يصلحُ هذا الكتابُ أن يكونَ مقدمةً لقراءةِ مشروعِ طه عبد الرحمن بالإضافةِ لكتابيه السابقين الحوار أفقا للفكر وحوارات المستقبل، لا يركزُ محمدُ الشبه هنا على عرضِ أفكارٍ ورؤى في ما يتعلقُ بعوائقِ الإبداعِ الفلسفي عند طه عبدالرحمن بل وينقدُ الطهائيةَ في بعضِ المواضعِ والأفكارِ لعل من أهمِّها كونيةَ الفلسفةِ والسؤالَ المسؤولَ ونظرتَه للترجمةِ التأصيليةِ وغيرها