Jump to ratings and reviews
Rate this book

بيروت اللقاء

Rate this book
لقي فيلم بيروت اللقاء من تقريظ النقاد، في أكثر من قارة، ما ندر أن حظي بمثله فيلم عربي، وشاهده في عامين ملايين الناس على شاشاتهم الصغيرة في برلين وأسبانيا وبلجيكا واليونان، وعلى الشاشات الكبيرة في تونس والجزائر والكويت وبروكسيل وباريس، وعلى شاشات المهرجانات في برلين ونانت وقرطاجة وكامارينا وستراسبورغ. لكن برهان علوية كان قد استبعد، في صيغة الفيلم الأخيرة، نحواً من ثلث الحوار لاعتبارات متصلة بإيقاع الفيلم وطوله. لذا أخرجنا في هذا الكتاب النص التام لسيناريو أحمد بيضون ليقرأ على أنه رواية حوارية.

147 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1984

10 people want to read

About the author

أحمد بيضون

22 books13 followers
باحث في الشؤون اللبنانية وشؤون اللغة والثقافة العربيتين، وله أيضاً أعمال أدبية وترجمات. كان، حتى تقاعده في سنة 2007، أستاذاً للعلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، بيروت. صدر له حوالي خمسة عشر مؤلفاً، بعضها بصيغتين عربية وفرنسية. كان مع وضاح شرارة وفواز طرابلسي من أبرز قيادي حركة لبنان الاشتراكي. سنة 1970 اندمجت حركة لبنان الاشتراكي مع منظمة الاشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان. أصبح بيضون عضوا في مكتبها السياسي لكنه ما لبث أن غادرها سنة 1973 مع شرارة. والده هو النائب السابق عبد اللطيف بيضون. متزوج من عزة شرارة (شقيقة وضاح شرارة) ولهما بنتان توأم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
3 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Safa Dalal.
543 reviews87 followers
May 7, 2019
"اما الرجل الذي يغادر شبابه فقد التبس عليه، في نهاية هذه الحرب، أمر نفسه .. اختلطت عليه ملامح شخصه، تورط دون 'افراط'، وكان تورطه 'مفروضا' عليه. لكن أين هو حد الافراط وما هو معيار التمييز بين المفروض وغير المفروض؟
هذا الاختلاط الذي يلوي خطط المستقبل ويبعثرها، بعد أن ضرب وضوح الماضي القريب، هو الذي يجعل كل الحلول (بما فيها الانتحار) محتملة في حالة حيدر"
تكلما دون أن يلتقيا، بحديث يحمل تعب العمر كله، لا تدري من أين يبدأ الكلام وكيف يمكن أن ينتهي، ما دامت كل الطرق تؤدي الى حرب راح فيها الآلاف، وكل الحكايا تقف عند المجهول الذي نتحاشاه في أنفسنا نتيجة لما جرى، فقد ضاع كل شيء وحل في القلوب الأسى "بتعرفي فيه ناس ماتوا، بس يمكن كلنا متنا شوي، في ناس قتلوهن أكتر من ناس، بس بالآخر قتلونا كلنا"
وبينما يحاول كل منهما لقاء الآخر، نصل إلى نقطة نتفق فيها أنه ما الجدوى من اللقاء وقد حفرت الحرب آثارها على وجوههم، وكيف يمكن للمرء أن يواجه حقيقة تمنيه لموت جماعة كاملة بريئة على أمل أن تنتهي هذه الحرب، واذا ما توصلت الأطراف لحل النزاع يوما ما، كيف سنقوى على تحمل هذا الوحش الذي تم افلاته من بين ضلوعنا؟
ورغم أن الحديث في الحرب وعنها، فقد كان النص بفيلمه خاليا من أي قطرة دم، أو جثث مرمية وإن كانت حاضرة في خلفية ذهن القارئ، حيث أن النص يواجه الحرب بالرهافة والرقة، فإنه يتكلم عن حالة فردية يمثلها كل من زينة وحيدر، فبعد أن فقد الكل تمايزه أمام الكارثة لابد وأن ننفي ذلك ولو على طريقة الفيلم والكتاب.
وفي النهاية "الدنيا فوضى يا زينة.. شو بدي احكيلك".
Profile Image for Zeinab labat.
89 reviews3 followers
May 30, 2019
"يحاول المشهد أن يقول الطابع الفارغ لحياة يومية يبدو كلّ شيء فيها مؤقتاً وغير منته إلى هدف ما.. ولكن هذا المؤقت طويل.. متماد.. لا ينتهي"

"فيه مسافي يا أستاذ بين إني لاقيك كذاب ودمك ثقيل وبين إني اقتلك.. مسافي مهِمّي هيدي يا أستاذ.. كثير قلال الناس اللي ما كانوا بحاجة تغتصب صورتهن عن حالن حتى قطعوا هالمسافي. قلال كثير وما بيكفوا تا يقتّلوا هالناس وتا يعملوا هالحرب لوحدن.. الباقيين بدك تغتصبهن اغتصاب حقيقي"
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.