كُتيّبٌ ضئيل (لا يريقى لمستوى كتاب)، ويبدو أنه المحاولة الأولى لمؤلفه.
الفكرة جميلة ولكن طريقة إخراج الكتاب كانت غير موفقة، ولا أدري لماذا قام "شادي عكاشة الخليل" بكتابته مستخدماً اللهجة "العاميّة" السعودية، إذ أن ذلك قد أعطى إحساساً بأنه (أي الكتاب) غير جاد، مع أن المؤلف كان بإمكانه إصدار منتجه بالعربية الفصحى، وإبقاء المصطلحات المحلية مدرجة في النص، ومما زاد الطين بلّة كان "حشر" مصطلح "لول" في نهاية بعض الفقرات، وكأننا داخل غرفة دردشة.
ومن ناحية أخرى، أنا قد إستمعت للكتاب كنسخة صوتية، بصوت "شيماء الصغير"، وقد لاحظت أن اللهجة المستخدمة يظهر فيها الكثير من المفردات المستخدمة في المنطقة الشرقية (من السعودية)، والتي –عادةً– لا تستخدم في منطقة الرياض.
بداية الكُتيب ذكر الكاتب أنه سيخصص الحديث عن أهل الرياض لكن صار خليط تطلع كلمة كويتية كلمة إماراتية ولا يعكس الواقع خاصة بحديثه عن مدارس الفتيات.
ذكر كذلك بأنه من المتوقع أن العائد من السعودية بعد انتهاء عمل أبويه، سيصبح سعيد بخروجه منها لأنه لا يوجد "سينما" يا سلام على المقياس، ولم يكد أن ينهي جملته حتى ذكر المزايا من وجوده فيها منها ركوب الخيل بالملز، روحانية صلاة الجمعة ورائحة البخور بالمسجد ...
سعيدة بأنه يحمل ذكريات جيدة أدام الله السعودية وحفظها.