يقدم رسالة واضحة، كي لا يتحول العربي إلى ذاكرة نصية نقلية، بدلًا أن يكون قدرة عقلية جديرة باستنهاض الواقع وتطويره، لكي يتم له ذلك، لابد من إعادة قراءة تاريخنا الفكري؛ للاستعانة بكل ما يمدنا بعقلنة سلوكنا ويمنحنا قدرةً على مواجهة التحديات المعاصرة. الكتاب إعادة اعتبار للاختلاف وعلم المناظرة التي برع بها العرب، وكانت سبيلهم للمزيد من المعرفة، إنه محاولة للتذكير بتاريخ العقلانية العربية، وكيف نقل العرب علوم الغرب والشرق وترجموها وشرحوها ورفعوا لواء العلم والمعرفة، الكتاب يسد ثغرةً في المكتبة العربية لكونه يسلط الأضواء على عملية تلقي الفكر الغربي للعلوم والفلسفة العربية ومساراتها وملابساتها.
الكتاب ينقسم الى قسمين في قسمة الأول ناقش المتوقع من عنوان الكتاب ومقدمتة اما القسم الثاني فقد كان بعيدا جدا عن عنوان الكتاب، ضايقني جدا هذا التلاعب، فعدنما قرأت الفهرس قبل شرائة كنت اتوقع ان جميع المواضيع تصب في طريقة ما حول الموضوع الرئيسي لكني اصبت بخيبة امل
في البداية ناقش فكرة التنوير وطرح كثير من المعلومات حول أصل النهضة وروادها، اما في القسم الثاني فقد كان مجموعة من المقالات حول العراق والأزمة التي تمر بها سياسياً واجتماعياً