كانت روحهما تطوفان في العدم, قدم تغوص في المستحيل و الاخرى تجوب اللانهاية, في حبها تتقدم اليه الحيرة بخطى ثابتة تسكنه هو الذي منذذ اكثر من ثلاثثة عقود مل حياة الغجر و غربة الاجساد. لم يكن ليحلم باكثر من وطن, وطن من حجر و من شجر و من حلم, فكيف و هو ياتيه في مساحة جسد امراة كل تفاصيل الحياة تجتمع عند قدميها تاخذ حكمة الحب و الجمال.
بالنسبة ليا من أحسن الكتاب الي قريتلهم كنت قريت الروايتين لأمين حسيني فور نزولهما للسوق و اليوم أبحث عن نسخة ورقية و للأسف.. انصح بقراءة الرواية هو يعرف يلعب على البعد النفسي بدقة و اسلوبه ف الكتابة شيق .. أرشحه .. بجدارة