الحبيب السالمي من مواليد قرية العلا في تونس عام 1951. أصدر إحدى عشرة رواية ومجموعتين قصصيتين وتُرجم عدد من قصصه إلى الإنكليزية والنرويجية والعبرية والفرنسية. نُشرت روايته الأولى "جبل العنز" بالفرنسية عام 1999. نُقلت روايته "عشّاق بيه" من العربية إلى الفرنسية ونُشرت عام 2003 ونُشر جزء منها في مجلة "بانيبال" البريطانية (رقم 18). من بين رواياته الأخرى "صورة بدوي ميت" (1990)، "متاهات الرمل" (1994)، "حفر دافئة" (1999)، "عشّاق بيه" (2001) و"أسرار عبد الله" (2004) و"روائح ماري كلير" (2009) التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2009 وصدرت بالإنجليزية عن دار آرابية هذه السنة. ورواية "نساء البساتين" التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2012. الحبيب السالمي مقيم في باريس منذ سنة 1985.
أتواجد منذ يومين في تونس (ترانزيت)..فاخترت من مكتباتها كتابين لكتاب تونسيين، هذا الكتاب ورواية (اللص) لتوفيق بن بريك تقدمة إدوارد سعيد وترجمة وليد الفرشيشي..7/4/2018
◆◆◆◆
" جبل العنز..أيّة قرية هذه! بطاطا جيدة ورجل يعيش في أوهام لذيذة، ونساء يعشقن في صمت." هذه النوفيلا ذات 63 صفحة من دون حساب المقدمة النقدية بقلم توفيق بكّار، مقدمة على رغم لغتها المنفلوطية قليلا إﻻ أنها مهمة في إلقاء إضاءات على النص، أنصح بقراءتها بعد الرواية فكأن كاتبها ابن جنّي يقول على شعر المتنبي ما أراد وما لم يُرِد! ولست أفهم لماذا تضع دور النشر دائما النصوص النقدية كمقدمات ﻻ كملحقات بعد الخاتمة أقول إذا أنني منذ الصفحات اﻷولى للنوفيلا تشممت رائحة "ماكوندو" قرية ماركيز الشهيرة وتأكد إحساسي بعد أن عرفت من المقدمة ﻻحقا أن قرية جبل العنز ﻻ وجود لها بتونس وأنها رمز ككل ما في النص..حكاية جميلة بسيطة الهيكل تستوعب الرمز من غير تعقيد وإن شابها بعض غموضٍ مثير..تساؤﻻتي عند نهايتها كانت حول فعل القتل من البطل للشخصية المرافقة على طول أحداث الرواية، أكان يستوجب ذلك حقا؟! وجدته فعلا عبثيا قليلا..شفى حيرتي ما خلص إليه بكار في مقدمته من أنه ﻻوجود لسبب يوجب اﻻغتيال سوى القصد الدفين من المؤلف منذ البداية بأن ليس شخصا يقتل شخص وإنما "رمز يقتل رمزا".. أول قراءة لي للحبيب السالمي وارجو أن اقرأ له عملا آخر فقد أعجبني قلمه ..النسخة التي عندي طبعة دار الجنوب لعام 2016 م ..وﻷن على غلافها الخلفي كلمة لجبرا ابراهيم جبرا، بحثت في النت عن تاريخ صدورها أول مرة، وجدتها عام 1988م، وقتها كان العام الثاني أعتقد للتغيير الذي حدث في تونس وخروجها من عهد بورقيبة لعهد زين العابدين بن علي، فالرمز فيها يحمل على عهد بورقيبة وﻻ شك
" جبل العنز ... اية قرية هذه ! بطاطا جيده ورجل يعيش في اوهام لذيذة، و نساء يعشقن في صمت. "
جبل العنز تاريخ الصدور 1988م. قراءه ثانية للكاتب و الأديب التونسي الحبيب السالمي و الرواية الرمز. هذه المرة يكون المكان قيروانيا حيث العلا - إحدى أفقر مدن تونس حينها - تحديداً "جبال العنز".
تفتتح القصة و اطوارها بفرحة غمرت قلب الراوي و أبويه بتعيين إبنهم معلما علَّ صفحة الخصاصة و الحرمان تطوى للأبد. يشد الرواي الرحال نحو جبل العنز و هناك يلتقي اسماعيل. و خلال قرائتك للقصة ستظن ان إسماعيل الشيخ وحيد يعاني غياب العائلة و حتى أفراد القراية ليسو بالمقربين منه. يحاول الشيخ التقرب من المعلم لكن الأخير يرفضه فتشتد الصراعات بين كل منهما وكنتيجة اولى يتم عزل المعلم وفصله من العمل. لم يرد هذا الاخير ان يبعث الحزن والالم في قلب امه وابه. فيفضل البقاء في القريه هائما تراه مره لا يكاد يغادر غرفته ومره اخرى يطوف بالبيوت لكن رحلة البحث عن البدوي اشدها تاثيرا في نفس القارئ. تتوالى الايام وينجح اسماعيل في تحقيق خططه بعزل المعلم الصغير عن المجتمع و حتى العالم و مع قدوم شاحنة الحفلات تتعال النهاية المأسوية للقصة بقتل المعلم لإسماعيل. النهاية
كنت في البداية قد ذكرت ان القصة رمزية ظاهرها سهل لكن الباطن شائك يشوبه الكثير من الغموض المثير. ان العلا ،احدى مدن تونس، تتبع ولاية القيروان ، مسقط رأس الكاتب حقيقةً و على غرارها فإن قريه جبل العنز لا وجود لها بتونس وانها مجرد رمز قد نجح الحبيب السالمي في توظيفه احسن توظيف. قرية العنز بمثابة البلاد التونسية المعلم رمز للثقافه والاخلاق والقيم والعلم اسماعيل يمثل ظلم السلطة الجائرة والاستبدادية زمن حكم الزعيم الراحل الحبيب بورڤيبة ..
