Jump to ratings and reviews
Rate this book

لماذا لست ملحدا؟ في إمكانات التعليل العقلي للإيمان

Rate this book
لماذا لستُ مُلحداً؟ في إمكانات التعليل العقلي للإيمان

174 pages, Paperback

Published January 1, 2016

4 people are currently reading
123 people want to read

About the author

عبد الجليل الكور

7 books9 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (41%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
1 (8%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for نورة.
793 reviews895 followers
January 2, 2019
هذا الكتاب ليس دفاعا تقليديا عن الإيمان والدين، وإنما هو دعوة إلى تأسيس الإيمان على حال التأمل والتدبر، كما يقول كاتبه، وقد كتبه على طريقة مقالات اشتهرت بين الناس، كما فعل برتراند راسل "لماذا لست مسيحيا"، وجون ستوت "لماذا أنا مسيحي"، وبهجت سنغ "لماذا أنا ملحد"، وغيرهم.
وقد حاول فيه دحض الرابط بين الإلحاد والمعقولية العلمية، وأظن أنه يملك حقا الأدوات المعرفية الكافية لفعل ذلك، فقد تبين لي مدى أفقه المعرفي، وسعة إدراكه واطلاعه على أمهات الكتب الفلسفية التي مهدت للإلحاد بشكل واضح.
ولا أزال أذكر لحظة شرائي له، إذ كان من الكتب التي شاهدتها صدفة، فأخذتها وتصفحتها لأقع في الإعجاب بها، رغم تخوفي حينها منه، فالكتاب والكاتب مجهولان لي تماما، ولم يمرا علي أبدا في هذا الموقع أو غيره، وهذه إحدى العلامات التي أرتاح إليها قبل شرائي للكتاب، لكن مما زاد من عزمي لشرائه قلة صفحاته، إذ إن لم يعجبني فلن أكون بذلك أضعت عليه الكثير من الوقت، ولكني أقول الآن بأنني وفقت -ولله الحمد- في اقتنائه، ومن الجيد التعرف إلى هذا الكاتب، والذي يبدو لي وبشدة تأثره بالفيلسوف طه عبدالرحمن.
ما الذي أعجبني في الكتاب؟
لغته العلمية متمكنة، بل وسعة مداركه لغويا واضحة، وهذه إحدى العلامات التي رأيتها تجمع علماء الفكر، فكلما اتسع الفكر وقويت الأدوات النقدية لدى المفكر، كانت معرفته باللغة أقوى وأوسع [والعكس صحيح]، بل إنه وصل لمرحلة من التحكم بالمصطلحات ونحتها ونقدها كبيرة، وذلك ما شهدته الهوامش المليئة بتصحيحاته وتعقيباته على كثير من المصطلحات الفكرية، لامتلاكه للأدوات التي تمكنه من ذلك، وهذا ما لاحظته على صاحبنا.
كذلك الكتاب متنوع المواضيع المتناولة والتي لها علاقة بالملحد من حيث سبب إلحاده، لا سيما عقليا ومنطقيا، وقد أفادني في كثير من المواضيع، ولفت نظري بجودة طرحه، وشدة تمكنه، حتى أنه انطلق من "شهادة لا إله إلا الله" لإثبات الألوهية ووجود الإله بشكل مذهل! فكأنه يقول لك أستطيع من عبارة، ومن ذرة تضعها بين يدي أن أثبت لك عن طريقها وجود هذا الخالق، وهذا ما أدعوه بالتمكن.
كما انطلق من الفاتحة لبيان عظمتها وعظمة هذا الكتاب ومن ثم المتكلم به سبحانه بشكل رائع ومؤثر.
اطلاعه على الفلسفة الغربية وتأثره بها واضح، لذا جاء استعراضه لأفكاره على ضوئها، وهذا قد يكون جيدا من حيث أن المخاطب بحديثه كذلك هو متأثر بها، لذا من الجيد أن يخاطبه بنفس لغته.
ما الذي لم يعجبني في الكتاب؟
توقعت أن يعالج السؤال الذي طرحه بطريقة أكثر منهجية، فقد فاجأني بأن ما فعله في الإجابة على السؤال هو عن طريق جمعه لمقالات له، نعم المقالات أقل ما يقال عنها قيمة! لكن للمحاجة والمناظرة ودحض الأفكار أساليب يجب أن تتبع، فالكتاب ليس منهجي في محاولة الإجابة على السؤال والتضييق على الخصم، لكنه مع ذلك يملك من الأفكار والحجج الشيء الكثير، والذي يشعر المرء إزاءه بالحزن إذ لم تعرض على شكل صورة متكاملة ومتناسقة للرد بشكل متكامل على الملحد وتبيين خطأ مذهبه، لذا أظن أن الكتاب يستفاد منه للرد على بعض الحجج، لكن لا يكتفى به، وهذا لا يمنع كذلك من أن يكون مؤثرا وقويا في بعض النقاط والتي لا بد لمن هو ملحد أو متأثر بالملحدين أن يطلع عليها فهي تستحق بلا شك الاطلاع عليها، لكن كذلك لا يمكن أن يقال بأنه كافي لوحده.
كذلك لا أتفق مع كل ما ذكره -أحيانا بشكل عرضي- في ثنايا حديثه، ولكن من قال بأننا يجب أن نكون متشابهين في الأفكار والعقول، فالاختلاف جيد لاستعراض الآراء ومشاهدتها من جانب آخر، وإن أخطأ فيغفر لقليل خطئه بكثير صوابه.

