Jump to ratings and reviews
Rate this book

رواية الشقيقتين

Rate this book
لم تكن العلاقة بين التوأمين الجميلتين «سوسنة» و«وردة» بالعادية التي تكون بين الأخوات؛ فمنذ نعومة أظافرهما والعواطف الطيبة بينهما متبادلة بشكل يثير الإعجاب، وينمو بينهما الحب كلما تقدم بهما السن، فتُؤثِر كل واحدة منهما الأخرى على نفسها، ويتقاسمان كل شيء بطيب خاطر ونفس كريمة دون أن يفتُر الود بينهما، ولا ريب أن لتربية والديهما الحسنة والمتدينة يدًا كبرى في ما كان لروحيهما من نقاء وحب للخير، ولكن هذه العواطف النبيلة كانت على موعد مع اختبار عظيم وقاس؛ فكلتاهما أحبت «البارون شَرل» في صمت وتمنت الاقتران به، ولكن «شَرل» أحب «وردة» وتقدم لخطبتها. فهل يا تُرى عندما تعلم ما في قلب أختها الأثيرة «سوسنة» من مشاعر خفية تجاه خطيبها تكمل هذه الزيجة؟ هذا ما ستعرفه بقراءتك لرواية «الشقيقتين».

42 pages, ebook

Published January 1, 2015

34 people want to read

About the author

Henri Lammens

48 books2 followers
LAMMENS, Henri (Ghent, 1 July 1862 – Beirut, 23 April 1937), Jesuit and historian of Islam (Arabic هنري لامنس)

Henri Lammens is born on the 1st of July 1862 in Ghent as the child of wage worker Bernardus Lammens and Joanna Livina Vandeneste. His father is an alcoholic who leaves his wife and their six other children during Lammens’ childhood. Despite his modest background, one of Lammens’ primary school teachers in Ghent notices his apparent brightness and gets him admitted to the Jesuit-run Apostolic School in Turnhout, a breeding ground for missionaries. Lammens quickly lives up to the schools’ reputation. Just fifteen years old, he leaves for Lebanon in March 1877, where he enters into the Societas Jesu on 23 July 1878. Following its resurrection in 1814, this order was present in the region since 1831. Lammens spends 1878 as a pupil of the Jesuit College of Beirut and fulfils his noviciate in a convent north of Beirut during the next two years. In 1881, he returns to Mount Lebanon’s capital to study rhetoric at the Jesuit Université Saint Joseph (usj), progressing to a study in philosophy in 1883, which he completes two years later. During these years, Lammens acquires a profound knowledge of the Arabic language, which he subsequently goes on to teach at the Jesuit College between 1886 and 1891. These years see his first publications, mainly of a philological nature, the most prolific of which is a textbook for French students of Arabic (1891).After ending his teaching assignment he completes his Jesuit formation by studying theology in Beirut, Wales (1891-1893) and Leuven (1895) and, finally, spending his last year of training in Vienna in 1896. Now a full Jesuit Father, he moves back to Beirut, where he fulfils various administrative tasks in the College.

During his final years of Jesuit training, Lammens exhibits an increasing scholarly activity. In 1894, he publishes a study on the seventh-century Umayyad poet Al-Akhtal, his first feat as an historian of Islam. In the following years, however, his budding activity in the study of Islamic history is eclipsed by other scholarly endeavours. Between 1897 and 1907 Lammens, like many contemporary Orientalist scholars, undertakes numerous travels throughout Syria, Lebanon and Palestine. The articles he publishes on these trips show him studyingthe history and religion of indigenous communities like the Alawis and Yazidi and indulging in amateur archaeological research on the region’s Early Christian and Crusader history, illustrating Lammens’ wide-ranging fascination for – especially Christian – Middle-Eastern history and society. In cooperation with the Brussels Cinquantenaire museum’s director Franz Cumont and with subsidies from the Belgian government, moreover, he also (illegally) helps transfer a series of archaeological artefacts from Syria to Belgium.

Simultaneously, he regularly publishes on contemporary Middle-Eastern Christianity in French Catholic journals and in the Jesuit-run Arabic periodicals Al-Machriq and Al-Bachir. In these articles Lammens, as a member of a Catholic order closely associated with France’s long standing claim to being the ‘protector’ of Catholics in the Ottoman Empire, strongly supports French regional ambitions, regularly criticising the actions of France’s European rivals for influence over local Christian groups. To Lammens, France best guarantees the success of the Catholic Church’s activities in the region that, under the influence of the contemporary Unionism-movement, works towards reuniting local Christians with Catholicism. By scorning the internal politics and spiritual qualities of indigenous Churches, he supports the Unionist campaign.

