أنا أعشق التاريخ وأحب فلسفة التاريخ هذا كتاب يسافر بنا من تطور الكتابة التاريخية من العصور القديمة مرورا بالعصور الوسطى وصولنا إلى العصور الحديثة وخصوصا مع المدرسة الوثائقية مع المؤرخ الكبير فان رانكه الذي تعرض للكثير من الانتقادات وتنتقل معانا صاحبت هذا كتاب إلى المصادر وعلوم المساعدة للمؤرخ في بحثه تم تنتقل الى الوثيقة نقدها الداخلي والخارجي واخيرا وليس اخرا كيف تتم عملية كتابة البحوث التاريخية في الجامعات العربية والعالمية كتاب شهي يستحق القراءة استفدت منه كثيراً . حمزة البصري