كان الدكتور جواد علي مؤرخا رانكويا - نسبة إلى المؤرخ الألماني ليوبولد فون رانكة، والذي يقول إن وظيفة المؤرخ إعادة تشكيل الحدث التاريخي كما وقع بالضبط. ويرى أن العرب يمتلكون تاريخاً ثرياً . وهم في غنى عن الإضافة إلى تاريخهم وتحميله ما ليس منه. بالنسبة للدعوات لإعادة كتابة التاريخ يقول جواد علي إن تلك الدعوات لم تنبع من فلسفة أصيلة مدروسة، إنما من ميول ومحاباة ومحاكاة. يقدم جواد علي من خلال هذا الكتاب وصيته الأخيرة للمؤرخ المعاصر، وهي أن عليه أن يتحدث عن كل جوانب الحياة، عن كل الطبقات، عن الخاصة وعن السواد.
هو أحد المؤسسين للمجمع العلمي العراقي، وفي ثلاثينيات القرن الماضي أرسلته الحكومة للدراسة في جامعة هامبورغ بالمانيا وحصل على الدكتورة بامتياز ليعمل بعد ذلك استاذا في الجامعات والمعاهد العراقية، وقضى جواد علي السنوات الاخيرة من حياته معتكفا للبحث والكتابة والتنقيب عن الوثائق النادرة، بعد ان استأجر شقة صغيرة في شارع الرشيد مختليا بنفسه ومبتعدا عن الحياة العامة، بعد بحوثه المثيرة للجدل
كان الدكتور جواد علي مؤرخا رانكويا - نسبة إلى المؤرخ الألماني ليوبولد فون رانكة، والذي يقول إن وظيفة المؤرخ إعادة تشكيل الحدث التاريخي كما وقع بالضبط.ويرى أن العرب يمتلكون تاريخاً ثرياً . وهم في غنى عن الإضافة إلى تاريخهم وتحميله ما ليس منه.بالنسبة للدعوات لإعادة كتابة التاريخ يقول جواد علي إن تلك الدعوات لم تنبع من فلسفة أصيلة مدروسة، إنما من ميول ومحاباة ومحاكاة.يقدم جواد علي من خلال هذا الكتاب وصيته الأخيرة للمؤرخ المعاصر، وهي أن عليه أن يتحدث عن كل جوانب الحياة، عن كل الطبقات، عن الخاصة وعن السواد . كان د. جواد علي يدين استخدام الدولة للتاريخ أداة”بيدها،ويقول إن هذا مرض مزمن.
هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من المقالات نشرها الدكتور جواد علي في مجلة الرسالة ل احمد حسن الزيات مابين (١٩٤٠_١٩٤١) قام بجمعها د. حامد ناصر الظالمي.