تنويه وجب التنويه اليه: أن لفظة مجموعة روائية ليست وليدة الصدفة،فهي من اصل العمل وبناؤه،ولفهم البناء فهما صحيحا يجب الصعود علي السلم تدريجيا. ننصح بعدم القفز فوق الفقرات المتتالية واستباق الاحداث.
صفحة الكاتب علي الفيس بوك: https://m.facebook.com/Dr.feki1/
محمد الفقي (1970) كاتب مصري. حصل على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة. عمل أثناء دراسته بالكلية في مركز (ابن خلدون للتنمية) منسقاً لعدة مشاريع منها: مشروع "الأقليات في الوطن العربي"، ومشروع "المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في الوطن العربي".
بعد تخرجه التحق بشركة (أفلام مصر العالمية؛ يوسف شاهين وشركاه) وعمل مساعداً للإخراج. شارك في عدة دورات تدريبية في أوروبا للتدريب على حرفية العمل السينمائي في مختلف مراحله.
يعمل منذ العام 2007 كاتباً للسيناريو في السينما الروائية والتسجيلية. كما كتب مقالات في النقد السينمائي والثقافي لمجلات: (العربي) و(جريدة الفنون) بالكويت، (الدوحة) القطرية، (المجلة العربية) السعودية، (الرافد) الإماراتية، (الثقافة الجديدة) المصرية.
بمقر مكتبات فكرة القاهرة:.... سيتى ستارز الإسكندرية:.... سان استيفانو مول ..وفرع بورتو كايرو.. ------------------------ و بمكتبات وسط البلد:
مكتبة مدبولى
مكتبة ليلى ..(شارع جواد حسنى بجوار الخطوط الجوية الليبية)
مكتبة عمر ..(شارع طلعت حرب فوق فلفلة)
مكتبة إبداع ..(شارع محمد فريد بعد محطة مترو محمد فريد ٢٠٠ متر) ______________________ و بمقر دار روعة للطبع والنشر والتوزيع ٣٠ ش حسن عاصم من ش البرازيل - الزمالك أو بالتليفون مباشرة: 0100 0612260 ------------------------------------- مكتبة الأزهرى (..بشارع التحرير-أمام كلية التربية النوعية مباشرة-الدقى) ------------------------------------- مكتبات كرييتف..الفيوم مكتبات ألفابيتيكا..دمياط
في لبداية احيي الكاتب على قدرته على تجميع كل تلك الشخصيات دون ان يفلت منه خيط اي منهم في البداية استغربت التسمية ووجود قصص متتالية حتى وصلت الى المنتصف وبداية قصة او رواية ابليس وشركاه حيث قام بتشبيك كل الخيوط معا لتكون في النهاية تمسك بين يديك على مجموعه روائية اعتقد انه كان يمكن مزج القصص معا لتكون رواية بنفس النسق المعتاد ولكن حتى فذ هذه الصورة كان لها قدر كبير من التشويق والاثارة يجعلك تلهث خلف ما وراء كل تلك القصص المتشابهه المصائب متنوعه الاشخاص والظروف هناك حلقة مفقودة دوما وجدتها تكتمل في الشق الثاني من الرواية وكانه يقول لنا معي لن تلتقط انفاسك بسهولة مغامرة نجح في اجتيازها لكنني استغرب ان ام نجلاء في الرواية لم تكن نهايتها كما في القصة الاولى لغة بسيطة وسلسلة جدا البكات تحكم فيها بجدارة الرواية ككل قوية وجميلة جدا لكن ما كل هذه الدماء في النهاية :) الجميع نال عقابة ربما ليريح الكاتب قارئة وربما ليغلق دائرة الظلم ويظهر ان ابليس بدءا ونهاية اضعف من ضعيف
هناك عيوب في الطباعه اثرت بعيوب املائية في هيئة كلمات متلاصقة ولكنني اجتزت الامر استمتعت بالقراءة وبالتعرف على قلم د محمد وانتظر منه المزيد والاكثر قوة وتميزا
" إبليس وشركاه " كلام إتأخر لمدة سنة كاملة والسبب إنى قرأت المسودة النهائية للعمل قبل الطباعة . كانت رحلتى الأولى مع قلم د/ محمد الفقي ولن تكون الأخيرة فهو كما أكد البعض ممن قرأ المجموعة الروائية إبليس وشركاه هى التجربة الأولى للكاتب لكنها تبشر بكاتب وصاحب قلم رائع . الإسم جاء ليعبر عن الفكرة بصورة رائعة وكأنما أراد أن يقول بأن ما حدث وما سيحدث ماهو إلا حصاد أفعالنا وما نحن إلا شركاء إبليس . البداية كانت مجموعة من القصص التى كتبت ببراعة وإتقان كل قصة منهم حالة خاصة تصف صورة من صور المجتمع وترصد قضية وحالة خاصة . شخصيات كل قصة رسمها ببراعة وإتقان فكأنما تراها حية أمام عينيك . بعدما إنتهت القصص كانت المفاجأة بالنسبة لى وهى الحلقة المفقودة التى أكملت العمل وأضفت عليه قوة وبراعة تنم عن قلم محمد الفقي الرائع . الجزء الثاني هى الرواية التى جمعت شخوص القصص وأكملت الناقص وأظهرت الصورة كاملة فإتضحت الفكرة وإكتملت . إن البراعة فى جمع شتات الشخصيات على الرغم من كثرتها وتعددها دون إغفال شخصية واحدة ودون أن يفقد حدث أو يطغى على أخر ينم عن براعة الكاتب وتمكنه من قلمه . لغة سهلة ورائعة وحبكة غاية فى القوة والبراعة جعلت من إبليس وشركاه عمل أدبى رائع إستمتعت به للغاية بالفعل أنا متشوق للعمل القادم للدكتور محمد الفقي وأنا على يقين من أنه سيكون رائعة جديدة يخطها بقلمه الرائع
مجموعة قصصية شديدة التشويق ،تسميتها مجموعة روائية صحيح تماما،فهي عبارة عن خمسة عشر قصة قصيرة شيقة يتم الربط بينها بحبكة وحنكة شديدة في النهاية في رسالة ابليس الاخيرة،واعجبني ان البداية متطابقة مع النهاية ،مفاجأت كثيرة في النهاية تجعلك تعيد التفكير في المجمو عة ككل.مجموعة ممتعة جدا تستحق القراءة بالطبع،مع مزيد من التقدم د.محمد