Andrée Chedid was a French poet and novelist of Christian Lebanese descent.
When she was ten, she was sent to a boarding school, where she learned English and French. At fourteen, she left for Europe. She then returned to Cairo to go to an American university. Her dream was to become a dancer. She got married to a physician when she was twenty-two, with whom she has two children: Louis Chedid, now a famous French singer, and Michèle. Her work questions human condition and what links the individual to the world. Her writing seeks to evoke the Orient, but she focuses more in denouncing the civil war that destroys Lebanon. She has lived in France since 1946. Because of this diverse background, her work is truly multicultural. Her first book was written in English: On the Trails of my Fancy. She has commented about her work that it is an eternal quest for humanity.
Andrée Chedid is the grandmother of the French rock star -M- (Louis Chedid's son) for whom she has contributed song lyrics including that of Bonoboo on the album Je dis aime.
الشاعرة والروائية أندريه شديد تكتب عن الوجوه الانسانية وما وراءها من حكايات تقول" أريد أن أُبقي عيني مفتوحتين على آلام الناس مجموعة قصصية جميلة يغلُب عليها الحزن, ومحكية ببساطة وشاعرية
مجموعة قصصية فاجأتني تعتبر كلها عن موضوع واحد وهي اخلاق و شهامة المصريين من وجهة نظر الكاتبة الفرنسية من اصل مصري اللي رغم انها سابت مصر من الأربعينات الا انها كانت مازالت تحن لناسها و اهلها
الكتاب شاريه من المركز القومي للترجمة، كتاب معرفوش ولا عمري قريت عنه في جودريدز مثلاً، لكن صورة أندريه شديد بملامحها الهادية على الغلاف لفتت نظري، بساطة، والبساطة في منتهى الأبّهة!
أنا معجب أوي بخلفيتها، مزيج من الثقافة المصرية واللبنانية والفرنسية، ورغم كده مكانتش مترفعة عن خلفيتها الشرقية لكن كانت بتستلهم منهم وبتعبّر عنهم بطريقة أخّاذة.
الكتاب عبارة عن ٨ قصص قصيرة، الترجمة كانت رائعة والكتاب دافي وبيلمس الروح وكل قصة بتعلّي على اللي قبلها، القصص كلها مشتركة في طابعها الإنساني، لكن كل قصة ليها جوّها الخاص بيها، فالكتاب رحلة ما بين مشاهد مختلفة هتطبع فيك أحاسيس مختلفة، هيا بردو مبتحكيش قصة وخلاص، هيا بتصيغ فكرة في شكل قصة، وبتعرف أوي تذوّق القصة بلفتات معينة وتفاصيل صغيرة تبروز بيها مشاعر ونفسية شخصيات القصة لدرجة إنك حاسس خلاص إنك عايش المشهد وعاوز تخش تواسي الشخصيات!
المفضلين بالنسبالي كانوا: إلى يوم ما أيها الصديق، والصبر الطويل.
الخلاصة إنه كتاب مختلف، تقراه بقلبك، هيغير نظرتك للناس وهيعلّمك تبص جواهم.
