الحرب التي تلت الاحتلال الأميركي وما حصل من تداعيات أمنية عديدة وأخطرها عمليات القتل والتفخيخ والإرهاب والميليشيات. (مثلث الموت) هي منطقة أصبحت معروفة عالميا بهذا الاسم لكنها أيضا مثلث الواقع السياسي والديني في العراق. ومن خلال مجموعة من الصحفيين يحاولون استقصاء الواقع ومعرفة اسباب القتل الجماعي والقتل المرتب لكل شيء.. صحفيون يحاولون وضع اليد على الزوايا التي لم يرها أحد، أو لم يستطع أن يقلها أحد فيدلفون في الجحيم الذي يأتي إليهم ن
حسنًا إنها المرة الاولى التي أُفكر في وضع بضع ملاحظات عن كتابٍ قرأته، كانت البداية موفقة وكذلك الحبكة على الرغم من وجود بعض الهفوات في الطباعة والكثير من الاخطاء بين اسماء الشخصيات في الرواية وكذلك خلط اللغة العامية مع الفصحى في الحوار لا اظن بأنها فكرة جيدة،ولكن!
رواية مُتخمة بالموت والسواد تتحدث عن حقبة إنتهت في العراق ولكنها مازالت مدفونة في داخل كل عراقي "الطائفية" بذرة تنمو في داخلنا. تحكي عن صحفيّ العراق في فترة مشؤومة ، الكثير من الدماء بين الاسطر وحده العراقي حين يقرأ هذه السطور سيغص بالموت بعضهم سيتذكر من قُتل وبعضهم سيتذكر حلم العثور على جثة وزيارة قبر، رواية تسرد واقع أليم عاشه العراق موت ثم دمار ثم موت ثم قاعدة ثم موت ثم صراع ثم موت ... الخ تكفي بأن تكون رواية تُحاكي الواقع العراقيّ، تُحاكي الجثث التي لم يعثر عليها احد ، تُحاكي الدين ورجاله الحمقى. رواية تكفي بأن تكون يوم عاشه شخص ما في جنوب العراق ام شماله.
النهاية باهتة حطمت سور من الامال لدي بصورة شخصية، تسارع الاحداث حتى وصول الكاتب الى نهاية جعله يفقد السيطرة في اماكن عدة ..
يبقى السؤال من حوارٍ ما فيها عالق في رأسي "لماذا كل هذا القلق؟" ..
رواية تحكي وضع البلد في فترة عدت من اسوء ما مر على البلد لقرون مضت . تفجيرات وقتل جماعي على الهوية , نار مستعرة لا تفرق بين احد واخر ليس هناك احد في مأمن , انها ملك موت اسود يدعى الطائفية . الكاتب متمكن لغويا ستعرف ذلك لحظة بدأك بقراءة الرواية . لكن احسست الرواية سوداوية زيادة عن اللزوم واحداثها متسارعه بعض الشئ .