبتاع، بيقولك كمان لو شكلك حلو احتمال كبير تخلف بنات كتير، لو إنت غني هتخلف ولاد.. 😂 انتقاء الهروب هو إن النوع فضّل حاجة معينة لدرجة الصفة دي توارثت فشخ وبقت مش مساعدة خالص، زي كبر حجم القرون مش هيخدم البقاء ولا نيلة لو زايد عن حده ومع ذلك تلاقي أنثى الآيل الهطلة بتحبه.. ما علينا.. بعدها كلام مكرر،،، كلام مكرر، كلام بضان .... كلام فلسفة.. بعدين هيبدأ يهري ف الدين.
ف نص الكتاب زهقت منه، وحاولت أجيب الكتاب يمين شمال، فقلت هبدأ من ورا آخر مقال الكاتب جاي فيه ع الإسلام جامد، مش كلام حد ليبرالي مثلا محايد لأ.. دا بيقولك يزعمون إنه دين السلام وهو دين إرهاب، وجايب أسماء سور من القرآن قال إيه بتأيد زعمه ابن الوسخة، ف أنا مفهمتش آخر مقال ده ملته إيه؟ يعني إيه علاقته بعلم النفس التطوري، آاه الكتاب كله عشوائي حد التقزز لكن مش للدرجة إنك تحشر آراءك الشخصية وتثبت لما إن عقلك تطوّر من مؤخرتك هه... لا أنصح بالكتاب يعني إلا لو عايز تفوّر دمك، وبتتعلم بالتكرار بس.
أصداء السفانا(كيف يفسر علم النفس التطوري سلوكنا البشري؟) ساتوشي كانازاوا .................................. "لدي الدماغ البشري صعوبة في الفهم والتعامل مع الكيانات والحالات التي لم تكن موجودة في بيئة الأسلاف." بهذه العبارة بدأ المؤلف مقالته الأولي مبدأ السافانا: عن الدماغ البشري ودراكه)، وتحدث فيها عن طريقة الإدراك التي يكيفها العقل البشري كي تتوافق مع ما تعوده منذ القدم، فلون الموزة أصفر في كل الأحوال، سواء تحت ضوء الشمس أو تحت نور القمر، لكن الحقيقة أن اللون يختلف لاختلاف الضوء الساقط علي الموزة، لكن العقل البشري كيف نفسه كي يراها صفراء دائما، لكن مع دخول الأضواء الحديثة مجال الرؤية فإننا نري الموزة بلون مختلف تحت ضوء المصباح الذي ينير الطريق؛ لأننا تطوريا لم نتعود الرؤية تحت هذا النوع من الإضاءة. في مقال آخر يفسر المؤلف بعض التفضيلات التي تميز أغلب البشر، فيشرح، لماذا يختار الناس ما يختارونه، سواء كان هذا الاختيار في انتخابات، أو تفضيلات جمالية نحو الجنس الآخر. يفسر الكاتب أشياء لا تخطر لنا علي بال، مثل: لماذا الليبراليون أكثر ذكاء من المحافظين؟ فيري أن الليبرالية جديدة من الناحية التطورية؛ لأن الإنسان القديم كان يعيش في مجتمعات صيد وقطف تعيش علي مبادئ تشبه الاشتراكية في العيش، أما الفكرة الجديدة القائمة علي تعزيز الملكية الفردية والحرية الشخصية فإنها فكرة جديدة تطوريا، والأذكياء أكثر ميلا للتعامل مع الأفكار الجديدة، بينما الأقل ذكاء يميلون للمحافظة علي القديم المألوف. كذلك يشكو المحافظون لهذا السبب من سيطرة الليبراليين علي أغلب المواقع القيادية، لأنها تحتاج التجديد. يفسر المؤلف بعض السلوكيات العامة لدي البشر منها مثلا: لماذا يفضلون الفتيات الشقراوات؟، ولماذا الشابات منهن؟، ولماذا ذوات الشعر الطويل؟، ولماذا ذوات الخصر الصغير والأثداء الكبيرة؟، ولماذا يفضلون العيون الزرقاء والعيون الواسعة؟، كل هذه الأسئلة يحاول الإجابة عنها عن ما يشبه التحليل السيكولوجي لجنس البشر كله للبحث عن إجابات في عصور قديمة. في مقالة مهمة للكاتب بعنوان: سيكون مشوشا أن نبحث عن الدين الواحد الصحيح. وجه الكاتب لنفسه أكثر من عشرين سؤال تتوقف إجابتها كلها علي نوع الدين الذي تنتمي إليه. وكانت هذه الأسئلة دالة علي استحالة التعرف علي حقيقة كل الأديان طالما كل إنسان مقتنع بما لديه. كتاب صغير ممتاز جدا يستحق القراءة.
... الكتاب من المفترض ان يتحدث عن علم النفس التطوري لكنك فجأة تجد نفسك تقرأ في الفلسفة ومن بعد ذلك تجد نفسك في الأديان والمعتقدات تقييم الكتاب في حديثه عن علم النفس التطوري فهو كتاب رائع بسيط و يقدم افكار عظيمة يجعلك تفهم طبيعة البشرية بشكل أفضل خاصة في حديثه عن أسباب تفضيل مختلف الذكور للفتيات كما سماهم الكاتب الشقراوات المتفجرات , اضافة ذكره للأسس التطورية للإنتخابات و المحافظين و الليبراليين .و تعدد الزوجات وامور اخرى عن التكاثر , لكن تنظيم الكتاب سيئ جدا . الكاتب يقفز من مجال لآخر بدون اي رابط بينهما اضافة انه قصير جدا في حديثه عن علم النفس التطوري الذي كان سبب مطالعتي للكتاب
خفيف القراءة وثقيل الوطأة، فيه شرح حيواني مسلّي للسلوك البشري وهذا ليس بجديد، ولكنه يحتوي على نقض مُلهم لنظرية في غاية الأهمية وهي أن كل شيء نسبي. لهذه الجزيئة بذاتها أنا ممنون للكتاب أو كيفما سمّي. 🌊🦦