3-12-2020
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية جيدة. الأقسام الأخيرة من الرواية أقوى بلاغيا من الأجزاء الأولى والوسطى، فقد استعمل الكاتب عديد التشابيه والصور البلاغية الخلاقة. وقد نجح الحبيب السالمي في تصوير الحياة في منطقة جبل العنز بدقة متناهية. وظهر أسلوبه في الاقتصاد في الجمل خاصة في الأجزاء الأخيرة من الرواية. لكن رواياته "روائح ماري كلير" و"نساء البساتين" و"متاهة الرمل" أقوى بلاغيا ومن ناحية قوة السرد من رواية "جبل العنز". في رواية "جبل العنز"، النهاية غير متوقعة ومأساوية. كذلك فالوصف قوي في الرواية ولكنه في روايتي "روائح ماري كلير" و"نساء البساتين" كان أقضب وأقوى.
لقد بدأ العمل متماسك متناسق وأنتهى بشكل عجل وغير مناسب، يقولون رواية رمزية إلا ان الرمزية ليست معلم اذن علم و ممثل حكومي اذن السلطة..ليست هكذا ،علي ان ألمس معنى العلم في النص وخلف الأحداث وبين الحوارات علي ان أرى السلطة تدفع الأشخاص تقيد الأحلام وتحرر المصالح.. لا تخبرني هذه سلطة وهذا علم دعني أراهما أبعد من قوالب جاهزه (معلم - موظف حكومي) أسلوب المؤلف لا بأس به لم يعجبني في مواضع حيث تبدو بعض الفقرات غير مترابطة بما قبلها، واعجبني في تصوير طبيعة الأماكن و طبيعة النفس
قصة رمزية عن قرية تدعى جبل العنز، قرية يتحكم فيها إسماعيل، رجل يتحكم في القرية بل يحكمها لأنه يمثل الحكومة و لأن جده كان بطلا منذ 20 سنة. يأتي معلم لهذه القرية لسعلم أطفالها و لكن هذا المثقف ينتصب عدوا مباشرا لاسماعيل فكلما أنار المعلم العقول، ارتخى حبل سلطة إسماعيل. و هكذا تكون القصة رمزا للصراع بين نور العلم و ظلام السلطة الجائرة.
بداية من رمزية الرواية ككل، في اختيار مكان رمزي غير موجود صراع العلم والثقافة والأخلاق والقيم المتمثل فالبطل والسلطة الاستبدادية المتمثلة في اسماعيل اللي مثل الحكومة طبيعة أهل جبل العنز الغير مباليين تماما واطفالهم الكاتب اورده بشكل سهل و سلس وجميل لغة الرواية سهلة وبسيطة متفتقرش للبلاغة، رواية جميلة استمتعت بيها تماما ❤️
#رواية #جبل_العنز #الحبيب_السالمي هذا العمل يعد الأول بالنسبة لي في مطالعة الأدب التونسي يحتوي العمل فلسفة وجودية بليغة وأتوقع أن يكون المؤلف قد تأثر بعمل الغريب للمؤلف الفرنسي ألبير كامو خصوصًا أن جمهورية تونس تأثرت ثقافتها كثيراً بالفرنسيين نتيجة الاحتلال
جبل العنز رواية قصيرة للروائي التونسي المتميز الاستاذ الحبيب السالمي. حكايتها مشوقة و بسيطة لكن لا تخلو من عناصر الغموض و الإثارة. قرأت للسالمي قبلها روايتي عشاق بية و الاشتياق إلى الجارة. وهو بلا شك من الكتّاب المفضلين اليّ. /RJ
بداية هذه ليست رواية بل أقصوصة. مباشرة وسطحيّة خالية من أي عمق. هذيان وكلام بلا معنى. لا يوجد شيء أتحدّث عنه لأنّ الكتاب ببساطة فارغ من الأحداث والشخوص والثيمات. كومة هراء
Two stars for the mythical setting and the convincingly omniscient but languid narrative voice. Other than that, the story is bland, the characters underdeveloped and the end frustrating. Does Ismail (Ishmael?) deserve to die? Is he even important for the narrator? Why the village and its people in the first place? Or am I missing something?