توج منذ ايام نص "سييرا دي مويرتي" بجائزة الرواية القصيرة بوادي سوف لهذه السنة وهي جائزة دأبت الرابطة الولائية للفكر والابداع بالوادي على تنظيمها سنويا و كذلك حازت على أفضل رواية عن جائزة آسيا جبار لسنة 2015
* لم أؤمن بالتهوين عن الناس في فجائعهم بطريقة مباشرة ، كنت دائما أشعر أنه يزيد من أحزانهم، و أحدًث نفسي بأنهم يجب ان يكونوا وحيدين مع أنفسهم، لأن لحظة السقوط تكون غامضة بالنسبة للذين يعيشونها، و حواسهم وحدها هي التي يمكن أن تجد الطريق إلى السكينة.
كيف يمكن لشخص لم يبتعد عن بيته أكثر من ثلاثة أسابيع أن يشعر بكل هذا الكم من مشاعر الاغتراب والحنين إلى الآسى على الخيبات والآمال المفقودة_ أم من الأفضل أن نسميها أوهامًا؟ ربما._ من مجرد كتاب؟! تستمر الحياة ويمتد الفراغ الذي تولده مرارة الفُقدان حتى يَحضر الروح بما لا يُعوضها ولكنه يشغل حيزا كبيرا منها وفي النهاية ينبثق الخلاص من أحشاء الوهم! يا الله! كم يسع قلب هذا الإنسان من التجارب والأصدقاء والأماكن؟ لا حدود له. أول رواية اقرأها لعبد الوهاب عيساوي وليست الأخيرة بالتأكيد.