continue reading http://www.kaowarsom.be/en/notices_La...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (3%)
4 stars
3 (5%)
3 stars
8 (14%)
2 stars
21 (38%)
1 star
21 (38%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Alaa Fathalbab.
3 reviews6 followers
June 26, 2017
لم أرى في الرواية شئ ملفت، إنها قصة فتاه تركت خطيبها في يوم خطبتها لاكتشافها حب أختها التؤام له، فقررت أن تضحي بحياتها فداء لحياة أختها.
إن الرواية غير منطقية، فلماذا تقرر الموت، فيمكنها البعد فقط، او عدم الارتباط به، وكيف بعد موتها يسعد الجميع ويشفى خطيبها ويتزوج أختها دون ان يشعر أحد بالذنب، إنها تفتقد لكل معالم المنطق فقط تحث على الروحانيات والتضحية من أجل اﻷخر دون النظر إلى أي من الجوانب اﻷخرى، كما انها تفتقد إلى عنصر المفاجأة؛ فكنت اتوقع أين توجد الشقيقة المختفية وماذا تفعل منذ لحظة أختفائها.
Profile Image for Fay AlFalah.
333 reviews2 followers
August 18, 2020
اسم القصة: رواية الشقيقتان
اسم الكاتب: هنري لامنس
عدد الصفحات: 44 صفحة

تبدأ الأحداث بمنزل الصيفي على أحدى جبال بيروت منزل سعادة القنصل السيد "ب" و استعداداتهم لإستقبال ضيف مميز قادم من بلاد اليونان اسمه البارون شارل دي لينس ذو خمس وثلاثون عاما حيث كان القنصل صديق حميم لوالد البارون شارل.
ثم تنتقل الأحداث إلى ذكر التوؤمان المتطابقان سوسن و وردة ابنتي القنصل ذاتا الثامنة عشر من العمر التين كانتين مرتبطتين ارتباطا قوياً تتشاطران الأفراح والأتراح حتى تظنهما نفساً واحدة في جسدين، ماعدا اختلافات جسديه بسيطة واختلاف الأطباع.
وجد البارون ميلاً إلى وردة أكثر من سوسن فكان يحب طلاقة لسانها ودعابة طباعها وسذاجة أخلاقها واستقامة قلبها طوال فترة اقامته في ضيافتهم حتى حان وقت الرحيل وانتهاء فترة الأجازة الشهرين للبارون ولم يجد البارون مانعاً من أن يخطب وردة من والدها والذي رحب هو الآخر بالأمر بقبول الخِطبة وتحديد موعد للخطبة.
ومع اقتراب الموعد لليوم الموعود يزداد الجفاء والسكوت عن الأختين التي كانتا لا تفترقان بالسابق، لتعرف وردة لاحقاً عن السبب وهو إن سوسنة تشعر بالحزن والكدر والغيرة والحسد على ومن اختها وردة، فقد كانت تكن الحب للبارون أيضاً!
وفي اليوم الموعود وعند المساء وخلال الحفل يحدث أن تختفي وردة ويجدو عِوضاً عنها بطاقة كتبت فيها أسطراً يسيرة، بأن لا يبحثو عنها وأن البارون في حِلٍ من وثاقِه وهو حر ليطلب سواها!
حزن البارون من هذا الأمر وبقي شهورا على هذا الحال وبعدها يقترح القنصل أن يريح عن نفسه في بلده اليونان فنراه وقد تحسن حاله والتأم جرحه ويعود معهم إلى بيروت بعد أن تنحى عن مهامه فهو أحب هذه الأسرة وهم أحبوه بدورهم. ولكن تعتل صحته مرة أخرى ويتم أخذه إلى نمسا وتقوم راهبة أغنس المكلفة بالعناية البارون الأهتاما به وتطبيبه.
تراود الشكوك قلب الأم بعد أن ترى كتاب الصلاة للراهبة آغنس إنها ربما كانت ابنتها وردة وتكشف ما في قلبها من ظنون لزوجها القنصل فيقرران أن يكشفا ماهية سر الراهبة حيث إنها تبدو أكبر من إبنتهما بعشر سنوات! بعكس ابنتها والتي تبلغ من العمر الآن العشرين عاما!
تسوء حالة الراهبة آغنس عندما كانت في رحلة استجمام مع البارون وسوسنه ويقومان بإيصالها للدير وهناك يتم العناية بها من قبل الراهبات ولكنها تموت تاركة خلفها رسالة وسلسال الصليب وأسويرة التي كانت هدية، تصل اخبار وفاة الراهبة لأسرة القنصل ومعها ما تركته الراهبة وعندما تشرع الام بقراءة الرسالة تكتشف إنها كانت إبنتها وردة!
تكتب في الرسالة إنها قامت بالتضية بنفسها لأجل شارل وتتمنى من أختها الزواج من شارل وأن لا يبكو عليها وأيضاً أن يصفحو عنها لما سببته من حزن، وعندما يرى البارون تلك التذكارات يُشفى من داءه وكأنه لم يكن مرضاً قط، حيث أن التضحية قُبلت عند الرب ومَنّ بالشفاء على البارون، ويتم الصلاة عليها ودفنها.
ويتم زواج سوسنة من البارون كما رغبت وردة وتودع الأسرة الأحزان وبعد مرور عام تلد سوسنه بنتاً ويتم تسميتها آغنيس دي لينس على خالتها.