أن تخلق من الوجوه قصصا ،أن تخلق من الملامح وقسمات الوجه عالم كامل عذب وساحر تخيل أنك عائد من يوم عمل شاق وطويل،محشور في زحام المترو أو الأتوبيس وقررت أن تتوقف عن التفكير في سب الحكومة و الكثافة السكانية وصاحب العمل وكل من هو سبب في ضيقك في هذه اللحظة ،وقررت ببرودة أعصاب أن تجنح لخيالك وتحول هذه اللحظة للحظة شاعرية رغما عن كل شئ ،ثم نظرت في وجوه من حولك وقررت بالاستعانة بخيالك أن تخّمن ما وراء هذه الوجوه من قصص ، ما تخفيه قسمات الوجه من شقاء ،ماتخفيه العيون الشاردة من حزن على ضيق الحال أو فقد أمل ، ما تخفيه الابتسامات العابرة من لهفة لأقل القليل من شعور السعادة والطمأنينة ، هذه ما فعلته أندريه شديد في هذه المجموعة
وأنا أتجول بين أرفف الكتب في المركز القومي وقفت أمام رف الأدب الفرنسي وقررت أن أختار رواية فرنسية بشخصيات فرنسية وعن ثقافة فرنسا المحببة لقلبي ،لفت انتباهي هذه الغلاف بعيون أندريه شديد ونظرتها الهادئة وقررت أن هذا مرادي واشتريتها ولم ألحظ حينها أنها مجموعة قصصية وعندما عدت وتناولتها من أرفف مكتبتي وجدتها مجموعة قصصية وعن ماذا عن شخصيات مصرية سئمتها من كثرة ما قرأت من الأدب المصري،لكن بما اني كنت في فترة امتحانات فيبدو أني كنت أتحجج بأي شئ يريحني من المذاكرة ولو لدقائق قليلة وهذا ما وجدته بين قصص هذه المجموعة التي أوقعتني بشخصياتها في سحرها وعذوبتها ولم أندم تماما وقررت أن أقرأ أكثر لاندرية شديد التي فاجئتني أكثر عندما عرفت قصتها ،فهي من أب لبناني وأم سورية ولدت في مصر وعاشت هنا حتى الثانية عشر من عمرها ثم سافرت لفرنسا لتدرس وتكمل باقي حياتها هناك ولكن ظل شئ ما بداخلها عالق بكل ما هو شرقي يبدو واضحا في كتابتها عن شخصيات مصرية ولبنانية في منتهى البساطة والجمال
أكون في غاية السعادة عندما أمر - صدفًة - أمام كتاب، يشدّني شيئًا فيه لا أعرف ما هو بالظبط ! لا أعرف اسم العمل ولم أسمع عن الكاتب من قبل ثم اقتنيه.. وفجأة - يالصدفة الروعة - أجده كتابًا ممتعًا ورائعًا
هذا ما حدث مع "ما وراء الوجوه" .. لفت نظري الكتاب، لم اسمع من قبل عن اسمه أو اسم الكاتبة، مسكته مرة وتركته، ثم عدت إليه مرة أخرى واقتنيته
الكاتبة مصرية الأصل ولكنها انتقلت إلى فرنسا في عامها الـ ٢٨ واستكملت حياتها للنهاية هناك ورغم ذلك وضعت مجموعتها القصصية كلها أو معظمها في مدن مصر
مجموعة قصصية ممتعة، تحمل الخيبة في طياتها، وتسيطر عليها مشاعر الخذلان، قصص عن كل العلاقات "الابن، الصديق، الجدة، والغريب "
تجربة جديدة، ولطيفة، وسعيدة أن الصدفة كانت ايجابية وتعرّفت على هذه الكاتبة
لم اكن اتوقع ان ياتي اليوم الذي تضم فيه مكتبتي عملا من توقيع اندريه شديد او البير قصيري ولكن اسعدني الحظ بالحصول علي هذه المجموعة القصصية من المركز القومي للترجمة عمل ادبي انساني سلس جميل يحمل قيم سامية الترجمة في غاية الروعة والانضباط لا تشعر معها انك امام عمل مترجم من لغة اخري اتمني ان يقوم المركز القومي للترجمة بترجمة كافة اعمال اندريه شديد والبير قصيري واهداف سويف الي اللغة العربيه هم قلبا وقالبا مصريين ونتمني قراءة ادبهم بالعربية ان كافة اعمال ادباء مثل امين معلوف و مليكة مقدم و كاتب ياسين وغيرهم تم ترجمتها للغة العربية ونحن لا نقل شانا عن هؤلاء شكرا المركز القومي للترجمة وشكرا للترجمة الرائعة لهذا العمل
تجربة جيدة مع الكاتبة الفرنسية المصرية ثماني قصص تدور في مصر وأسماء الأبطال عربية وكأن الكاتبة تعيش في وسطنا وتنتبه لأحداث تمر علينا كثيرا مرور الكرام دون الانتباه الي تفاصيلها التي تبني عليها حكاية ما
قصص قصيرة رابطها الوحيد المشاعر الإنسانية، سواء كانت الصداقة، الأمومة، الطفولة . أحيانًا شعرت بالغضب بسبب الأولاد الجاحدين تجاه أبائهم وأمهاتهم. وقليلًا شعرت بالشوق لصديق فرقتنا الحياة. عن بعضنا البعض. ومشاعر كثيرة انتابتي عند القراءة، وللحقيقة استمتعت بالتجربة ككل.