كنّا ننتظر شتاء دمشق لنعمد أرواحنا بمطره المقدس ننتزر أن يرمي عبائته البيضاء لنلهو و نصنع تماثيل الفرح ننتزر شتاء دمشق كي يلفحنا لهيب المدفأة العتيقة و تعلو معزوفة الكستناء المبهجة هكذا كان شتاء مدينتي قبل أن يغطي شوارعها وحل الخنادق
هي أوجاع كإسمها مجموعة من قصص الفقد سلسلة من الموت من الألم و من الدمع صرة بسيطة لواقع سوريا الآن ختمها أيمن زيدان و الذي كان موقفها ضد الثورة بقصة إمرأة تطلب الطلاق من زوجها بعد أن وعدها حياة رغيدة فوجدت نفسها تعيش أياما سوداء معه لكن هيهيات للسوريين أن يطلقوا ثورتهم إن لم يكن إكراما لها فإكراما للأرواح التي سقطت أسفي عليك يا سوريا