سبتمبر 1840. الاسطول البريطاني يقصف مدينة بيروت و يقضى على تحصينات المدينة تماما. الانزال البري بدأ بالفعل: مشاة البحرية البريطانية بمشاركة جيش السلطان العثماني يهبطون على جونيه، شمال مدينة بيروت. الذهول يصيب الجنود المصريين، و الترقب و الذعر يجتاح الأهالي. حكم الباشا في سوريا يتداعى في لمح البصر، و الجيش المصري ينسحب من أرض الشام بعد فترة حكم ناهزت العقد من الزمان.
لكن الباش شاويش مجاهد، الجندي الملتزم و المقاتل الشرس، لا يسمح لنفسه بالتأثر بكل ما يجري من حوله. يستنهض همته و يشحذ عقله حتي يقوم بمهمة فائقة الأهمية قبل الرحيل نهائيا عن أرض الشام. المخاطر كبيرة و الخسائر مؤكدة، لكن مجاهد يضحي بكل غالى و نفيس من أجل إتمامها
رواية قصيرة خفيفة حوالي 80 صفحة يمكن إعتبارها قصة طويلة، قرأتها تقريبا في ساعة أحداثها بتدور داخل جيش محمد علي وإبنه إبراهيم في حروبه ضد الدول الأوروبية أولا ثم ضد الدولة العثمانية ثانيا. فيها بيصدم البطل بإضطراره إلى محاربة الدولة العثمانية وإعتبار هذا خروج عن الصواب " فكيف أحارب مسلمين مثلي" كما قال الكاتب على لسان البطل، ولم يرى هذا من البطولة بل لأطماع الباشا وإبنه.
القصة لم أستطع الحكم عليها فحبكتها بسيطة وسريعة نظرا لقصر حجم الكتاب.
يعوده الجندى مجاهد من الشام مع جيش محمد على ويريد تحقيق حلمه .... يحكى الكاتب عن حالة الجيش اثناء الرجوع وحالة المجتمع بتلك الفتره الاحداث تمثل موقف الجندى نحو حبة الوحيد وكيف سعى له وما هى النتيجة القصه كانت ممكن تبقى اروع لو السرعه بالانهاء ........ اقل من الجاسوس العثمانى بالكتير
نفس الغضب الذي شعرت بهـ عند نهاية الليالي البيضاء، أُعيد، مع نهاية جندي في جيش الباشا، مع إضافة أنني شعرت بمرارة الخديعة من الفتاة السورية مجهولة الإسم..، في الليالي البيضاء أخبرت الفتاة هذا البائس أنها في انتظار أحدهم، هنا استخدمته لهذا البائس واستفلت مشاعره.. تعاطفت معهـ
قصة ممتعة، والخلفية التاريخية للأحداث مفيدة وذات معنى قوي، تحول مشاعر مجاهد تجاه الباشا، تجاه الهدف من الحرب، تغير نظرته لمهمته، وأهدافها.. كان طرح موفق ..
روايه قصيره ممتعه فيها من المعلومات ما يتناسب مع حجمها فهي تحكي فتره من فترات الصراعات التي عصفت بالامه الاسلاميه ومرحله انهيار الخلافه ويتبين لنا في نهايتها إن كيدهن عظيم ...
قصة جيدة تقرأ في جلسة واحدة، تدور أحداثها في أيام حكم محمد علي باشا وحكم ابنه إبراهيم باشا للشام وتنكيل جيشه بأهلها.
تروي قصة جندي في جيشه لا يعجبه ما يرى من أخطاء تٰرتكب واستغلال لجنود الجيش في سبيل غايات هي أبعد ما تكون عن الهدف الذي خرجوا من أجله؛ فيتمرد البطل في داخله رفضاً لما يحصل.
إلى هنا تبدو القصة مترابطة ويستشعر القارئ القادمَ من الأحداث، كقيامه بتمرد أو اغتياله أحد القادة، أو على الأقل فراره من الجيش.
ولكن الكاتب يصدم الجميع بانحراف تام للأحداث، ويُشعر القارئ بأن كل المعلومات التاريخية التي أوردها كانت عبثاً دونما طائل، لأن ورودها لم يُفد النص في شيء إلا كونه خلفية عن الحقبة الزمنية التي دارت فيها الأحداث، وغير متعلقة بالقصة التي يمكن اجتثاثها من خلفيتها التاريخية ووضعها في أي إطار زمني آخر دون أن تتأثر أحداثها على الإطلاق!!. فكان تحول الأحداث هذا مخيباً للآمال بالنسبة إلي عما ظننت أنني سأجده حين قرأت الوصف وحين بدأت بالقراءة.
كانت القصة لطيفة وتحمل قيماً وفكراً أخلاقياً وسياسياً وقدراً من الفلسفة بشكل مباشر ولكن لطيف وغير مزعج.
ولكن.. عندما يكون المتحدث والحامل لهذا الفكر والفلسفة فلاحاً في قرية نائية في أواخر القرن التاسع عشر، وصديقه الفلاح قاطع الطريق الأمي، عندها تشعر بأن هناك خطب ما، وأن الكلام قد أضيف إلى الشخصيات إضافة، ولا تشعر أبداً بأنه من كلامها ومن وحي تفكيرها وحياتها وزمانها وبيئتها.
