Jump to ratings and reviews
Rate this book

ملجمة المجسمة

Rate this book

80 pages, Paperback

Published January 1, 2013

22 people want to read

About the author

علاء الدين البخاري أبو عبد الله علاء الدين محمد بن محمد بن محمد البخاري الحنفي، وسمّاه بعضهم علياً، وهو خطأ. (779 - 841 هـ/ 1377 - 1438 م) فقيه حنفي صوفي، ومتكلم على مذهب أهل السنة والجماعة وطريقة الماتريدية. كان من كبار علماء الحنفية في عصره. ولد بإيران ونشأ ببخارى، فتفقه بأبيه وعمه العلاء عبد الرحمن، وأخذ الأدبيات والعقليات عن العلامة سعد الدين التفتازاني صاحب شرح العقائد النسفية، وتوجه إلى الهند فاستوطنها مدة وعظم أمره عند ملوكها، ثم قدم مكة فأقام بها، ودخل مصر فاستوطنها وتصدّر للإقراء بها، ونال عظمة بالقاهرة، ثم توجه إلى الشام فأقام بها حتى توفي بالمزة من ضواحي دمشق. له رسالة في الرد على ابن عربي سماها (فاضحة الملحدين وناصحة الموحدين)، ورسالة في الرد على ابن تيمية اسمها (الملجمة للمجسمة).

كان العلاء البخاري على عقيدة أهل السنة من الأشاعرة والماتريدية. وأما الفقه فكان حنفي المذهب، إلا أنه كان يُحرّر الأقوال على المذهبين الشافعي والحنفي، وهو مما يدُل على تمكّنه في هذا العلم.

درس العلاء البخاري على والده محمد بن العلاء، وخاله العلاء بن عبد الرحمن التشلاقي، وتم علمه ونضج على يدي الإمام العلامة سعد الدين التفتازاني، ويكاد يكون تخرج عليه يديه.

برع العلاء البخاري في الفقه والأصلين (أصول الدين، وأصول الفقه) والعربية واللغة والمنطق وعلم الكلام والمعاني والبيان والبديع، ومهر في الأدبيات، وترقّى في التصوف. قال عنه ابن طولون: كان إمام عصره.

ارتحل في شبابه إلى الأقطار لطلب العلم؛ فرحل إلى الهند، واستوطن مُدّة في مدينة كُلْبَرْجا (مدينة تاريخية قديمة، قريبة من مدينة حيدر أباد الواقعة في مقاطعة أندرا براديش)، وعظُم أمره فيها، ونشر بها العلم والتصوف، وكان ممن قرأ عليه ملكها؛ لما شاهدوه من غزير علمه وزهده وورعه. ثم قدم مكة فجاور بها، وانتفع به فيها غالب أعيانها. ثم قدم القاهرة فأقام بها سنين وانثال عليه الفضلاء من كل مذهب وعظمه الأكابر فمن دونهم بحيث كان إذا اجتمع معه القضاة يكونون عن يمينه وعن يساره كالسلطان، وإذا حضر عنده أعيان الدولة بالغ في وعظهم والإغلاظ عليهم.

وكان ملازماً للأشغال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقيام بذكر الله تعالى مع مرض وضعف كان يعتريه، وآل أمرُه إلى أن ترك مصر وتوجّه إلى الشام بسبب خلاف وقع بينه وبين العلامة شمس الدين البساطي حول ابن عربي؛ فسار إليها وأقام بها، حتى مات في خامس شهر رمضان، ولم يخلف بعده مثله، لما اشتمل عليه من العلم والورع والزهد، وإقماع أهل الظلم.

وأما التصوف فقد كان من كبار الصوفية والسالكين والمرشدين، فقد أخذ عنه كثير من الأعلام، وكان على طريقة أهل السنة والجماعة في التصوف ملتزماً بعلم التوحيد والفقه، وله كلام نفيس في الرد على المعتقدين بوحدة الوجود على طريقة ابن عربي. قال الأستاذ سعيد فودة: «لم يظهر لي طريقته التي كان يلتزمها ويعتمدها في التسليك، وربما كانت النقشبندية».

