Jump to ratings and reviews
Rate this book

الآموريون الساميون الأوائل التاريخ، المثولوجيا، الطقوس، الفنون

Rate this book
هذا هو الكتاب الوحيد عن الآموريين في المكتبة العربية، سبق للمؤلف أن أصدر كتاباً عن المعتقدات الآمورية، ولكن هذا الكتاب يتحدث عن كلّ ما يتعلق بالآموريين من تاريخٍ ومظاهر حضاريةٍ كالسياسة والإجتماع والإقتصاد والديانة والثقافة والفنون، فقد جمع المؤلف كسر وشظايا الحياة الآمورية، من خلال شظايا متناثرة في الحفريات والتاريخ، ورسم لنا لوحة نادرة وعريقة لواحد من أقدم الشعوب العالم القديم والذي ظهر منذ الألف السادس قبل الميلاد حتى نهاية العصر البرونزي في حدود 1200 قبل الميلاد. إختار المؤلف طريقاً صعباُ عندما رصد وتبنى أمرين في غاية الأهمية والجدّة وهما أولاً أن الآموريين كانوا أكبر مجموعةٍ ساميةٍ في التاريخ ظهرت في وادي الرافدين ثم انتشرت منه إلى ما حوله، وثانياً أن الآموريين هم أقدم الشعوب السامية وهم أجداد العرب المباشرين، فهو يرى أنهم كانوا الآباء الأوائل لأربعة شعوبٍ ساميةٍ كبرى ظهرت منهم في بيئات جغرافية مختلفةٍ ففي السواحل صاروا الكنعانيين (شعب شام) وفي المرتفعات صاروا الآراميين وفي السهول صاروا الكلدانيين وفي الصحراء صاروا العرب. ويمضي في إثبات نظريته هذه وتتبع تفاصيلها في أدق الكتابات والنقوش والآثار. هذا الكتاب يزلزلُ قناعات كثيرة سادت عند المؤرخين والمهتمين بعلوم الحضارة ويطرح، بقناعةٍ جديدةٍ، مساراً فكرياً مبتكراً سيبقى لأمد طويلٍ مثار بحثٍ ونقاشٍ وتأمل.

337 pages

First published January 1, 2016

3 people are currently reading
160 people want to read

About the author

خزعل الماجدي

103 books615 followers
شاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (42%)
4 stars
5 (23%)
3 stars
5 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Yarub Khayat.
291 reviews60 followers
December 30, 2019
هذا الكتاب هو بداية معرفتي المتأخرة جدا بالبروفيسور خزعل الماجدي، وهو عن أحد أقدم الشعوب العالم القديم والذي ظهر منذ الألف السادس قبل الميلاد حتى نهاية العصر البرونزي في حدود 1200 قبل الميلاد.

تبنى الكتاب أمرين في غاية الأهمية والجدّة وهما:-
أولاً أن الآموريين كانوا أكبر مجموعةٍ ساميةٍ في التاريخ ظهرت في وادي الرافدين ثم انتشرت منه إلى ما حوله.
وثانياً أن الآموريين هم أقدم الشعوب السامية وهم أجداد العرب المباشرين، فهو يرى أنهم كانوا الآباء الأوائل لأربعة شعوبٍ ساميةٍ كبرى ظهرت منهم في بيئات جغرافية مختلفةٍ ففي السواحل صاروا الكنعانيين (شعب شام) وفي المرتفعات صاروا الآراميين وفي السهول صاروا الكلدانيين وفي الصحراء صاروا العرب.

ويتطرق الباحث لإثبات نظريته هذه وتتبع تفاصيلها في أدق الكتابات والنقوش والآثار؛ وقد قيل عن هذا الكتاب أنه يزلزلُ قناعات كثيرة سادت عند المؤرخين والمهتمين بعلوم الحضارة ويطرح، بقناعةٍ جديدةٍ، مساراً فكرياً مبتكراً سيبقى لأمد طويلٍ مثار بحثٍ ونقاشٍ وتأمل.
Profile Image for Sara Malhas.