أخيرا: لقاء مثمر مع كاتب جديد.. هذا ما أسميه هدية ربانية.
Profile Image for Abdel Aziz Amer.
981 reviews111 followers
December 13, 2018
يدعي الملحدين والعلمانيين أن الإيمان باالله وبالأديان هو شئ لا عقلاني وينافي العلم .. في هذا الكتاب يقوم الأستاذ عبد الجليل الكور بمناقشة تلك المزاعم في إطار عقلي فلسفي معقد لا ينصح به لغير المتخصصين في الفلسفة والعالمين بمصطلحاتها .. هو حوار من متخصص إلى متخصصين.

الكتاب على صغر حجمه لكنه إستغرق مني 10 أيام قراءة لصعوبة محتواه .. بل أنه في إستشهاده ببعض آيات القرآن كنت أسبق بالآية لأفهم ما يقوله قبلها إذا غمض علي الفهم .. فتخيل القرآن الذي ألفت له مجلدات لشرحه كنت أجده أسهل في المعنى واللغة مقارنة بلغة الكاتب الفلسفية المعقدة والمركبة !

في أحد الفصول عرض الكاتب آيات تحدي القرآن لغير المسلمين على أن يأتوا بسورة أو آية من مثله .. والتي يسفه أغلبهم هذا التحدي ليشوشوا على عجزهم عنه .. وعرض آيات سورة الفاتحة مبيناً وجه الإعجاز البياني والبلاغي فيها والذي يجعل من إمكان مواجهة هذا التحدي مستحيلاً .. ويتجاهل هؤلاء أن تحدي القرآن للمشركين هو تحدي مشروع لأنه جاء فيما ألفه العرب وأبدعوا فيه وأقاموا له الندوات والمحافل للمبارزة في الأدب والشعر والنثر وكل ما يتعلق بفنون اللغة وحسن بيانها وإتقانها .. ونزول القرآن لتحديهم فيما برعوا فيه كانت هي الكسرة الكبرى لهم .. والتي جعلتهم يتركون الأقلام ويلجأون إلى السيف كاعتراف صريح منهم بالفشل في مغالبة هذا التحدي .. وأنه كتاب من عند الله لم يكتبه بشر.

للكاتب حديث عن حد الردة في الإسلام وأنا لا أميل إلى الأخذ برأيه ولا أرفضه كلياً .. هو اجتهد وله أجر إن أخطأ وأجران إذا أصاب .. وهي مسألة محل أخذ ورد .. والقول بعكس ما ذهب إليه هو الأشهر.
Profile Image for Wael Al-Shail.
12 reviews22 followers
December 23, 2018


جمع الأستاذ عبدالجليل الكور، أحد تلاميذ طه عبدالرحمن، في هذا الكتاب عدة مقالات كان قد نشرها على الشبكة في فترات متفرقة، تحت عنوان: لماذا لست ملحدًا، متابعًا بذلك أصحاب المقالات الذين أرادوا تعليل مواقفهم: مثلما فعل برتراند راسل في كتابه لماذا لست مسيحيًا؟ وجمانة حداد في مقالها: لماذا أنا ملحدة؟ وجون ستوت في كتابه لماذا أنا مسيحي؟

