Jump to ratings and reviews
Rate this book

غرفة على السطح

Rate this book
الكتاب الذهبى العدد الرابع والسبعون

162 pages, Paperback

Published January 1, 1960

4 people want to read

About the author

محمود البدوي

21 books32 followers
محمود البدوي أديب مصري بارز اسمه الحقيقي كما ورد بشهادة الميلاد هو محمود أحمد حسن عمر، وقام بتغييره إلى الاسم الذي اشتهر به قبل ذهابه مباشرة ضمن أعضاء البعثة التي ضمت خيرة رجال التعليم في مصر إلى الهند والصين وهونج كونج واليابان في عام 1957 وأصبح اسمه في الأوراق الرسمية محمود البدوى أحمد حسن عمر.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (80%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Hamed.
324 reviews13 followers
September 27, 2020
محمود البدوي راهب القصة القصيرة فكثيرون كتبوا القصة القصيرة بالطبع لكنهم أبدعوا في الأشكال الأدبية مثل النقد والرواية والمسرحية لكن محمود البدوى إكتفى بالقصة القصيرة فقط إذا إستثنينا التحقيقات الصحفية التي كان يكتبها للمجلات في الخمسينات عن زياراته للشرق الأقصى وخصوصاً هونج كونج واليابان.والمجموعة من عالم محمود البدوي بإمتياز فقصتين الدوران في هونج كونج واليابان وهي أجواء تفرد بها القصة الأولى بطلتها رومانية وقد زار منطقة البلقان وخصوصا رومانيا وكتب عنها كثيرا ومن أشهر القصص فندق الدانوب.تلمح آثارا للفترة الزمنية سواء الحرب العالمية الثانية أو نشاط الفدائيين في قناة السويس في قصة الرماد المشتعل ومعركة بورسعيد في قصة على البحيرة لم تعجبني حبكة قصة غرفة على السطح بالنهاية جاءت مفتعلة رغم التمهيد لها بنباح الكلب عند رؤية القاتل قبل إرتكاب جريمته وأقوى القصص من وجهة نظري هي ساعة المحطة وهي من أقصر القصص في المجموعة ومحمود البدوي يبدع في القصة القصيرة المكثفة فالقصة تترهل وتضيع معالمها عندما تطول بعض الشىء
81 reviews10 followers
December 6, 2021
محمود البدوي شيخ القصة القصيرة
بقلم : مدثر اسماعيل بلولة
الكاتب المصري الكبير الراحل محمود البدوي المولود في قرية الأكراد محافظة أسيوط في 4 ديسمبر من العام 1908 والمتوفي في 12 فبراير 1986 رائد وعملاق القصة القصيرة في مصر والوطن العربي .
قضى طفولته كلها فى الريف حتى حصل على شهادة الابتدائية من مدرسة أسيوط.
التحق بالمدرسة السعيدية الثانوية بالجيزة وكان حريصا على قضاء كل إجازاته في قريته
التحق بكلية الآداب بالجامعة المصرية إبان عمادة الدكتور طه حسين لها، وترك الدراسة وهو فى السنة الثالثة قسم اللغة الإنجليزية وآثر أن يثقف نفسه تثقيفا ذاتيا ، فقرأ الأدب القديم والحديث ، والآداب الأجنبية بلغتها الأصلية.
دخل الحياة الأدبية لأول مرة من خلال نقل الآداب الأجنبية إلى اللغة العربيـة ، ونشرها فى مجلة الرسالة التى كان يصدرها الأستاذ أحمد حسن الزيات منذ السنة الأولى لصدورها عام 1933 .
لقد اطلق عليه بعض النقاد والدارسين من المهتمين بأدب البدوي لقب تشيكوف العرب ولقب راهب القصة ولقب فارس القصة وايضا لقبه الأديب الكبير نجيب محفوظ بتشيكوف القصة المصرية .
محمود البدوي كاتب غير معروف ومجهول لدى كثير من مثقفين وقراء جيل القرن الواحد وعشرين .