192 reviews10 followers
September 25, 2023
يختلف المؤلف مع الفكرة السائدة بأن الجزيرة العربية هي اول موطن للساميين ومصدر هجرتهم الى بلاد الشام وشمال أفريقيا.
الكتاب جميل ومفيد وفيه الكثير من المعلومات، لكنه مليء بالأخطاء الطباعية والعديد من الخرائط غير واضحة ولا يمكن قراءتها.
================
ملاحظات خلال القراءة:
* اطلق الأكديون على الأموريين اسم "أمورو Amuru" ويعني الغرب، لأنهم يقعون الى الغرب من نهر الفرات في الصحراء، وقد اطلق البابليون الاسم على كل سورية، كما سموا البحر المتوسط "بحر أمورو العظيم". والتسمية مأخوذة من اسم الإله أمورو اله وراعي الاموريين الرئيسي.
* كانت ثقافة سامراء النيوليثية حاضنة لشعوب كثيرة نجملها باسم شعوب (سومارتو) ٥٠٠٠-٤٥٠٠ ق م حيث اطلق السومريون على الاموريين اسم "مار-تو" وكان هذا الاسم يطلق ايضا على إلههم القومي الذي كان يصفه السومريون ب (اله البدو القاطن في الصحراء). ويرى المؤلف ان شعب مارتو هو نفسه شعب الاموريين الذي هبط مع دجلة وأسس مدنا مثل كيس وتل العبيد ورافق السومريين لكنه أقل تحضرا. هكذا اصبح شعب مارتو الجذر الأول للاموريين وكان في عصوره القديمة يعبد الآلهة الأم (إم) ثم بعد الانقلاب الذكوري اصبح يعبد (مر) ثم (مارتو). الجدير بالذكر ان ابن الالهة (أم) هو الإله انليل الذي صار في السومرية بعد الانقلاب الذكوري الإله القومي لهم.
* ظهر اسم الاموريين للمرة الأولى في التاريخ في مدونات الملك الأكدي شار كالي-شري حوالي ٢٢١٥ ق م بوصفهم البدو في منطقة الفرات الأوسط.
*ظهر الاموريين منذ الألفية الثالثة ق م وانتشروا في جميع أنحاء الهلال الخصيب حتى ظهرت في نهاية المطاف سلالة في بابل حيث أعلن حمورابي نفسه في بابل بأنه "ملك الاموريين".
* في السواحل اصبحوا الكنعانيين، وفي مرتفعات سوريا والعراق اصبحوا الآراميين، وفي الصحراء اصبحوا العرب، وفي مدن وادي الرافدين اصبحوا البابليين.
* لعب الاموريون دورا خطيرا بعد زوال السومريين، وقد احتكوا بكل الأقوام المتاخمة لهم من أكديين وعيلاميين وحوريين وحيثيين وأشوريين ومصريين.
*ظهرت ثقافة العُبيد ٤٥٠٠-٣٥٠٠ ق م في تل العُبيد في جنوب العراق على بعد ٦ كم غرب أور الواقعة قرب مدينة الناصرية، وهي تعتبر ذروة ثقافة عصر الكالكوليت . انتهت عصور ما قبل التاريخ مع نهاية العُبيديين وستبدأ العصور التاريخية التي دشنها السومريون. ويظهر الاموريون من جديد بعد سقوط السومريين والأكديين وسيشغلون العصر البرونزي بأكمله.
* في العصر البرونزي (٣٠٠٠-١٢٠٠ق م) كان لظهور مدينة ماري مؤشرا للاحتكاك بين السومريين مع الاموريين الذين قطنوا في محيطها. ومع انهيار الدولة السومرية تأسيس الإمبراطورية الأكدية على يد سرجون الأكدي ٢٧٣١ ق م أصبحت ماري مركز الإدارة الأكدية وعاصمة الإقليم.
* ومع عودة السومريين لحكم العراق في ظل سلالة أور الثالثة ٢١١٢-٢٠٠٤ ق م ازداد الاموريون تدفقا باتجاه وادي الرافدين ومدن سومر حتى شكلوا أغلبية قوضت اركان الحكم السومري. وقد أعلن الحاكم الاموري (إشبي-إرّا) لمدينة ماري الانفصال النهائي عن سومر حوال ٢٠١٧ق م وكان هذا التمرد بداية تأسيس سلالة أمورية حاكمة جديدة في وادي الرافدين هي سلالة إيسين (في مدينة إسين Isin).
