رفضته المدرسة بعدئذٍ... "لقد تعدى إبنكم السن القانوني لدخول المدرسة"! أدرك ذووه بعدئذٍ ان سفينة التعلم قد مضت عن حياة إبنهم مايد. في حين أحس هو وبعد حين من عمره، كصفعة قوية لم يفاجأ بمثلها أحد قط، وقعت على جدران كيانه، فأصمت كل ما كان نابضاً بدواخله! بعد ان أدرك أنه قد أضاع درر مستقبله... جراء حبه الزائد للبحر.. وغرامه لأحيائه!