حيث قال عنه الأديب العالمي نجيب محفوظ : "امتاز البدوي عن جميع الأدباء بأنه وهب نفسه لفن واحد هو القصة وجعل منها وسيلته في التعبير عن الحياة والناس، وكان ذلك يعني أنه على ثقة من هذا الفن، لم يعتمد إلا على موهبته وبالعمل. وللأسف فإنه نظير كل ما أعطى لم يجن سوى الجفاء " .
يمتلك البدوي اسلوب سرد ساحر وأهم ما يميز قصصه انها تعبر عن الواقع بكل صدق دون تحيز او فلسفة او تعصب ويصور واقع الحياة والمجتمع كما هو بخيره وشره .
ولقد كتب من خلال قصصه عن مواضيع كثيرة عن حياة الفلاح المصري وعن عمال التراحيل ومعاناتهم من أجل الحصول على لقمة عيش وكذالك نقل جانبا من حياة اللوكندات والفنادق والبنسيونات وايضا كتب قصص مدهشة عن بعض رحلاته في اوربا واليونان وتركيا والنمسا واليابان والهند والصين وكثير من الدول التي حركت مشاعره وأثر أهلها في عقله ووجدانه.
ويعتبر الكاتب العربي الوحيد الذي تقابل مع العالم النفسي الشهير سيجموند فرويد في النمسا اثناء زيارته لها عام 1934 والتصق به فترة غير قصيرة .
لقد كتب البدوي اكثر من ثلاثين مجموعة قصصية منها العذراء والليل .. فندق الدانوب .. الأعرج في الميناء .. ليلة في الطريق .. زوجة الصياد .. حارس البستان .
ويقول الكاتب عبد العال الحمامصي عن البدوي " هذا الفنان الرائد من أهم كتاب القصة القصيرة في عالمنا العربي من جيله ..فلا أحد من الشرفاء ينكر أن محمود البدوي قد انتقل بفن القصة القصيرة عندنا نقلة خطيرة وشاسعة ..مهد بها الطريق لتحولات وتطورات لحقت بالقصة العربية مادة وشكلا ..ومع ذلك فأنا لا أكاد أعرف احد هنا من كافة الأجيال قد لحق به من الظلم الفادح ما لحق بهذا الفنان الكبير محمود البدوي ..فلم يوضع في منطقة الضوء بما يناسب ويعادل أهمية دوره .. ثم إن هذا الفنان المتجرد الزاهد آلى على نفسه ان يكون بيننا نسمة فدية ..لا يتهافت على الضوء ولا يسعي إلى الشهرة الإعلامية التي يجتلبها البعض لأنفسهم بوسائل لا تتفق وطبيعة هذا الرجل النبيل واكتفى بالعطاء في صمت بدون ان يلتفت إلى الخلف مستجديا الهتاف .
ويقول الدكتور سيد حامد النساج في إحدى مقالاته عن محمود البدوي " أحد أعلام فن قصة القصيرة في عالمنا العربي ..له مع هذا الفن تاريخ طويل منذ نصف قرن من الزمان وهو يمارس الإبداع فيه مسلحا بعدد وافر من الخبرات والقدرات والمواهب والحيوات التي عاشها والثقافات التي ثقف نفسه بها ، وقد خلف مئات القصص القصار منشورة في جل الصحف والمجلات التي صدرت في مصر، وعددا من المجموعات القصصية التي تعتبر معالم مشرقة ومضيئة في تاريخ هذا الفن ، له فيها شخصية مستقلة .. وأسلوب متميز ومعالجة عرف بها .. وأجواء يحرص على ان يصطحب قارئه إليها .
ويقول ايضا ويلحظ اي دارس للقصة المصرية القصيرة ، أن العلاقة بينها وبين محمود البدوي تكاد تكون علاقة تلازم ووجوب ..فاذا ذكرت القصة القصيرة ورد إلى الذهن اسمه واذا خطر اسمه تمثلنا فن القصة القصيرة وكان بامكانه أن يجرب الكتابة في فنون أدبية قد تدر عليه ربحا طائلا وقد تسهم في تسليط الأضواء عليه ، وفي شهرته وفي ذيوع صيته