* بدأ عصر دويلات امورية متحاربة امتد لأربعة قرون، ثم انضوت كل تلك الدويلات مع حمورابي.
* انتهت مملكة أمورو في نهاية العصر البرونزي حوالي ١٢٠٠ق م بغزو شعوب البحر ، وكان ذلك بمثابة إشارة لنهاية الاموريين كإسم شامل لهذه الشعوب الواسعة الانتشار وتبلور شعوب سامية جديدة منها.
* مع بداية العصر الحديدي حوالي ١٢٠٠ق م انشطر الاموريون الى أربعة شعوب كبرى: الكنعانيون (الفينيقيون)، الآراميون، الكلدانيون، العرب.
*معنى كلمة آرام: العالي أو المرتفع. وكان اقدم ذكر للآراميين هو من قبل الآشوريين حيث ذكروهم على هيئة قبائل تسمى (الأخلامو)، وقد استقروا على ضفاف نهر الخابور ومجرى الفرات الأوسط حيث عرفت هذه المنطقة باسم آرام النهرين ، وهي منطقة الجزيرة السورية اليوم. أصبحت اللغة الآرامية منذ سقوط دمشق في ٧٣٢ ق م اللغة الرسمية والدبلوماسية في جميع أنحاء الشرق الأدنى القديم، وكانت الآرامية لغة مملكة تدمر والانباط.
*الكلدانيون هم الشعوب الذين سكنوا السهل الخصيب لوادي الرافدين وأسسوا الحضارة البابلية الثانية. اول ذكر لهم كان في عهد أشور-ناصر-بال الثاني عام ٨٨٣ ق م، وقد كان الكلدانيون في حالة حرب ضد الهيمنة الآشورية. ومع بداية الدولة البابلية الحديثة عام ٦٢٥ ق م اختلطوا كليا بالآراميين والبابليين.
* يرى بعض العلماء ان بابل هي اصل الساميين وان الأموريون هم اصل الساميين.
*من اهم مدن الاموريين في العراق القديم: اشنونا، ايسن، لارسا، ماري،بابل، أوروك، دير.
* خلال حكم سلالة بابل الأولى (١٨٩٤ - ١٥٩٥ ق م) حدث انقلاب كبير في الديانة الامورية، فقد ارتفعت مكانة الإله مردوخ وأصبح بديلا عن أمورو وارتقت عشتار مكانة عالية وتغير البانثيون الاموري وأصبح يشكل نواة البانثيون البابلي الذي أعاد صياغة الآلهة السومرية والأكيدة والامورية بشكل جديد.
*كان حمورابي (١٧٤٨ - ١٧٢٩ ق م) اعظم ملك بابلي حيث وحد العراق القديم وضمت إمبراطوريته أطرافا من عيلام والشام. وفي عصره أخذ الآلهة أنو وانليل وشمش ادوارا مهمة في البانثيون البابلي الذي كان يتحول ويغتني بقوة ويهضم داخله الإرث السابق.
* مملكة إبلا (٣٠٠٠- ١٦٠٠ ق م) تقع إبلا حاليا في تل مرديخ محافظة أدلب على بعد ٥٥كم جنوب حلب. انتهى العصر الذهبي لها باحتلال سرجون الأكدي لها، ثم تدمير حفيده نوام سين للمدينة وحرقها. لكنها عادت من جديد في ظل مملكة يمحاض/يمخد (حلب)، وقد دمرت مرة أخرى على يد حمورابي، ثم عادت من جديد ودمرت نهائيا عام ١٦٠٠ ق م على يد الحثيين. يعتبر الإله داجان هو الإله الرئيسي لمدينة إبلا فهو اله الغيوم والسماء والمطر ثم اصبح الها للحبوب ولاسيما القمح وكانت زوجته بعلة.
* مملكة يمحاض أو يمخد yamkhad وعاصمتها حلب: كان الإله الحارس للمدينة هو اله الطقس أدد أو حدد. وقد احتلها الحثيون والميتانيون وبذلك انتهت مملكة يمحاض نهائيا.
