الرواية حائزة على جائزة مالك حداد. هل تستحقها؟للأسف حسب وجهة نظري فهذه الرواية لا تستحق أي جائزة، لا بل إنها لاتستحق أن تنشر من الأساس. بدى كأن الكاتبة تريد استخدام العبثية في حبكتها. الرواية تعتمد على الصدمة بألفاظ نابية ومخلة بالحياء دون أي سبب يخدم الحبكة. الرواية ليست لها حبكة متماسكة ولا الشخصيات لها بناء جيد. كل الشخصيات كانت فقط هناك وبدى أن شخصا يحركها ولم تكن رواية عفوية ذات قصة جيدة. أخذت مني وقتا طويلا فقط لأنني حاولت إكمالها كي أكتب مراجعة تفيها حقها من كل جهة. الكاتبة أعلت كل الديانات مقللة من شأن الإسلام حيث كانت كل الشخصيات المسلمة مزيفة أو سيئة ما جعل الديانة تبدو كما لو أنها كذلك في حين أبدت الي.هود.ية بها أشخاص جيدون و المسيحية تتعاطف مع شخصياتها بطريقة لا تخدم النص. لقد قامت بوضع أفكار إلحادية أو ارتدادية غلفتها على شكل أسئلة طفلة صغيرة وبراءة أطفال مع ان الأطفال لا يتعمقون بذلك الشكل. كانت الرواية مليئة بالأفكار السيئة والسلبيات التي جعلتني لا أنتبه لأفكار جيدة، خيانة زوجية،عنف ومشاهد مخلة وأفكار جنسـ.ية ونفاق يجعل القارئ مشمئزا من الرواية . ختاما أود القول أن الرواية لاتستحق القراءة و اللهم إني قد بلغت. لقد قرأت عدة روايات بها مشاهد أو أشياء ولكن لخدمة النص وعبرة مهمة ولكن هذا الكتاب هو طعم للقراء يستقطبهم عن طريق السلبيات مستغلا فضول القارئ. ملحوظة: هذا رأيي الشخصي وقد حاولت ان اكون موضوعية دون الإنتقاد الذي يتهجم فحسب.
الرواية بشكل عام مختلفه وفيها دفء وتعايش كبير ،المكان والزمان والمواقف الجميلة .. تقييمي للرواية منخفض لعدة اسباب : ١- نعرف ان كل قصة لها بداية وعقده ونهايه ، هذه الرواية اشبه بالاحداث المتراميه التي لا تستطيع تتبع ما سيحصل ولا تستطيع ربط الاحداث ببعضها من شدة التشتت. ٢- وجدت الكثير من الحشو في القصة بالاضافة الى بعض الايحاءات الخادشة التي لا اجد فائدة من ذكرها . ٣- بناء الشخصيات كان ضعيفًا ، باستثناء نور وريما، لم استطع ان اتصور الشخصيات لكثرتها ،ربما لعدم ارتباطهم ببعض
بشكل عام لا اعتقد اني سأعاود قراءتها حيث انها اخذت مني وقت طويل ما يقارب شهر ل٢٠٠ صفحه ولم اجد ما يربطني بالقصة ويشدني للاحداث
يحسب للكاتبة اسلوبها التعبيري ولغتها المستخدمة التي تنم عن حَذق لغوي وتمرس في النثر واللغة العربية الفصيحة .