فهناك من هم أقل منه نتاجا واقصر منه مشوارا ، وابعد عن التفرغ الصحيح للكتابة لكنهم استطاعوا ان يحصلوا على قدر كبير من الشهرة والثروة معا . اما هو فانه آثر الفن والصمت وحبذ التفرغ للابداع وارتضى العزلة بعيدا عن صخب أنصاف الموهوبين وضجيج الادعياء وثرثرة اللا أخلاقيين . وقد يكتشف المراقب لتاريخ حياته الأدبي ، أنه لم يسع وراء الأحاديث الصحفية أو الإذاعية أو التلفزيونية ، كي تنشر صوره وأقواله وأخباره وربما "فرقعاته" في محاولة لاحداث نوع من البروباجندا حول ذاته وأدبه . إيمانا بأن الذين يلهثون وراء هذه الوسائل ليسوا إلا ناقصو موهبة يحاولون تغطية قصورهم الفني وربما تكون أنفاسهم الفنية قد تقطعت فتوقفوا عن العطاء بعد شوط او شوطين بحجة المرض او الشيخوخة ، او انهم اكتفوا بما قالوا ..وما قالوه هو كل ما ما كانوا يملكون ، وكفى الكاتب عذاب الخلق والابتكار والتطور والتجديد .
يقول الكاتب محمود البدوي في بعض حواراته عن فن القصة :
القصة القصيرة الناضجة هي التي تجذبك من من سطورها الثلاثة الأولى ، وهي التي تعيد قراءتها مرة ومرات من غير ملل ، ولا بد من الصدق لأن الصدق هو الشيء الوحيد الذي يعيش .
القصة يجب أن يكون فيها روح ، ويجب ان تكون لحظة التنوير فيها واضحة ، ويجب ان تتمتع القصة بخاصية التركيز ، وأن يبتعد كاتبها عن الأستطراد والأسهاب وكثرة الوصف .
لا اكتب القصة للفلسفة ولا أنشر مذهبا اجتماعيا معينا إنما أكتب بوحي السليقة ، والإحساس بالقيم الأخلاقية متمكن مني جدا لأقصى حد وليس معنى هذا أني واعظ وأرتقي المنابر ، أبدا إنما معناه أنني اصور الناس بخيرهم وشرهم .
ولا أكون مغرورا إذا قلت لك أنني احببت القصة القصيرة وطورتها وأنا أركز على الشخص الواحد لأبرز للقارئ جميع طباعه وليكون أسهل عند القارئ للفهم ، ولا أنكر عنصر التشويق في قصصي وبعض الأحيان من الإثارة .
وأظن أن من يقرأ لي أول قصة كتبتها في حياتي كمن يقرأ لي الآن آخر قصة فأنا اعالج في قصصي صنفا معينا من البشر اكتب عن الناس المظلومين في الحياة دائما اكتب عن هؤلاء الناس .
ما أعبر عنه في القصة الطويلة بالتطويل والإفاضة ، أستطيع أن اعبر عنه في القصة القصيرة بتركيز وإيجاز .. وأعتبر ان ما يكتبه الأديب في القصة القصيرة يمكن ان يكون كافيا وضامنا لرواية طويلة من ألف صفحة .
أخترت هذا الطريق لنفسي .. رغم ما فيه من متاعب ومشقة .. لا أحب ان اغيره .. أشعر بعد كتابة القصة براحة وجدانية لا مثيل لها .. رغم ما لاقيته من حياتي من صعاب ومشقة بسبب الأدب والتفرغ للقصة فأشعر في اعماق نفسي بالرضا والقناعة .
لم أفكر اطلاقا وأنا اكتب لا في خلود ولا في ذكرى ولا في اي شيء من احلام اليقظة .. لكني اعتبر أنني حققت بجهدي المتواضع شيئا لا بد أن يعيش ما عاش الأدب في محيطنا العربي .
والشيء الذي يسعدني اكثر أنه رغم وسائل الإعلام اغفلتني عن عمد وقصد وكل النقاد اغفلوني عن عمد .. رغم كل هذا فإني وكما قلت حققت لنفسي ما سيعيش ما عاش الأدب في الساحة العربية ، ليس كل الكتب ولكن القليل من هذه الكتب يكفيني كما يكفي تشيكوف انه كتب بستان الكرز والجاحظ انه كتب البخلاء وابن المقفع كتب كليل ودمنه والأصفهاني إنه كتب الأغاني كل هذه الكتب فيها الصدق والحياة وبالحياة والصدق عاشت .
Profile Image for Hypatia.
31 reviews5 followers
April 25, 2016
مجموعة قصصية ممتعة تتوالى احداثها حتى تجدها انتهت
Profile Image for Marwah  .Qoura .
189 reviews47 followers
April 26, 2023
قرأتها منذ زمن طويل من مكتبة والدي ،،أفتكر عجبتني "غرفه على السطح "...
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.