*كانت فلسطين تسمى في ألواح الملك الكبير الاوغاريتية ب مريام أو موريا. وتشير كلمة موريا الى أمور أو أموريا أي بلاد الاموريين. كما يرى المؤلف ان اسم (ارض كنعان) لم يكن شائعا، لم يرد ذكره الا في التوراة وبضع مراسلات قديمة من خارج فلسطين ولم يكن دالا الا على الأراضي المنخفضة من ارض فلسطين. وقد اطلق المصريون في العصر البرونزي المبكر على ارض فلسطين (عامو) منذ الأسرة الفرعونية السادسة وقد يشير هذا الاسم الى الأموريين.
* الشاسو Shasu: كلمة مصرية الأصل تعني (الذين يمشون على اقداهمه/الحفاة) وهم اقوام امورية بدوية وقد ظهروا اقرب ما يكون الى قطاع الطرق وقس سجلوا حضورا واضحا في القرن ١٥ ق م في منطقة شرق الأردن. يعتبر بعض المؤرخين الشاسو من اقوام العماليق وان ملوكهم يسمون ب (جالوت، جلبات) وأنهم ذكروا بالتوراة مع حربهم ضد إسرائيل. وصفتهم كتابات المصريين في معبد سوليب على انهم أعداء في عصر امنحتب الثالث، كما تذكر ٦ مجموعات من الشاسو منها شاسو يهو Shasu yhw. وقد ظهرت بعد ٥٠٠ سنة مسلة مؤاب تحمل اسم يهوا. أما في مصر فقد ظهرت كلمة إسرئيل اول مرة في التاريخ على مسلة مرنبتاح من ضمن المدن التي اجتاحها المصريون، ويعتقد الآثاريون انه مكان للشاسو. وكان الشاسو في مؤاب وشمال ادوم وقد عبدت مجاميع من الأدوميين والمديانيين الإله يهوا قبل ان تظهر إسرائيل وتعبد يهوا بقرون كثيرة.
*اسم سيناء مشتق من سين اله القمر البابلي الاموري فهي ارض القمر لوضوحه وبهائيين في سمائها ولا شك انه عبد هناك. وقد طابق المصريون القدماء سين مع تحوت اله القمر واكتابة والمعرفة الذي كانت عبادته منتشرة في سيناء. أما كلمة (طور) الآرامية الأصل فتعني الجبل. المصريون القدماء كانوا يطلقون على سيناء اسم (يرتو) أما سكان سيناء فكانوا يسمونهم عامو وهو اسم له علاقة بالاموريين، واسم عامو كان يشير الى فلسطين ايضا. الاسم العام لسيناء في المصرية القديمة هو (توشريت) أي الأرض القفر واسمها في التوراة (حوريب) يشير الى الخراب.
* اعظم ما انجزه الاموريون والكنعانيون في سيناء هو وضعهم لما صار يعرف بالأبجدية السينائية التي عثر عليها الآثاريون واستطاع عالم المصريات جاردنر ان يفك رموزها الي تشبه الكتابة الهيروغليفية بشكلها الخطي وليس الأيقوني وأرجع تاريخها الى القرن ١٥ أو ١٩ ق م.
* يرى المؤلف ان الهكسوس الذين حكموا مصر بين ١٧٧٥ - ١٦٦٠ ق م هم اقوام من الاموريين حيث يرى ان العصر البرونزي المتوسط في شرق الاردن شهد ظهور ٣ ممالك قوية هي شوتو العليا وشوتو السفلي وكوشان، ويرى ان اقوام شوتو أو سوت هي التي كونت الجزء الأعظم من الهكسوس عندما تحركت مع اقوام أخرى كالحوريين والقبائل البدوية باتجاه مصر.
* اطلق الهكسوس على الأرض التي سكنوها اسم (مصرا / مصريان) واستوطنوا في مصر السفلي (الدلتا) واتخذوا أواريس (أفاريس) شرق الدلتا عاصمة لهم واطلقوا عليها اسم زوان أو صوعن أو هوارة ثم واصلوا زحفهم جنوبا فاحتلوا منف وأقاليم مصر الوسطى حتى بلغوا شمال أسيوط ثم احتلوا الصعيد.
