يعالج هذا الكتاب إشكاليّة العلاقة بين المتخيَّل الروائي وبين ما تسمِّيه المؤلِّفة، اصطلاحاً، المرجَع الحيّ. هكذا تقرأ الروايةَ العربيّة، وتطرح عليها أسئلتَها. تضيءُ مسارَها التاريخي ـ الفنّي. تُبرِزُ ما تميَّزت به في بناها ودلالاتها. تستكشف المضمَر وما يشي بمستقبلِ هذه الرواية. ويتألف الكتاب من الفصول الثمانية الآتية: المرجعي وفنيته الروائية - دلالات المرجعي في العالم المتخيل وبنيته الفنية - العنف وأثره في عالم الرواية المتخيل - الأدب النسائي - الجسد في رواية يكتبها رجل - السيرة الذاتية الروائية - الذات الأنثوية - الرواية والمستقبل.
كاتبة وناقدة أدبية. نالت دكتوراه في الدراسات الاسلامية من جامعة السوربون ـ باريس. وعملت في حقل التربية والتعليم الجامعي. • حاضرت في عدد من الجامعات (تونس، اليمن، باريس) وشاركت في مؤتمرات وندوات أدبية وفكرية في أكثر من بلد عربي وغربي. • نالت جائزة مؤسسة العويس الثقافية لعام 1992-1993، في "حقل الأبحاث الأدبيّة والنقديّة". كما حصلت على عدد من الشهادات والدروع التقديريّة. • كتبت المقالة والدراسة لأكثر من صحيفة ومجلة لبنانية وعربية، وكان لها مواقف وآراء في السجال الذي دار، زمن الحرب اللبنانية، حول علاقة الأدب بالسياسة. • عضو فاعل وعضو استشاري في أكثر من مؤسسة ومجلة ثقافية أدبية عربية. • عضو ورئيسة لأكثر من لجنة تحكيم آخرها جائزة البوكر للرواية العربية. • تركز بحثها مؤخراً حول العلاقة بين المرجع الحي وروائية الرواية العربية. 2008 اختيرت رئيسة للجنة تحكيم النسخة الثانية لجائزة البوكر العربية.