ذكر ابن تغري بردي وشمس الدين السخاوي وغيرهما: أنه مات في سنة 841 هـ بالمزة، ودفن بسطحها. واختلف في اليوم؛ فقال ابن تغري بردي: يوم الخميس ثامن شهر رمضان، وقال السخاوي: يوم الثالث عشر من رمضان، وقال السيوطي: الخامس من رمضان.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (46%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (15%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohammed  Ali.
475 reviews1,433 followers
March 31, 2018
المراجعة قريبا إن شاء الله ..
Profile Image for Raed.
48 reviews
August 2, 2019
محقق ومحرر .. في رد أصول أربعة بنى عليها ابن تيمية مذهبه:

الأصل الأول تحدث فيه عن لزوم تقدم العقل على الشرع في الإثبات دون الثبوت فلا تصح المعارضة بالظواهر الشرعية وحملها على تركيب الواجب وعدم وحدانيته وهما مسألتان أبطلهما في هذا الأصل، وقد عرج في آخره على نقطة مهمة جدا وهي أن لازم المذهب هل هو بمذهب أم لا؟ وبيّن أن جواز انفكاك اللازم عن ملزومه إنما يكون فيما أطلق عليه لازماً مجازاً، وهو في الحكم المظنون للمجتهد الذي حكم به بناء على "أمارة" لا دليل عقلي أو نقلي" قاطع" .. فقول من يقول أن إثبات الجهة والحيز لا يلزم منهما التجسيم باطل، لامتناع انفكاك اللازم عن ملزومه .. فما يتوقف في كونه مذهباً أو لا إنما هو اللازم للمقول بالظن لا القطع .. ويظهر أن الإمام يرى أن اللزوم في قضية التجسيم والجهة/الحيز لزوم بيّن كالزوجية للأربعة مثلاً وفيه نظر.

الأصل الثاني في مسألة آيات الصفات المتشابهة وفيه أبحاث لغوية لذيذة ولطيفة، منها ما ذكره الشيخ سعيد في الحاشية نقلاً عن العلامة الكومي في أن للتأويل طريقتان:

الأولى: طريقة المتقدمين بردّ الألفاظ إلى مجازاتها وإرجاعها إلى صفات المعاني كالقدرة وغيرها.
الثانية: طريقة المتأخرين "من الذين اكتحلت أعين بصائرهم بعلمي المعاني والبيان، وهي التي كانت متقررة في قلوب الصحابة والتابعين قبل دخول العجمة على القلوب، وذلك بردّ هذه المتشابهات إلى إلى التمثيل الذي يقصد به تصوير المعاني العقلية بإبرازها في الصور الحسية قصداً إلى كمال البيان".

أما الأصل الثالث فهو حول مسألة شد الرحال للزيارة ونقد استدلال القوم بحديث "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد..." فذكر إجماع النحاة على لزوم كون المستثنى منه المقدر في الاستثناء المفرغ من نفس نوع المستثنى لا أعم منه، وهو رد قاصم يُرجع إليه في محله.

الأصل الرابع في مسألة طلاق الثلاث وقد أتى برد مختصر.
Profile Image for Mostafa.
225 reviews83 followers
June 26, 2017
تناول في هذه الرسالة الإمام العلاء أربع أصول ليرد بها على ابن تيمية: الأول تناول فيه ابتناء الدين على العقل، وأن الفرع لا يصح أن يخالف الفرع، وتناول في الثاني مسألة ظواهر النصوص والتأويل، ثم ناقش في الأصل الثالث في الاستنثاء، وفي الرابع في العلاقة بين اللفظ ومدلوله.

يناقش في أول أصلين من الكتاب مذهب ابن تيمية في مسائل كلامية أو مسائل أصول الدين، في حين أن في آخر أصلين يناقشه في مسائل فرعية كشد الرحال والطلاق.

الرسالة المحققة هي فقط مقدمة كتاب العلاء، ملجمة المجسمة، حيث إن باقي الكتاب ضائع. مع ذلك، فما اهتممت به من الكتاب - مقدمة وتعليقات الشيخ سعيد بالإضافة إلى الأصلين الأوليين - كان جميلا جدا، وفيه تقريرات لطيفة لمسائل كلامية من قبيل امتناع التسلسل وتجزئ الواجب.

ويجدر الإشارة إلى أنني لم أطلع على الأصل الثالث والرابع -ما يقارب خمس صفحات من الكتاب -.
Profile Image for Tawfeeq Amro.
124 reviews10 followers
September 9, 2017
كتاب في الرد على أصول ابن تيمية و نقض مذهبه.
Profile Image for روروش.
294 reviews2 followers
August 26, 2025
كتاب جيد في الرد على ابن تيمية
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.