يبدأ الكاتب أولى المقالات بالتساؤل عما: إذا كان الإلحاد يقبل أن يعلل عقليًا بما لا قبل للإيمان الديني به؟ ثم يعرض للإجابة من خلال الموقف الإلحادي، فالملحد يرى أن لو كان ثمة إله لما جاز أن يكون معه سواه من الكائنات الناقصة، وعليه فالنزوع البشري نحو الإله المتعالي، ليس إلا وعيًا بالنقص البشري الذي لا يطاق/يحتمل إلا بإسقاطه مقلوبًا على كائن مطلق الكمال يُتصور تخيلًا أو يُختلق وهمًا. بالإضافة إلى أن الملحد -مثلما فعل راسل- يتعجب كيف أن الله لم يكترث بإعطاء البرهان على وجوده. وهذا التعجب ليس إلا سخفًا، إذ أنهم يجعلون غياب البرهان مساويًا لعدم وجود المبرهن عليه، بالإضافة إلى أن الله -سبحانه وتعالى- لو أعطى البرهان المطلوب على ذاته، لكان برهانه سلطانا، ولصار الإيمان كرهًا. ومعروف أن الملاحدة يميلون إلى ادعاء الاعتماد حصرًا على العقل والعلم، ويغيب عنهم أن هذا الادعاء نفسه لا يمر إطلاقًا إلا بنوع من الإيمان الذي يجعله يصدق بقيمة العقل وأفضليته على ما سواه، وهذا الإيمان يمتنع أن يكون العقل مصدره وإلا كان دورًا (العقل أساس إيمانه بنفسه)، ولا يبقى هنا إلا أن يؤسس العقل على شيء خارجه: إما على ما هو دونه من اللاعقل (الهوى)، وإما على ما هو أعلى منه ( الوحي).
وحتى لو سلمنا -جدلًا- أن بالإمكان تعليل الإلحاد عقليًا، فإن أول ما سيترتب عليه استحالة تأسيس الأخلاق وجوديا، لأن الإلحاد أصلًا يقوم على نفي وجود الله (الذي هو مثال الخير الأسمى)، إذ لا العلم ولا المجتمع ولا التاريخ تصلح -مفردة أو مجتمعة- لتأسيس الأخلاق لأن هذه المحددات لا تكفي، لمحو صبغة العدمية الملازمة للوجود والفعل البشريين، من حيث افتقادهما لكل مقصد أو غاية.

في المقالة التاسعة يعرض المؤلف لموضوع كثر فيه الغلط، موضوع الإعجاز العلمي للقرآن، ويقول مع أستاذه طه عبدالرحمن: حتى لو اتفقت الإشارات الكونية الواردة في القرآن، مع ما تتضمنه النصوص العلمية من قوانين ونظريات، فإن سياق الأولى غير سياق الثانية، فضلًا عن أن ثبوت هذا الاتفاق هو نتاج تأويل ذاتي، لا نتاج تحقيق موضوعي، وما لم يراع المشتغلين بما يسمى الإعجاز العلمي في القرآن هذه الفروق الجوهرية بين أخبار الكون في النص القرآني، وحقائق الطبيعة في النص العلمي، فلا يأمنون من الوقوع في محذورات. وهذا مذهب حسن كما ترى.
ويؤكد الكاتب أن الربط بين الإسلام والعلم الزائف، أو اللاعلم ليس إلا إرادة لتبخيس الإسلام لتمكين التوجه المضاد للدين باسم التنوير والعقلانية، حيث أن العلم الإسلامي كان على مدى سبعة قرون أشد العلوم تقدمًا، كما يقول توبي أ. هفّ، وبالتالي فإن عوائق النهضة العربية الإسلامية لم تكن أكثر من عوائق اجتماعية ومؤسسية وليست -على الإطلاق- دينية أو اعتقادية.

وأخيرًا يتناول المؤلف موضوع الحرية، في ثلاث مقالات. ويقرر، بعد أن ساق عدة آيات قرآنية، أن الإيمان شأن فردي واختيار شخصي ولا دخل لأحد آخر به إلا تذكيرًا بالتي هي أحسن. وعليه فالمؤلف ينفي حد الردة، معتمدًا على القراءة النسقية للقرآن، وزاعمًا أن قوله تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي} من محكم الكتاب كما يقول إمام المفسرين ابن جرير، وغيره من أهل العلم. بالإضافة إلى أن قوله سبحانه: {قد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي} واقع موقع العلة لقوله تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ } . ولذلك فصلت الجملة كما يقول ابن عاشور.
أما الأحاديث الواردة في حد الردة مثل الحديث الذي ورد في البخاري: من بدل دينه فاقتلوه. فيتأولها ويزعم أنها خاصة بالذين يدخلون في فئة المقاتلين أو المحاربين، ومن هنا فإن قتل المرتد له نفس علة قتل الخائن لأمته ووطنه بما يعني أن انتفاء هذه العلة يمنع من قتل المرتد عن دينه.
على العموم الكتاب ماتع ومفيد، وفيه مقال لطيف وتأملات حول إعجاز القرآن، وسورة الفاتحة تحديدًا، يدل على تضطلع الكاتب بفنون العربية. يقع الكتاب في زهاء ١٦٠ صفحة، عن دار إبداع.
Profile Image for Anwar.
67 reviews5 followers
July 26, 2022
جميل والكتاب قصير في حدود 160 صفحة لكن لغة الكاتب علمية جدا
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.