سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي،(توفي 23 ق.هـ/600 م) شاعر جاهلي من فرسان تميم، وهو من أهل الحجاز في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل. له أخ شاعر فارس يسمى أحمر بن جندل[1]. شاعر جاهلي يعدمن شعراء الجاهلية المجيدين وفارس شجاع ذاع صيته في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي. له عدة قصائد في المديح والفخر وهو كثير الحكمة. برع في وصف الخيل وتغنى بمآثر قومه . ويشير في قصائده لذكر السيف مع تأثر بالشعر البدوي قال عنه النقتيبه هو شاعر جاهلي قديم من الفرسان المعدودين في تميم . واختص كذلك بابتداء قصائده بالتحسر على شبابه الضائع . له ديوان مطبوع توفي سته ٦٠٠ م . من أشهر قصائده بائيته التي استرجع في مطلعها ذكرى شبابه وبكى على ما خلا من أيام ثم انتقل ليفتخر بمكارمه وبقومه وقبيلته وعدد مآثر قومه من بني سعد في الكرم وقوة البأس ومواقف البلاغة والخطابة ووصف خيلهم وفرسانهم وندد ببني معد وكيف تصدى لهم بنو سعد بعزم وهمة وهو يقول في مطلعها: أودى الشباب، حميدا، ذو التعاجيب أودى، وذلك شأو غير مطلوب ولى حثيثا، وهذا الشيب يطلبه لو كان يدركه ركض اليَعاقيب
ديوان سلامة بن جندلٍ السعديّ صنعة أبي العباس الأحول الصفخات: 261 التقييم: ★ ★ ★ ✩ ✩
شاعرٌ جاهلي، جعله ابن سلّام في الطبقة السابعة، وهي طبقة شعراء مُجيدين مُقلّين، شِعرُهم قليل لكنه غايةٌ في الجودة والإحكام، وهم: سلامة بن جندل السعدي، والمسيّب بن علس الضبعي خال الأعشى، والمتلمس الضبعي خال طَرَفة، وحُصين بن الحُمام المُرّي. سلامة بن جندل من تميم، من بني سعد بن زيد مناة، وشعره يدور في حروب بني سعد، وهو من شعراء المفضليات والأصمعيات. تحقيق فخر الدين قباوة هو رسالته في الماجستير، وأول أعماله العلمية، حققه عام ١٩٦٣، وقدمه بمقدمة جليلة جدًا، أظهر فيها خَوَر الطبعات الأربع التي سبقته، وأبان ضعف لويس شيخو والمستشرقين في تحقيقهم، وفي إجراءاتهم العلمية في التحقيق. اقتباسات: قال سلامة بن جندل السعدي: إني وجدتُ بني سَعدٍ يُفضّلُهم كلُّ شِهابٍ على الأعداءِ مَصبوبِ
إلى تميمٍ حُماةِ الثغرِ نِسبتُهم وكل ذي حَسَبٍ في الناسِ منسوبِ
قومٌ إذا صرّحَت كَحلٌ بيوتُهمُ عزُّ الذليلِ ومأوى كلّ قُرضوبِ
وقال أيضًا: وكأنّ ريقتَها إذا نبّهتَها كأسٌ يُصفّقُها لشربٍ ساقي
صِرفٌ ترى قعرَ الإناءِ وراءها تودي بعقل المرءِ قبلَ فُواقِ
يَنسى للذّتها أصالةَ حِلمِهِ فيظلّ بين النومِ والإطراقِ
وقال أيضًا: لو كنتُ أبكي للحُمولِ لشاقني لليلى بأعلى الواديين حُمولُ
يُطالعُني من كلّ حِدجٍ مُخدّرٌ أوانسُ بيضٌ مثلهنّ قليلُ