* يرى المؤلف ان العماليق amalekites هم الحلقة الوسط بين تحول الاموريين الى العرب. والعماليق اسم يطلقه العرب على الاموريين والكنعانيين الذين ظهروا في جزيرة العرب، حيث وردت كلمة العماليق في النقوش والكتابات الآرامية في وادي الرافدين والشام وفي نقوش التوراة، وهي ليست عربية ولا تعني جمع عملاق، بل هي مكونة من مقطعين هما عمو و ليق وتعني جنود البدو. كان العماليق بدوا يتجولون في وسط وجنوب بلاد الرافدين، وتطلق عليهم المدونات السومرية اسم أمورو أو أمورُّم أي الغربيين. رحلوا في الصحاري الشاسعة في الشرق الأدنى ومنها صحارى الجزيرة العربية حيث استقروا هناك. ويرى المؤلف ان العماليق هم من البابليين الذين جاؤوا مع الملك البابلي الكلداني نابونيد في حملة عسكرية ودينية في الجزيرة العربية حيث سيطر وانتشروا فيها على مدن مثل تيماء وخيبر ومدين وفدك وديدان ويثرب، وقد أنشأوا الزراعة في يثرب. استعمل العماليق الخط المسماري في نظام تدوين السجلات الملكية في شمال مصر، يخلط المؤرخون أليق والهكسوس والشعوب الامورية.
*المديانيون وهم قوم مدين من عرب شمال غرب السعودية وسموا اصحاب الأيكة لانهم كانوا يعبدون شجرة الأيك. تسمى آثارهم بمدائن شعيب التي تقع في البدع شرق خليج العقبة، كان الإغريقية يسمونها مديام وذكرها بطليوس على انها موديانا modiana. وفي الرواية التوراتية ورد ذك قوم مدين عدة مرات منها انهم كانوا يسكنون في النقب في فلسطين، وذكر ان مدين كان ابنا لابراهيم (من زوجته قطورة) أو من سلالته وأنهم السيارة الذين عثروا على الصبي يوسف في البئر ثم باعوه الى المصريين، وأنهم تحالفوا لاحقا مع العماليق(عموريو سيناء) وهاجموا أطراف بني إسرئيل الذين انزعجوا من ذلك. وذكرت التوراة ان الإله (حدد المؤابيين) مر بمدين وفاران المناطق التي قضى فيها الاسرائيليون في التيه وهي مكان إسماعيل ولجوء داوود. ويرى المؤلف ان اثار مدين مرتبطة بالمؤابيين في شرق الأردن لان ديانتهم اقرب الى هؤلاء حيث ان الإله بعل بعور والآلهة عشتروت ملكة السماء عُبدا فيها وكذلك يهوا وهو شكل من أشكال آلهة الهواء الامورية. وقد استخدم المؤابيون المعبد للآلهة حاتحور المصرية. كما يرى المؤلف علاقة وتشابه كبير بين العمارة في مدين والعمارة النبطية في الحجر (مدائن صالح) رغم ان ما يقرب من الف سنة تفصلهما عن بعضهما.