مراجعتي بعد القراءة والتلخيص إنها قصة غير معقولة قصة التضحيه ومرض وفاء البارون لحظة موت وردة و غيرها من الأمور التي ذكرت بالقصة حيث كيف من المعقول بأن لا أحد قد تعرف على الراهبة وبالذات الأخت التوئم والأم؟! حدثت الأمور بطريقة غير معقولة بالإضافة إلى أن الكاتب وصف الرحلة الى يونان ثم الى بيروت وحتى الميناء والدير بوصف دقيق جداً وكثير التفاصيل أستمر لصفحات أما القصة الأساسية كان يتم ذكرها بإختصار شديد!
القصة ضعيفة ولم ترق لي شاهدت عدة أفلام لقصص مشابهة لهذه القصة حيث تضحي الأخت بخطيبها لاُختها الأخرى! ولكنه تصرف غير معقول في نظري.
ثم إن الفضول أصابني عند قرائتي للقصة ودقة وصف الأديرة والصلوات فبحثت عن الكاتب لأقرأ إنه كان فرنسياً وكان مستشرقا عاش في اليونان وبيروت ومات فيها فهذا يفسر لي دقة الوصف لهذه الأماكن وأيضاً كاتبته للصلوات التي تُليت على وردة أثناء احتضارها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Heba books.
830 reviews47 followers
May 10, 2017
رواية قصيرة توضح تضحية أخت لأختها بأعز شخص لديها،
رواية مأساوية مليئة بأوصاف الأماكن بطريقة كبيرة،
هي تحكي غيرة أخت من توأمتها فتقرر الأخت الأخرى أن تترك لها ما تريد محققة بذلك تضحية لعائلتها كلها ..
لم ترق لي كثيراً لم أستسغ الأحداث أبداً.
الشيء الذي أعجبني هو أسلوب الترجمة التي كانت ل #أنطون_شحيبر فقط
Profile Image for Maryam Moon.
12 reviews4 followers
September 19, 2019
رواية خفيفة لطيفة... لتوأمتين وردة وسوسن... ضحت إحداهما (وردة ) بحياتها في سبيل سعادة أختها التي أخد منها حب خطيب اختها مأخدا... فما ما كان لأختها وردة إلا أن ترضخ لهذا الحب بأن تسلم حياتها فداءا لسعادة أختها سوسن..
Profile Image for Jojo♡.
21 reviews
February 23, 2022
سوف أطلق عليها لقب اسوء رواية قرأتها بكل حياتي 👎👎 لا أنصح أحد بقرائتها سيئة جدا مع احترامي لكل شخص عجبته الرواية💜😭

سوف اكتفي بذلك فقط😭 اتمنى لو كان اقدر اقيم صفر نجمة😂😂
Profile Image for Rihab.
737 reviews88 followers
March 20, 2017
للاسف اول قراءة مع الكاتب ولم تنل اعجابي لم اعرف مشكلة الكاتب او الترجمة
رواية تدور احداثها بين بيروت و اثينا
قصة تحكي عن التضحية ربما صعبة تواجدها هذه الايام فمن يتخلى عن سعادته من اجل سعادة الغير
مثل ما فعلت وردة هربت يوم خطبتها من البارون لاجل اختها سوسنة و حبها لخطيب اختها
لكن الغير معقول كيف حتى بعد سنتين لا تعرف الام او الاب فلذة كبدها
غير ذلك اظهر في اول الصفحات حب اختين لبعضهما البعض فكيف لم تعرف اختها
هنا عدة اسئلة تطرح فأين المشكل بالترجمة الغير دقيقة او مشكلة الكاتب و عدم تقيمه للامور
Profile Image for Ebtihal.
540 reviews1 follower
September 18, 2020
الكتاب رقم ٣٦ لعام ٢٠١٨

*رواية الشقيقتين*
هنري لامس
عدد الصفحات ٤٢
💫
شقيقتان توأم تهرب احداهما في يوم زواجها تضحية، بعد ما انكشفت لها مشاعر اختها لزوجها المرتقب ..

الاسلوب الأدبي جيد لكن الرواية أقرب لحبكة كاتب مبتدئ، و ربما فاق الوصف في هذه الرواية ٨٠% من المحتوى.
53 reviews1 follower
July 29, 2017
المخلص: في ضاحية من ضواحي بيروت تعيش عائلة مكونة من الأب والأم وابنتيهما التوأم “وردة” و “سوسنة”. تحب “سوسنة” خطيب أختها لتتولى الأحداث بعد ذلك بدءا من تضحية وردة.

رأيي: بإمكان اختصار القصة إلى صفحات أقل نظراً لقلة الأحداث كما أنها تحوي الكثير من الوصف. الترجمة كانت ممتازة.

كيف لم تتمكن عائلة “وردة” من العثور عليها عند قراءتهم لرسالتها بالرغم أن أبوها ذا نفوذ كبير فنرى أنهم لم يبذلوا أي جهد يذكر لمحاولة البحث عنها
وبعد موتها تشافت أوجاع أهلها سريعاً وتزوج خطيبها من أختها !!
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.