فتندمج بالقصة والحوار تماماً، ومن ثم تنفصل عنها حين حواراتها الفكرية والفلسفية العميقة، فتستشعر أنها ذُكرت بقلم الكاتب لا على لسان الشخصيات.
القصة لم تكن سيئة، كانت جيدة إذا نظرنا إليها جملةً لا تفصيلاً.
الأسلوب كان مشوقاً، واللغة كانت فصيحة ممتازة، وسرد الأحداث التاريخية كان موفقاً ومفيداً وغير جالب للملل.
أحببت ترجمته لمعاني الرتب العسكرية التركية الواردة، والتي احترت في أمر معانيها ومرادفاتها العربية دوماً.
في النهاية، أظن أن التقييم بنجوم ثلاث للقصة عادلاً كفاية، وسأكتفي به.
مدفوعا بنشوة قراءة التحفه الادبية " الجاسوس العثماني" بدأت في قراءه العمل الجميل " جندي في جيش الباشا " بافتراض خاطيء,اني سأجد بطل العمل هو شخصية " صلاح الدين المصري " الذي نعرف من خلال الرواية ان احد شخصياتها الاساسيه والتي سميت الروايه بصفته,كان مكلفا بارسال رساله مختومه من المستشار الالماني شخصيا..وعرفنا انه وقع في اختلاف تصاعد بعدها مع ذلك الجاسوس..دون ان تفسر لنا الرواية شيئا كثيرا عن ذلك مما اعطاني انطباع لا ادري حتي الان مدي صوابه. بأن المؤلف تعمد ترك تلك الاشارات الغامضه .تمهيدا للرجوع اليها فيما بعد في اجزاء اخري لذلك العمل . ومما ساعدني علي ذلك هو قرب الفترة الزمنية التي تدور فيها احداث العملين
بعد عدة صفحات تخلصت من ذلك الشعور بعد تبين خطأه . واندمجت في احداث القصه الجديده والتي لن اشير اليها بالطبع حتي لا احرق احداثها لمن لم يقرأها وسأكتفي بذكر انطباعاتي عنها
كما في العمل الاول فأن المؤلف لا يجمل الواقع ويذكر الحقيقة كما يراها علي عكس ما اعتدنا عليه من انه اذا تم تقديم احد النماذج السيئه لضابط مثلا فلا بد من تقديم نموذج مقابل له يكون جيدا وذلك لتمرير النموذج السيء باعتباره حالة فرديه شاذه . علي العكس يتعمد كاتبنا الشاب النقد المبطن حينا والصريح حينا واسقاط الماضي علي الحاضر بطريقه لا تخفي علي القاريء في انتقاده لتلك المؤسسات وبعد ان اشبع المؤسسة الشرطية في العمل الاول جاء الدور علي المؤسسة - الاخري - في العمل الجديد. وكما في رائعة محمد جبريل - قلعة الجبل - يصبح اللجوء للتاريخ والماضي البعيد فرصه لتشريح الحاضر وابراز عيوبه بحرية واريحية بطريقه يفهمها القاريء - الحاصل علي درجة 51% فما فوق - :)
العمل في رايي هو اقرب للمسرحيه منه الي الرواية او القصه الطويلة.ولو كان كتب علي هذا الاساس فأنه يكون مبرر - للمباشرة - التي وقع فيها الكاتب احيانا في الجاسوس العثماني وزادت بصورة اوضح في العمل الجديد.وكان الكاتب قرر انه لا بد من مخاطبة الجميع بخطاب مباشر واضح حتي يفهمه الحاصل علي 50% ايضا :-) وارجو ان يتخلص الكاتب من تلك المباشرة في قادم الاعمال
من الملاحظ ايضا ان الافكار التي يعبر عنها البطل ومستوي الوعي والمعرفه العلميه والعسكريه عنده لا يتناسب ابدا مع نشأته الاجتماعيه ومستواه التعليمي الثقافي فالبطل مجاهد فاق رفاعه الطهطاوي الذي قضي سنوات في فرنسا حتي استطاع ان يكتب " تلخيص الابريز في تلخيص باريز " ولم يصل - حسبما اتصور الي هذا الوعي الذي عند بطل العمل.وبدرجه اقل عند البطل الثاني عبد الجليل الذي لم يبين عن مستوي اداركي يفوق المنتظر من قاطع طريق وجندي وشاويش في جيش محمد علي الا في مشهده الاخير..وبدرجه اقل واقل البطله والتي يغفر لها كونها امراه مما يعني انها تتمتع بذكاء فطري يجعل تصرفاتها عالية مقبوله ومبرره
نشكر المؤلف علي كرمه وتواضعه واتاحته الفرصه لقراءه هذا العمل الجميل ونتمني له التوقيق في قادم الاعمال
رواية جميلة للكاتب د محمد معروف تحكي فترة تاريخية هامة لا يعرف كثير من الناس أحداثها تفصيليا الا المهتم بالتاريخ يسردها على لسان جندي مصري من تيمة اسمه متناسب مع تلك الفترة مجاهد بالجهدية في المواجه الأوربية الأحداث حلوة وسريعة ومتلاحقة خاصة بطريقة الحكي باسلوب السينما الفلاش اول قراءتي لمحمد معروف ولن تكون الأخيرة واتمني أن يضع مصادر التاريخية لعموم الفائدة والمطالعة