* ظهر الثموديون في الالف الأول ق م وهناك نظرية تقول انهم من بقايا الشعوب الامورية في جنوب وادي الرافدين الصحراوية ونظرية أخرى تقول بهجرتهم من منطقة بين ظفار ومأرب في اليمن الى منطقة الحجر في وادي القرى (مدائن صالح) حوالي ١٥٠٠ - ٢٠٠ ق م ومناطق أخرى مثل جبل أثمد والطائف جنوب مكة. اقدم ذكر لهم جاء في نقش للملك الآشوري سرجون الثاني في ٧١٥ ق م حيث يذكر انهم من الأقوام المهزومة من قبل الآشوريين، كما ذكرهم اورانيوس uranius في كتابه arabica ان ثمود تقع على حدود النبط وقد ذكرهم بطليموس باسم ثموديا thamudaei في جغرافيته وأنهم قد سكنوا شمال جزيرة العرب وأنهم جاؤوا مهاجرين من الجنوب حيث كانوا مجاورين لقوم عاد وفي هذا تأكيد للرأي القائل بأنهم اساسا من الجنوب وربما كانت هجرتهم الى الشمال بسبب طرد الحميريين لهم. عثر على اكثر من ألفي نقش مكتوب باللغة الثمودية في نجد والحجاز والأردن وسيناء وحوران والصفاة وهي متأخرة قياسا الى تاريخ الثموديين في تغطي ما يقارب من الف عام بين القرن ٥ ق م والقرن ٤ ميلادي. والأرجح ان الخط الثمودي جاء من اصل كنعاني قديم للأبجدية
* قبيلة عاد oaditae عاشت جنوب الجزيرة العربية في منطقة تقطع شرق اليمن وغرب عُمان وتمتد من البحر العربي حتى جبال ظفار والى حافة الربع الخالي ويعتقد ان المكان الذي سكنته كان يسمى عُبار أو أوبار وهو ما يسمى بالأحقاف عاصمة ارم والتي اندثرت بسبب عاصفة رملية عنيفة غمرتها بطبقات من الرمال وصلت الى حوالي ١٢ مترا وقد عثر عليها الهاوي في الآثار نيكولاس كلاب. يعتقد المؤلف ان اسم عاد جاء من احد اسماء الإله أمورو وهو (عاد ade) وربما جاء هذاالاسم من تطابق صفات أمورو مع صفات الإله ادد السومري وهو اله الطقس، وربما يكون اسم عاد قد انحدر مباشرة من ادد.
* استعمل الاموريون اللغة الاكدية في حياتهم الرسمية والعملية ويعتقد المؤلف ان سبب ذلك يعود الى انهم وجدوها كلغة جاهزة ومكتوبة، ورغم ذلك فقد ظهرت تدوينات امورية متأخرة لبعض النصوص العمومية والمؤذية والأدوية وغيرها. انجز البابليين مهمات ادبية عظيمة مثل تشكيلهم لملحمة جلجامش في حدود ١٧٥٠ ق م من نصوص سومرية متفرقة كما دونوا أسطورة الخليقة البابلية (اينوما اليش) لترسيخ سلطة مردوخ اله بابل على بقية الآلهة والمدن.
Profile Image for Khawla  El Chehadeh.
101 reviews2 followers
July 6, 2020
الآموريون الساميون الأوائل
((ل الدكتور خزعل الماجدي باحث عراقي متخصص في علم وتاريخ الأديان والحضارات القديمة))
كتاب مختصر يبين فيه ان
المعتقدات الأمورية هي أقدم معتقدات في العالم القديم والأموريين هم أول وأقدم وأضخم مجموعة سامية ظهرو في الألف السادس قبل الميلاد في وادي الرافدين ثم انتشرو الى ما حوله
و الكاتب هنا يرى انهم كانو الآباء الأوائل ل أربعة شعوب سامية كبرى ظهرت في بيئات جغرافية مختلفة في
السواحل هم الكنعانين (شعب شام )
وفي المرتفعات هم ( الآراميين )
وفي السهول هم ( الكلدانيين )
وفي الصحراء هم ( العرب )..
ويثبت ذالك من خلال الأثار و النقوش الكتابات التي اكتشفت في تلك المناطق
و يتحدث أيضا عن كل ما يتعلق بالأموريين من تاريخ ..حضارة سياسية ..دين ..ثقافة.. وبين لنا أول ظهور للتشربعات القانونية كانت شريعة ايسن حيث انها ظهرت قبل قرن ونصف من ظهور شريعة حمورابي
ملاحظة إيسن هي مدينة في جنوب العراق ذكرت في كتابات
مسمارية من الألفية الثالثة قبل الميلاد
..اذكر بعض ما كان مكتوب على رقيم عثر عليه في إبلا
" رب السموات والأرضين إن الأرض لم تكن موجودة وأنت خلقتها ..
إن نور النهار لم يكن موجودا
وأنت خلقته
لم يكن نور الصباح قد أمرت بخلقه بعد
أيها الرب أنت الكلمة الفاعلة
أيها الرب أنت الرخاء
أيها الرب أنت البطولة ..."
كتاب من الكتب القيمة
1 review
May 1, 2022
Done
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.